الصفحة الأولى

السيرة الذاتية

الخبر اليومي

المقالات

نصوص

مقابلات

آرشيف مقالات الرآي

أرشيف الفيديو

للتعليق

 








الخبر اليومي





آخبار يومية سابقة 



أكد لـ«الحياة» الأهمية البالغة للمحكمة الدولية وأن بلمار سيكون جاهزاً لتولي مهمة المدعي العام بعد شهرين ... وانتقد موقف إسرائيل من قضية الغجر ... بان: لا تراجع عن إصرارنا على إنهاء الإفلات من العقاب

الدوحة - راغدة درغام    -   الحياة    -    2008/11/29



2008/11/29b

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تحديد الاول من آذار (مارس) موعداً لبدء عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان «تطور تاريخي» له «معنى بالغ الأهمية وأثر فائق الأهمية، ليس فقط من النواحي القضائية وإنما ايضاً لجهة المعنى السياسي».
وأكد في حديث إلى «الحياة» أنه «لن يكون هناك أبداً أي تراجع في اصرارنا على إنهاء حال الإفلات من العقاب، وضرورة مثول مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية أمام العدالة أينما كان وفي أي زمن كان... وأياً كان» المتورطون في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري ورفاقه والاغتيالات السياسية الأخرى التي يثبت التحقيق ارتباطها باغتيال الحريري. وقال: «هذه رسالة بالغة الأهمية سيكون لها أثر في منع تكرار مثل هذه الأعمال مستقبلاً»، في لبنان والشرق الأوسط.
وأكد بان كي مون أن رئيس التحقيق دانيال بلمار جاهز «ليتولى مهماته كمدع عام في المحكمة الخاصة» بعد شهرين مع بدء تفعيلها في آذار المقبل. ووصف المحاكمة بأنها «ليست سهلة، بل هي عملية صعبة جداً وحساسة وخطيرة». وقال: «لننتظر ونرى ما هو توقيت اصدار القرارات الظنية» بحق المشتبه بتورطهم في الاغتيالات.
وأكد بان أنه بحث مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم مسألة الفصائل الفلسطينية التي تعمل في لبنان وتقوّض السيادة اللبنانية. وقال إنه ينوي تناول هذه المسألة ومجمل المسائل الأخرى المعنية بملف لبنان لدى اجتماعه غداً مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في الدوحة على هامش مشاركتهما في مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية. وتطرق الحديث المطول مع الأمين العام إلى مسألة حظر توريد السلاح إلى لبنان والانتهاكات لقرار الحظر، وقال إنه لم يبحث في الفترة الأخيرة هذا الأمر مع السلطات الإيرانية التي جاء في تقارير أن لها دوراً مع سورية في هذه المسألة، وقال إنه ينوي بحث هذه المسألة معها «مستقبلاً»، مؤكداً أنه سبق وطرحها مع الجانب الايراني.
وأعرب بان كي مون عن انزعاجه من الردود الإسرائيلية على جهود القوات الدولية (يونيفيل) في شأن انسحاب إسرائيل من الغجر. وقال: «لست راضياً عن التقدم المحرز حتى الآن»، مؤكداً أن «الحكومة اللبنانية أبدت تجاوباً ايجابياً جداً مع اقتراحات اليونيفيل لكن الإسرائيليين لم يبدوا تجاوباً مرضياً تماماً». وأضاف أن الإسرائيليين «لم يقدموا جواباً حاسماً» حول استعدادهم للانسحاب «وأفهم خيبة أمل الحكومة اللبنانية».
كما أكد الأمين العام أنه لم يتلق أي وثيقة بخصوص مزارع شبعا والتي كان طلبها منذ فترة من كل من سورية وإسرائيل، وقال: «انني حقاً محبط نتيجة الوتيرة البطيئة» في شأن المزارع.
وفي ما يخص المسألة الفلسطينية - الإسرائيلية، قال الأمين العام إنه تحدث مع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما وفريقه الانتقالي حول ضرورة ايلاء هذا الموضوع أولوية ودفع عملية السلام إلى الأمام. واضاف: «تلقيت ردوداً ايجابية». واوضح أنه تلقى ايضاً تأكيدات من كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبني ليفني بأن المفاوضات التي تمت بينهما حتى الآن «جوهرية ومشجعة».
وامتدح الأمين العام للأمم المتحدة قيادة الرئيس الأميركي المنتخب، وقال إنه ينال ثقة العالم «وانا متفائل بأنه تحت قيادته وبمبادرته سيتم التطرق إلى الأزمة الاقتصادية، وسيستتب الاستقرار قريباً».
وشدد الأمين العام على دور الدول العربية الخليجية «الفائق الأهمية في هذه الفترة من الأزمة المالية»، واشاد بسخائها في مساعدة الدول الفقيرة، واشار إلى أهمية مشاركة المملكة العربية السعودية في قمة العشرين المالية في واشنطن قبل اسبوعين، معتبراً أن وجود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في القمة «يعكس الواقع الاقتصادي والسياسي العالمي».
ودعا بان كي مون إلى المزيد من الاستقرار في اسعار النفط لأن ذلك «سيساعد كثيراً في صوغ السياسات الاقتصادية العالمية».

(إضغط هنا لقراءة نص الحديث كاملاً)




انضم الى قائمتنا البريدية
 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2008