الصفحة الأولى

السيرة الذاتية

الخبر اليومي

المقالات

نصوص

مقابلات

آرشيف مقالات الرآي

أرشيف الفيديو

للتعليق

 








الخبر اليومي





آخبار يومية سابقة 



الملك عبدالله إلى واشنطن للمشاركة في قمة العشرين ... وبوش يثني على قيادته وقدرته على جمع قيادات العالم ... «إعلان نيويورك» يشدّد على التسامح ورفض التمييز على أساس العرق أو الدين

نيويورك - راغدة درغام    -   الحياة    -    2008/11/14

اختتمت امس في نيويورك اعمال مؤتمر حوار الاديان والثقافات الذي عقدته الجمعية العامة للامم المتحدة على مدى يومين، بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبمشاركة عشرة ملوك وقادة دول وعشرة رؤساء وعشرة رؤساء حكومات و50 مندوبا على مستوى وزير او سفير، أجمعوا على اهمية الحوار وضرورته ونبذ التطرف والغلو والارهاب، وشددوا على القبول بالآخر وتفهمه.
وتُوج المؤتمر الذي انعقد تحت عنوان «ثقافة السلام» ببيان ختامي حمل اسم «اعلان نيويورك»، اكد فيه «الاجتماع على الأهداف والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان»، كما اعاد الى الاذهان «تعهد جميع الدول بموجب الميثاق بتشجيع حقوق الانسان والحريات الاساسية للجميع، بما في ذلك حرية الاعتقاد والتعبير، دون التمييز على اساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين».
واعربت الدول المشاركة عن قلقها من «تنامي حالات عدم التسامح والتمييز، وبث الكراهية واضطهاد مجتمعات الاقليات الدينية لأي دين» انتمت، وشددت على أهمية «تشجيع الحوار والتفاهم والتسامح، واحترام الأديان والثقافات والمعتقدات المتنوعة». واكدت الدول «رفض اي استخدام للدين لتبرير قتل الأبرياء وممارسات الارهاب والعنف والإكراه».
وبحسب النص، اخذت الجمعية العامة علماً بمبادرة خادم الحرمين وانعقاد المؤتمر العالمي للحوار في مدريد برعايته وباستضافة من ملك اسبانيا وحكومتها. وعبرت الدول عن «عزمها على تقوية وتدعيم الأطر القائمة لتشجيع التسامح وحقوق الانسان ونشر التعليم ومكافحة الفقر والمخدرات والجريمة والارهاب».
وينتقل خادم الحرمين اليوم، بعد زيارة لنيويورك استمرت اسبوعا، الى واشنطن للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي ستبحث في الازمة الاقتصادية العالمية وسبل معالجتها.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش أثنى، في خطاب القاه فب الجلسة الختامية للمؤتمر، على قيادة الملك عبدالله  وعلى «تمكنه من اقناع الجميع بأن يأتوا معاً ويتحدثوا في العقيدة الدينية» وعلى مبادرته لحوار الأديان، مثمناً دور «الايمان» في حياته، ومشدداً على حرية العبادة والحق بالحرية.
واقتصرت كلمة الرئيس الاميركي الذي عقد اجتماعا ثنائيا مع خادم الحرمين والامين العام للامم المتحدة، على محاور الحرية والديموقراطية والايمان ولم يتطرق الى أي مسألة سياسية على الإطلاق في كلمته المقتضبة. وأكد  ان «الايمان بالله يمكننا من العيش بسلام ومعارضة كل أولئك الذين يستخدمون اسمه لتبرير العنف والجريمة».
وحضر الملك عبدالله الجلسة الصباحية للجمعية العامة التي خطب فيها الرئيس الأميركي والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ومستشار الرئيس اليمني الدكتور عبدالكريم الارياني وممثلو دول عدة منها المانيا والباراغواي واليابان واسبانيا والبرازيل والصين وكندا واندونيسيا والنروج وايطاليا وايران. كما تحدث رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون في جلسة بعد الظهر.
وأكدت مملكة البحرين، في كلمة للملك حمد بن عيسى آل خليفة تم توزيعها بسبب اضطرار الملك الى مغادرة نيويورك قبل إلقائها، انه «حرصاً منها على استمرار هذا الحوار والمبادرة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين، تبدي استعدادها لاستضافة امانة عامة لحوار الأديان والثقافات يكون مقرها مملكة البحرين».
وشدد الارياني على ان دلالات الاجتماع «تكتسب بعداً تاريخياً عميقاً لأنها انطلقت في صيف العام الحالي من مكة المكرمة، موطن البيت العتيق الذي يولي شطره كل يوم ما يزيد عن الف مليون مسلم وذلك في مبادرة تاريخية أطلقها خادم الحرمين الشريفين».
وكرس الرئيس الباكستاني عاصف زاردزي معظم كلمته لتقدير وتثمين مبادرات واجراءات خادم الحرمين، بما في ذلك بناء أول جامعة للنساء للتعليم العالي، ومبادرته الى عقد اجتماع حوار الأديان. وقال: «كثير من الرجال يتحدث عن التغيير. أما أنت فإنك تسببه».
رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان خاطب المؤتمرين ودعاهم الى مؤتمر اسطنبول السنة المقبلة لتحالف الحضارات في المدينة التي تحتضن الحضارات والأديان، وعرض استعداد المدينة لتكون مقراً لحوار الأديان شاكراً الملك عبدالله على مبادرته.
وتطرق اردوغان الى المخاطر والتهديدات في عالم اليوم مثل الارهاب وانتشار اسلحة الدمار الشامل والاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة.
وفي باريس (الحياة)، ذكرت مصادر عربية وفرنسية متطابقة ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيلتقي الملك عبدالله غدا على هامش قمة مجموعة العشرين في واشنطن، وسيكون هذا اول لقاء بينهما منذ الزيارة التي قام بها ساركوزي للرياض في كانون الثاني (يناير) الماضي.




انضم الى قائمتنا البريدية
 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2008