الصفحة الأولى

السيرة الذاتية

الخبر اليومي

المقالات

نصوص

مقابلات

آرشيف مقالات الرآي

أرشيف الفيديو

للتعليق

 








الخبر اليومي





آخبار يومية سابقة 



أكد أن المبادرة العربية ستكون محور المحادثات الثنائية في الأمم المتحدة... لارسن لـ«الحياة»: حوار الأديان يعكس الشجاعة السياسية للملك عبدالله

نيويورك - راغدة درغام    -   الحياة    -    2008/11/11

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص تيري رود لارسن، ان انعقاد الاجتماع الرفيع المستوى في الجمعية العامة، تلبية لطلب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «مثال على شجاعته السياسية وإصراره على تعزيز التفاهم والمصالحة بين شعوب وثقافات العالم». وقال رود لاؤسن لـ «الحياة» امس «ان هدف الاجتماع اعطاء الدعم الدولي للحوار بين رجال الدين الذي بدأ في مدريد من أجل إبراز التزام جميع الديانات بالسلام والعدل والمساواة، وبأمل ابعاد الدين عن النزاعات».

ووصف رود لارسن «الزيارة الأولى التي يقوم بها الملك عبدالله الى الأمم المتحدة»، منذ توليه الملك، بأنها «حدث تاريخي». وقال ان «الأمم المتحدة تدرك أن عدداً من الدول الأعضاء قد يطرح مبادرات مشابهة في الجمعية العامة لكن انخراط المملكة العربية السعودية في هذه المسألة يضيف بعداً جديداً يجب تقديره ودعمه من قبل الجميع».

وعرض رود لارسن الذي كلفه الأمين العام بان كي مون تسهيل التحضير للمؤتمر وانعقاده، مسار دور الأمم المتحدة في مبادرة الملك عبدالله. وقال «في حزيران (يونيو) الماضي دعا جلالته الأمين العام الى جدة لإبلاغه اعتزامه اطلاق مبادرة هدفها تعزيز الحوار بين الأديان. وشدد خادم الحرمين الشريفين على انه خلال كامل حياته بذل جهداً لتعزيز السلام والمصالحة والانسجام بين الأديان وان مبادرة حوار الأديان هي أهم مبادرة أطلقها في حياته».

وقال ان الملك عبدالله «طلب من الامين العام مساعدته في دفع المبادرة الى الأمام وحشد دعم الدول الأعضاء لها». وأضاف ان «الأمين العام متحمس منذ البداية في دعمه جلالة الملك في هذا المسعى. ومنذ حزيران وهو يعمل بكثافة لتسهيل انعقاد الاجتماع هذا الاسبوع». وأكد ان «الدعوات الى هذا الاجتماع أرسلها رئيس الجمعية العامة الى كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وحض على حضوره على أعلى المستويات الممكنة». وقال: «انه لمدهش حقاً ان ينجح هذا الاجتماع في جذب هذا العدد من رؤساء الدول والحكومات، وأنه لأمر غير عادي أن يحضر هذا العدد من القادة الى نيويورك خارج اطار المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذا الحضور بحد ذاته يمثل رسالة دعم قوية».

ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» امس اعلانا من صفحة كاملة لقادة يهود اميركيين يبرز أهمية المبادرة العربية للسلام التي أطلقها الملك عبدالله عندما كان ولياً للعهد.

ورد رود لارسن على سؤال عن توقيت وفحوى هذا الإعلان وتزامنه مع الاجتماع الرفيع المستوى لحوار الأديان، فقال: «إن الاعلان يعكس الدعم الدولي الواسع والضخم في الواقع لمبادرة الملك عبدالله والتي طرحها عندما كان ولياً للعهد، وتبنتها القمة العربية في بيروت العام 2002. ومن المهم الملاحظة انه، عبر القارات وعبر مختلف القطاعات السياسية، يتزايد الفهم وينمو الدعم لهذه المبادرة باعتبارها مفتاحاً لتحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. ونحن نأخذ علماً بحذر بتصريحات مختلف القادة الاسرائيليين بتعابير ايجابية متزايدة حول هذه المبادرة».

ولفت رود لارسن الى أن مبادرة حوار الأديان «انتجت مناخاً ملائماً للتحرك الى الأمام، بما في ذلك في شأن المسائل السياسية». وقال: «اعتقد بان ساحة نيويورك في 11 و12 و13 الشهر الجاري ستكون ساحة جيدة لمبادرات بناءة من جميع الأطراف المعنيين»، إذ أن «المبادرة العربية للسلام ستكون في صميم المحادثات الثنائية التي ستعقد في نيويورك». وأضاف «ان توقيت الاجتماع الرفيع المستوى لحوار الأديان يكاد يكون مثالياً»، بسبب انتخاب رئيس اميركي جديد، والانتخابات المقبلة في اسرائيل، والانتخابات في لبنان مطلع الربيع.

وأكد رود لارسن أن الأمين العام بان كي مون سيستقبل رؤساء جميع الوفود في حفل عشاء اليوم الثلثاء «من مستوى الوزراء الى أعلى» من جميع أنحاء العالم.

وأكد الناطق باسم رئيس الجمعية العامة ان 65 وفداً طلبت التحدث في الجمعية العامة حتى الآن وان 10 رؤساء دولة و6 رؤساء حكومات وعدداً كبيراً من الوزراء سيحضرون. وقال ان الدول الممثلة بقادتها هي: المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين والاردن وفنلندا والفيليبين وباكستان ولبنان واسرائيل والولايات المتحدة، والدول الممثلة برؤساء الحكومات هي بريطانيا وقطر والمغرب ومصر ودولة الامارات وجيبوتي.




انضم الى قائمتنا البريدية
 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2008