الصفحة الأولى

السيرة الذاتية

الخبر اليومي

المقالات

نصوص

مقابلات

آرشيف مقالات الرآي

أرشيف الفيديو

للتعليق

 








الخبر اليومي





آخبار يومية سابقة 



الملك عبدالله سيشدد على مساهمة أهل السياسة والفكر في معالجة الفجوات... نيويورك: قادة العالم يحضرون قمّة حوار الأديان

نيويورك - راغدة درغام    -   الحياة    -    2008/11/10

تأكد حضور رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الحوار بين الأديان والثقافات، والذي جاء بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وأكدت مصادر متابعة للاجتماع اعتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوجه إلى نيويورك للمشاركة فيه بعدما تأجلت اجتماعات الحوار الوطني الفلسطيني التي كانت مقررة في القاهرة اليوم.

وسيحضر كل من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني جلسة الجمعية العامة، وسيلقي بيريز كلمة إسرائيل بحضور ليفني. وتترقب الأوساط السياسية هذه الكلمة، لا سيما في ضوء مواقف إسرائيلية أخيرة لمحت إلى إمكان إعلان قبول إسرائيل مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت العربية بالإجماع في 2002.

واستبعدت أوساط مطلعة أن يعيد الملك عبدالله طرح هذه المبادرة من على منبر الجمعية العامة، نظراً إلى أن الاجتماع يُعقد في اطار مبادرة حوار الأديان. لكن الأوساط نفسها أوضحت ان لكل دولة ومتحدث الحق في طرح ما يشاء من منبر الجمعية العامة، و «من المفيد والمهم تنشيط المبادرة العربية للسلام في مرحلة الفراغ الانتقالية في الساحة الأميركية، بهدف توثيق العناوين العريضة، بما يجعل المبادرات اللاحقة تستند إلى مرجعية» كمرجعية مبادرة السلام العربية.

ويحرص الملك عبدالله على احاطة الاجتماع الرفيع المستوى بأكبر قدر من اهتمامه الشخصي، إبرازاً لتقديره لمشاركة الملوك والأمراء والرؤساء في الاجتماع. ومن المتوقع له أن يبقى جالساً في قاعة الجمعية العامة أثناء إلقاء الملوك والرؤساء ورؤساء الوزراء كلماتهم.

ووصل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع، وكان متوقعاً وصول كل من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس اللبناني ميشال سليمان، ورؤساء كل من فنلندا وباكستان ورؤساء وزراء دول عدة، إلى جانب مشاركة الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس.

ومن المتوقع أن تتطرق كلمة الملك عبدالله إلى التعلم من دروس الماضي وعدم الانشغال بنقاط الاختلاف التي تقود إلى التعصب المذهبي والطائفي والديني باعتبار الإنسان شريكاً لأخيه الإنسان. كما سيركز على محاربة الإرهاب وضرورة الالتقاء بين الحضارات والثقافات، بعيداً عن صراع الأديان. ويرجح أن يشدد الملك عبدالله في كلمته على أهمية مساهمة أهل السياسة والفكر في معالجة الفجوات.




انضم الى قائمتنا البريدية
 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2008