|
دعا
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
عبدالله
بن
عبدالعزيز
والرئيس
المصري
حسني
مبارك
امس الى
وقف فوري
لاطلاق
النار في
قطاع غزة
والتنفيذ
الكامل
والفوري
للمبادرة
المصرية
في هذا
الخصوص،
واتفقا
على
المشاركة
في القمة
العربية
في
الكويت
المقررة
الاثنين
المقبل
لتحقيق
المصالح
العربية
ومعالجة
القضية
الفلسطينية.
وتواصلت
الجهود
الديبلوماسية
المصرية،
وعقدت
اجتماعات
جديدة مع
وفد حركة
«حماس»
الموجود
في
القاهرة،
والتي
ستستكمل
اليوم،
على ان
يصل
اليها
غدا
المستشار
السياسي
في وزارة
الدفاع
الاسرائيلية
عاموس
غلعاد
للغرض
نفسه. في
حين
استمرت
الحملة
العسكرية
الاسرائيلية
على
القطاع،
وارتفعت
حصيلة
الشهداء
الفلسطينيين
الى 970 على
الاقل
والجرحى
الى اكثر
من 4400،
فيما فشل
جيش
الاحتلال
في تحقيق
تقدم
داخل
مدينة
غزة من
ثلاثة
محاور
يتمركز
فيها.
وأصدر
الجانبان
المصري
والسعودي
عقب
القمة في
الرياض
بياناً
جاء فيه
ان «المشاورات
دارت حول
الوضع
الدموي
في غزة
والأعمال
العدوانية
العسكرية
التي
تقوم بها
إسرائيل
ضد أبناء
الشعب
الفلسطيني،
وقد اتفق
الجانبان
المصري
والسعودي
على
ضرورة
التوصل
إلى وقف
فوري
لإطلاق
النيران
والتنفيذ
الفوري
والكامل
للمبادرة
الكريمة
التي
أطلقها
فخامة
الرئيس
حسني
مبارك».
وقال
البيان
انه تم
الاتفاق
ايضا على
«مشاركة
المملكة
العربية
السعودية
ومصر في
مؤتمر
القمة
العربية
بالكويت
لتحقيق
المصالح
العربية
ومعالجة
القضية
الفلسطينية
لما فيه
هدف وقف
العدوان
وتحقيق
السلام
للشعب
الفلسطيني».
وكانت
مصر رفضت
امس دعوة
قطر الى
عقد قمة
عربية
طارئة في
الدوحة
الجمعة
المقبل.
وقال
الناطق
باسم
وزارة
الخارجية
المصرية
حسام زكي
ان القمة
الاقتصادية
التي
تستضيفها
الكويت
يمكن أن
تشكل
مناسبة
ملائمة
للتشاور
بين
القادة
العرب
بشأن
الوضع في
غزة».
وبدوره،
قال
المندوب
السعودي
لدى
الجامعة
العربية
السفير
أحمد
قطان لـ «الحياة»:
«أبلغنا
الجامعة
العربية
في مذكرة
رسمية
بأنه حيث
إنه من
المقرر
عقد
القمة
العربية
الاقتصادية
في
الكويت
يومي 19 و 20
كانون
الثاني (يناير)
الجاري
فإن
المملكة
لا ترى
مناسبة
لعقد قمة
أخرى
غيرها،
خصوصا أن
دولة
الكويت
أخذت
الترتيبات
اللازمة
لعقد
القمة».
وقال
الأمين
العام
للجامعة
العربية
عمرو
موسى إن «الجامعة
تلقت 12
موافقة
كتابية
على عقد
القمة
التي دعت
إليها
قطر
وهناك
اتصالات
هاتفية
ستستمر
جارية
حتى مساء
اليوم (أمس)
وبعدها
سنعلن
النتيجة».
ميدانيا،
صعدت
اسرائيل
عدوانها
امس في
محاولة
تشديد
قبضتها
على
مدينة
غزة،
بعدما
قالت
انها رأت
«علامات
انكسار»
في
الرسالة
التي
وجهها
رئيس
الوزراء
الفلسطيني
المقال
اسماعيل
هنية ليل
الاثنين،
و»صرخات
استغاثة»
من
قيادات «حماس»
في
الداخل
المؤيدة
لوقف
فوري
لاطلاق
النار.
وشن
الجيش
الاسرائيلي
هجوما
بريا
جديدا في
وقت
متقدم من
مساء امس
على محور
نتساريم
جنوب
غربي
مدينة
غزة في
اتجاه
منطقة تل
الهوا،
تحت ستار
من القصف
المدفعي
والجوي
العنيف.
وكان
حصيلة
يوم امس 50
شهيدا
جديدا
وعشرات
الجرحى،
ما رفع
عدد
الشهداء
الى 970
وعدد
الجرحى
الى اكثر
من 4400 منذ
بدء
العدوان
قبل 18
يوما.
وقالت
اوساط
سياسية
اسرائيلية
رفيعة
المستوى
إن
إسرائيل
تمهل
الجهود
الدولية
48 ساعة
مهددة
بمواصلة
الضربات
العسكرية
لمقار «حماس»
وكوادرها،
والتي
صدرت
أوامر
بتشديدها
امس.
واعتبرت
وزيرة
الخارجية
تسيبي
ليفني إن
ثمة
إشارات
إلى أن «حماس
غزة» في
ضائقة،
لكن
قيادة
الحركة
في دمشق
تبث
انطباعاً
مغايرا،
«وثمة
فارق
كبير بين
ما نسمعه
في الغرف
المغلقة
وبين ما
يحصل في
الحلبة
المكشوفة».
واضافت
ان
حكومتها
«لا تقرأ
خطاب
هنية على
أنه رفع
علم
ابيض،
إنما
رسالة (الى
رئيس
المكتب
السياسي
لحماس
خالد)
مشعل
بوجوب
التوصل
على
اتفاق
بكل ثمن،
يضمن وقف
القصف
الإسرائيلي
العنيف».
وكان
متوقعا
ان يصل
غلعاد
الى
القاهرة
اليوم،
لكن
زيارته
تأجلت
يوما.
وفهم ان
الاسرائيليين
لا
يريدون
القدوم
الى
القاهرة
خلال
وجود وفد
«حماس»
فيها، كي
لا يقال
انهم
اجروا
مفاوضات
غير
مباشرة
مع
الحركة.
وأوضحت
مصادر
مصرية أن
«القاهرة
ستؤكد
لغلعاد
أهمية
وضرورة
العمل
على وقف
اطلاق
نار فوري».
وأشارت
المصادر
المصرية
إلى أن
وفد «حماس»
الموجود
في
العاصمة
المصرية
التقى
امس مدير
الاستخبارات
المصرية
الوزير
عمر
سليمان،
ثم
استأنفت
اللقاءات
مع
مساعديه
بسبب
مرافقته
الرئيس
مبارك
الى
الرياض.
وقال عضو
المكتب
السياسي
لـ»حماس»
موسى أبو
مرزوق
لقناة «الجزيرة»
القطرية
ان أي
اقتراح
لوقف
اطلاق
النار
يتعين أن
يستجيب
لمطالب
الحركة
بانسحاب
اسرائيل
من قطاع
غزة وفتح
كامل
للمعابر.
واضاف ان
«هذه
المبادرة
(المصرية)
اذا قبلت
ستكون
بالقواعد
التي
وضعتها
الحركة
منذ
البداية».
وزاد: «أعتقد
أن هذا
الاطار
سيكون هو
المنطلق
لاي قبول
لاي
مبادرة
مصرية أو
غيرها».
وقال «المبادرة
عليها
ملاحظات
والملاحظات
جوهرية
وتتعلق
بموقف
المقاومة
على
الارض
والذي
ثبت الان
صموده
ونجاحه
وتحقيقه
لاهدافه».
وفي
نيويورك،
أيد مجلس
الأمن
مهمة
الأمين
العام
للأمم
المتحدة
بان كي
مون في
سعيه الى
ضمان وقف
النار في
غزة
وتنفيذ
قرار
مجلس
الأمن 1860
أثناء
جولته
على
المنطقة
التي
تبدأ
اليوم في
القاهرة.
وأعلن
رئيس
مجلس
الأمن
للشهر
الجاري
سفير
فرنسا
جان
موريس
ريبير،
في أعقاب
جلسة
مشاورات
مغلقة
للمجلس
للاستماع
إلى بان
قبيل بدء
جولته، «أن
الجميع
يدعم
الدور
الذي
يمكن
للأمين
العام أن
يلعبه،
وما
أراده
مجلس
الأمن من
جلسة
المشاورات
هو
التشديد
على
المساهمة
الكبيرة
التي
يمكن
للأمين
العام أن
يقدمها
في
التوصل
إلى وقف
نار
فوري، ثم
في
التنفيذ
الكامل
للقرار 1860،
وكذلك في
تحقيق
المبادرات
الديبلوماسية
المختلفة،
لا سيما
المبادرة
المصرية
بدعم من
فرنسا»،
مؤكداً
أن «المجلس
موحد» في
دعمه
مسعى
الأمين
العام و «اجماعه»
على
ضرورة
تنفيذ
القرار 1860.
واضاف
رئيس
المجلس
أن جميع
الأعضاء
ركزوا
على
أولوية
التوصل
إلى وقف
نار
فوري، و»الكل
ذكر ان
في
اللحظة
التي يتم
فيها
التزام
وقف
النار،
بالطبع
ستكون
آلية
المراقبة
جزءاً من
الاتفاق.
وهذا ما
يتم بحثه
في إطار
المبادرة
المصرية».
وقال: «إننا
متفائلون»
بالتوصل
إلى وقف
اطلاق
النار
قبل عودة
الأمين
العام
إلى
نيويورك،
و»نحن في
حاجة إلى
ضمانات
بوقف
اطلاق
النار
ليكون
دائماً
ومستديماً».
وأبلغ
بان كي
مون
أعضاء
المجلس
أنه «سيكرر
في كل
لحظة
دعوته
إلى وقف
اطلاق
النار
الفوري
والدائم
وسيصر
على
احترام
القرار 1860،
كما
سيطالب
بتوفير
المساعدة
الإنسانية
الملحة
من دون
قيود
للذين في
حاجة
إليها،
وسيشجع
الجهود
الديبلوماسية
التي
تبذلها
الأطراف
المعنية».
|