|
خص
الرئيس
التركي
عبدالله
غُل «الحياة»
بحديث
طويل في
نيويورك،
بعد
زيارته
واشنطن
ولقائه
الرئيس
جورج بوش
الذي كان
يستعد
لبدء
جولته
الشرق
اوسطية.
وقال غل:
تحدثت
الى
الرئيس
بوش
وعرضت له
وجهة
نظرنا
وتجاربنا
مع عملية
السلام»
التي
تتضمن
دور
تركيا
كقناة
خلفية
بين
سورية
واسرائيل،
وضرورة
عدم عزل
سورية عن
عملية
السلام.
واعرب
الرئيس
التركي
عن
اعتقاده
بأنه من
المهم ان
يأخذ بوش
على
عاتقه «المبادرة»
الى دفع
انشاء
الدولة
الفلسطينية
ويدفع
بها «بصلابة».
وقال:
«كي يكون
هناك
نجاح، من
المهم ان
نؤكد منع
بناء
مستوطنات
جديدة...
وتأكيد
الوحدة
الفلسطينية»،
وان يكون
الرئيس
الاميركي
«جسورا
وشجاعا»،
وان لا
تترك
المهمة
للاميركيين
فقط، إذ «يجب
على الكل
ان
يعملوا
من اجل
تحقيق
هدف
انشاء
الدولة
الفلسطينية
السنة 2008».
وتطرقت
المقابلة
الى
التوغل
التركي
في
الاراضي
العراقية
وإلى
سابقة
ادعاء
الحق في
هذا
التوغل
تحت شعار
مكافحة
الارهاب.
وهنا نص
المقابلة:
>
ابدأ
سؤالي
بزيارتك
للولايات
المتحدة
ومحادثاتك
مع
الرئيس
بوش.
تطاردون
حزب
العمال
الكردستاني
داخل
العراق،
وعلى ما
يبدو
اعطت
الادارة
في
واشنطن
ما يشبه
الموافقة
على ذلك.
ماذا
سيكون
المقابل؟
هل هناك
اي
ضمانات
بعدم
غزوكم
العراق؟
هل كانت
هناك
وعود من
الولايات
المتحدة
بعدم
بناء
قاعدة في
كردستان
العراق؟
- دعيني
اولاً ان
اوضح
الامر.
لأن من
المهم ان
يعرف
الناس
حقيقة
الموضوع.
لدينا
بلد
مجاور،
وصديق،
غير قادر
على
السيطرة
على
اراضيه،
ولهذا
السبب
قامت
منظمة
ارهابية
وغير
قانونية،
وهي حزب
العمال
الكردستاني،
في جزء
من
اراضيه.
الولايات
المتحدة
والاتحاد
الاوروبي
اعلنا
حزب
العمال
الكردستاني
منظمة
ارهابية.
وتقوم
هذه
المنظمة
الارهابية
بهجمات
من داخل
بلدهم (العراقيين)
على
بلدنا
مستهدفة
ليس فقط
قوات
الدفاع (التركية)
بل
المدنين
وحتى
الاطفال.
ولهذا
فإن
الهدف هو
محاربة
هذة
المنظمة
الارهابية
والقضاء
عليها.
في
البداية
تحدثنا
الى
الحكومة
العراقية
لأخذ
الخطوات
اللازمة
لتحمل
مسؤولية
الموقف،
لكنها لا
تملك
القوة.
وكما
تعلمين،
يسيطر
الاميركيون
في
العراق
ويسيطرون
على
المجال
الجوي
ولديهم
حضور
كبير
هناك.
وقلنا
للاميركيين
انه لا
تكفي
محاربة
الارهابيين
في
البصرة
وبغداد
فقط . بل
ان
محاربة
الارهابيين
يجب ان
تتم على
مستوى
البلد
كله، وان
لم يكن
بإمكانهم
القيام
بذلك،
فبإمكاننا
اخذ
الاجراءات
اللازمة
بالتعاون
مع قوات
التحالف.
وهذا
ما وافق
عليه
الاميركيون.
ولا مجال
للقول
انه
سيكون
هناك شيء
يطلب
مقابل
هذا
التعاون،
لاننا
نتكلم عن
محاربة
الارهابيين.
وهو شيء
يفعله
الاميركيون
ايضا.
وفي هذه
الحالة
الخاصة
تأخر
الاميركيون
بعض
الشيء
للاستجابة
لهذا
التهديد
الارهابي،
وهم
يدركون
ذلك.
وبالطبع،
ليس من
السهل
جذب
انتباه
بلد كبير
مثل
الولايات
المتحدة
لانها
تتعامل
مع
الكثير
من
الامور.
لكن
الرئيس
بوش اكد
لي
ولرئيس
وزراء
تركيا
رجب طيب
اردوغان
من ان
حزب
العمال
الكردستاني
هو عدونا
المشترك
وسنستمر
بحربنا
ضده.
ولهذا
فان
الاميركيين
ايضا
سيفون
بمسؤوليتهم
والتزامهم
محاربة
الارهاب.
دعيني
اشرح
ماهية
الهدف
الرئيسي.
ان هدفنا
الرئيسي
هو
المنظمة
الارهابية
نفسها،
ليس
العراق
ولا
الاكراد
او
الاكراد
العراقيين.
ليس لنا
اجندة
اضافية،
ان هدفنا
الرئيسي
والاوحد
هو
المنظمة
الارهابية.
لانه وفي
نهاية
المطاف،
من
مصلحتنا
ان نرى
العراق
مستقرا.
ونحن
شفافون
جدا من
هذه
الناحية،
لان
العراقيين
هم
اخوتنا
واقرباؤنا،
وان
سلامتهم
وازدهارهم
يسعدانا.
>
مع ذلك،
انتم
تعبرون
عسكريا
بلدا آخر
مستقلا.
وهذا
يجعل
الموقف
مختلفا.
هل حصلتم
على ضوء
أخضر من
الولايات
المتحدة
للدخول
والخروج
المتكرر
من وإلى
العراق؟
لا وجود
لخطوط
حمر
مطلقا؟
هل هذا
غزو
مستمر ام
انك
اعطيت
الاميركيين
تعهدات
ان لا
تغزو
العراق
غزوا
كليا؟
-
لماذا
نعبر
الحدود؟
لان هناك
منظمة
ارهابية
وهي
موجودة
عبر
الحدود
وتدخل
الى
بلدنا عن
طريق
الحدود
حاملة
معها
مجازر
وقتلاً
وحشياً.
فجروا في
الامس
القريب
قنبلة في
مدينة
ديبروكا
الشعبية
قتل فيها
عدد من
طلاب
المدارس
الاعدادية.
واريد ان
اركز على
مسألة
اساسية
هي ان
حربنا
ستستمر
لحين
تدمير
هذه
المنظمة
الارهابية.
ونحن
حذرون
جدا،
ونعمل
للتأكد
من ان اي
عملية
تنظم لن
تؤذي
المدنيين
وهذا امر
نعيره
اهتماما
خاصا
وسنستمر
بذلك.
وهذا في
الحقيقة
يجعل
مهمتنا
اصعب وان
لم يكن
هذا شيء
من صلب
اهتمامنا
لقمنا
بأعمال
مختلفة
ولكان
عملنا
مختلفاً.
دعيني
اقول ان
الاتراك
والاكراد
هم أمة
واحدة.
من
الممكن
ان تكون
لدينا
خلفيات
عرقية
ولكن
التاريخ
سجل اننا
دائما
عشنا
سوية
كأمة
واحدة.
ولهذا
فانه لا
يوجد شي
اكثر خطأ
من ان
يعتبر ان
الكرد
والاتراك
خصمين
متعاديين.
*
لكن
الحكومة
العراقية
ليست
راضية عن
عبور
قواتك
الحدود
لمطاردة
الارهابيين
في
العراق.
هل هناك
اي شخص
في
الحكومة
العراقية
طلب منكم
المجيء «للقضاء»
على
الارهابيين؟
الحكومة
العراقية
تعترض
على
دخولكم
اراضيها.
-
انا
اسألك
هذا
السؤال:
هل ان
الحكومة
العراقية،
التي هي
غير
قادرة
على
السيطرة
على
أراضيها،
فرحة
بتوفير
الارهابيين
ملاذا
آمنا
ليقوموا
بتنظيم
هجمات من
اراضيها
على بلد
شقيق
يدعم
الحكومة
العراقية
نفسها؟
*
الإسرائيلون
يقولون،
على سبيل
المثال،
وبحسب
وجهة
نظرهم،
ان «حزب
الله» هو «منظمة
ارهابية».
هل تؤيد
ان تقدم
اسرائيل
على
تجاوز
حدود
لبنان
للقضاء
على «حزب
الله»؟
-
سأوقفك
عن
الكلام
هنا لان
الحالتين
غير
متشابهتين
على
الاطلاق.
نحن لا
نقوم
باحتلال
اي ارض.
>
الاسرائيليون
وبحسب
الامم
المتحدة
انسحبوا
من لبنان
ولهذا
عندما
يطارد
الاسرائيليون
«حزب
الله»
فإنهم،
وبحسب
قولهم،
يطاردون
ما يسمى «بالمنظمة
الارهابية»
وبحسب
تعريف
الولايات
المتحدة
ايضا.
فإذا
طبقنا
المفهوم
والمبدأ
نفسيهما
القائمين
على
ادعاء حق
العبور
الى دول
اخرى
لمطاردة
الارهابيين،
ألا
تكونوا
تقومون
بسابقة
خطيرة في
المنطقة؟
-
موضوعنا
ليس «حزب
الله».
بعد
نهاية
الصراع
هناك (في
صيف 2006)، من
المحتمل
ان اكون
اول وزير
خارجية
ذهب الى
لبنان
ومشى في
الشوارع
مشاهداً
حجم
الدمار
والخراب
الذي نتج
عن
الهجوم
الاسرائيلي.
ولهذا
فان
اللبنانيين
يعرفونني
جيدا
واعتقد
بأن
الناس
جميعاً
يتذكرون
الخطاب
الذي
القيته
حول ذلك،
بمن فيهم
الاسرائليون
والعرب
واللبنانيون.
>
هل قدمت
ضماناً
للولايات
المتحدة
بأنكم لن
تقوموا
بغزو
العراق؟
-
لست
بحاجة ان
اعطي اي
ضمانات.
لماذا
نغزو
بلداً
مجاوراً؟
نحن
نساعد
هذا
البلد
المجاور.
ولو اننا
اردنا ان
نؤذي
العراق
لكنا
فرضنا
عليه
حصاراً
اقتصادياً
آخذين
بنظر
الاعتبار
ان 4000
شاحنة
تمر عبر
بوابة
الحدود
يومياً.
دعيني
اقول ان
لا مشكلة
لدينا مع
العراقيين
في شمال
العراق.
بل على
العكس
عندما
وقع
الهجوم
الانتحاري
على مقر
بارزاني
وطالباني
ارسلنا
طائرات
لنقل
الجرحى
الى
تركيا
لمعالجتهم.
والان
دعيني
اقول لك
ان
الارهابيين
قد
يكونون
من اي
عرق او
دين او
جنسية.
فهل
نساعد
الارهابيين
لو كانوا
من
جنسيتنا
او عرقنا؟
الا يجب
علينا ان
نعزلهم؟
>
دعني
انتقل
الى
مواضيع
اخرى،
وأبدأ
بلعب
تركيا
دور
الوساطة
او تتصرف
وكأنها
قناة
خلفية
بين
سورية
واسرائيل.
ماالذي
يحدث على
ذلك
الصعيد؟
-
نحن
بالطبع
نتمنى
وصول
عملية
السلام
لنهاية
ايجابية
لكي
تتوقف
عمليات
سفك
الدماء
وذرف
الدموع.
ولماذا
نحمل
الولايات
المتحدة
فقط
المسؤولية؟
كبلدان
منطقة
واحدة
يجب
علينا ان
نتحمل
المسؤولية
ايضا
لايجاد
الحلول
لحل
الامور
في
المنطقة.
وقلت ذلك
للرئيس
بوش.
وتساءل
هو ايضا
لماذا
التوقعات
من
الاميركيين
دائماً.
فمن
المهم ان
تكون
البلدان
الاقليمية
مشتركة.
اشتراك
الدول هو
امر
طبيعي
وهذا ما
نحاول
القيام
به.
>
هل
وافقكم
على
سياستكم
وعلاقتكم
القوية
جيدا مع
سورية؟
هل رحب
بتقاربكما
علماً ان
لدى
الولايات
المتحدة
مشاكل مع
سورية
وبالتحديد
حول
لبنان؟
-
اعتقد
اولا ان
الجميع
رأى اننا
نقصد حسن
النيات،
وثانيا
من المهم
ان نضم
سورية
الى
العملية
وان لا
نعزلها.
فهل كان
سيئاً ان
يشاركوا
(السوريون)
في مؤتمر
انابوليس
مثلا؟
>
لا انما
انا
اتكلم عن
لبنان
وسياسة
سورية
تجاه
لبنان.
ترفض
بشدة
الولايات
المتحدة
هذا
التدخل
بينما لم
تنتقد
تركيا
دور
سورية
اصلاً.
-
نحن نعمل
الان
لضمان
قيام
سورية
بلعب دور
بناء في
موضوع
لبنان
وفي كل
شؤون
المنطقة،
ما يساعد
باتجاه
ايجاد
حلول
للامور
ونعطيهم
توصياتنا.
يجب ان
نكون
واقعيين،
نعلم ان
لدى
سورية
علاقات
مع
اللبنانين.
المهم هو
تأكيد ان
تترجم
هذه
العلاقات
الى
خطوات
ايجابية
باتجاه
ايجاد حل.
وكل ما
نفعله
نحن هو
في طريق
تحقيق
ذلك.
>
انت
شخصيا
قلت ان
لدى
تركيا
استثمارا
في لبنان.
اين هو
دوركم
لمساعدة
لبنان؟
وهل
تطالب
تركيا
بنزع
سلاح «حزب
الله»
لمنع
تشكيل
دولة في
داخل
دولة
وتشكيل
ميليشيا
موازية
للجيش؟
-
بالطبع
لسنا
بلداً
عربياً،
ولسنا
جزءا
مباشراً
من هذا
النزاع،
لكننا
نتحدث مع
كل
الاحزاب،
والحكومة
اللبنانية
ومجموعات
مختلفة
في لبنان.
وفي
اعتقادي،
حصلنا
على
ثقتهم
وهذا مهم
لوجود
عملية
متأزمة
في لبنان
في الوقت
الحالي.
من المهم
الوصول
الى بعض
المصالحات
من اجل
الانتخابات
الرئاسية،
ليكون
هناك
استقرار
سياسي في
لبنان.
ولهذا
فقد
تحدثنا
مع
السوريين
واللبنانيين
و «حزب
الله»
وسعد
الحريري.
وبالطبع،
نحن لا
نخوض في
تفاصيل
نزاعاتهم
ولكنا
نحاول ان
نساعد
على
الوفاق.
عندما
قلت «نستثمر»
قلتها
قاصدا
الجنود
الذين
يعملون
مع
القوات
الدولية
الموقتة
في جنوب
لبنان (يونيفل).
نقوم
ببعض
الدعم
الاجتماعي
ايضاً.
قمنا
ببناء
اكثر من 50
مدرسة
وعدد من
المستوصفات
الطبية
بمساعدة
المنظمات
غير
الحكومية.
وتلك هي
الاشياء
التي
يقدرها
اللبنانيون
والمجموعات
اللبنانية.
وللروابط
التاريخية
والثقافية
دور في
ذلك.
>
ما هو
موقفكم
من
المعلومات
عن تمرير
السلاح
عبر
الحدود
السورية
ليس فقط
لـ «حزب
الله»
وانما
لميليشيات
اخرى في
لبنان؟
-
من دون
شك اننا
في تركيا
نحترم
قرارات
الامم
المتحدة.
ونحن بلد
قادر على
السيطرة
على
مجاله
الجوي
واراضيه.
ولهذا
فإن كل
عمل غير
قانوني
مناقض
لأي من
قرارات
للأمم
المتحدة
سيكون
شيئأ
مستحيلا
في تركيا
لاننا
نحترم
قرارات
الامم
المتحدة.
د
بالمناسبة،
لم تجب
على
سؤالي عن
دور
القناة
الخلفية
الذي
تلعبه
تركيا
بين
اسرائيل
و سورية.
ماالذي
تحاولون
القيام
به؟
-
دائما
قلنا ان
الامور
في الشرق
الأوسط
لا تقتصر
على
الصراع
الإسرائيلي
-
الفلسطيني.
هناك
ابعاد
اخرى يجب
عدم
اهمالها،
يدخل
فيها
السوريون
واللبنانيون
مع
اسرائيل.
ولهذا
السبب
تدخلنا.
ونحن
نتكلم
ايضا عن
الفلسطينيين.
>
هل لديك
فكرة
افضل
لمعرفة
ما الذي
قصفه
الإسرائيليون،
في
سورية،
بعد ما
عبروا
اليها
مجالكم
الجوي؟
-
رفضنا
وبشدة
مرورهم
في
مجالنا
الجوي.
وقد كان
العبور
لدقائق
معدودة،
وقد
اعتذروا
عن ذلك.
>
لا بد ان
يكون
موضوع
ايران
بارزا في
محادثاتكم
مع
الرئيس
بوش. هل
ثمة صفقة
كبرى بين
الولايات
المتحدة
وايران؟
ام تشعر
ان
الخيار
العسكري
ما زال
قوياً
وحياً؟
-
ارى خيار
العمل
بطرق
ديبلوماسية
الخيار
البارز
اكثر،
باعتباره
الخيار
الأصح.
>
هل تشعر
ان
الحوار
الأميركي
-
الايراني
وصل الى
مرحلة
متقدمة؟
-
هذا كل
ما لدي
لأقوله
لأني لا
اعرف
تفاصيل
محادثاتهم.
>
وماذا عن
علاقتكم
بإيران؟
كيف
تناولتها
المحادثات
مع
الرئيس
بوش؟
-
ان ايران
دولة
مجاورة.
لدينا
بناء
تركيبي
سياسي
مختلف،
نظام حكم
مختلف
ولكننا
دول
متجاورة.
ونود ان
نطور
علاقات
جوار
طيبة.
>
لكن كيف
كان طرح
الموضوع
الايراني
بينك
وبين
الرئيس
بوش مع
العلم ان
العلاقة
ليست
متشابهة؟
هل طلب
منك
الرئيس
بوش ان
تتعاون
بموضوع
ايران
والموقف
الاميركي؟
ام انه
طلب شيئا
محددا؟
هل حملت
اي رسائل؟
-
الرئيس
الاميركي
يعلم
بأننا
دول
جوار،
وان لنا
انظمة
حكم
مختلفة.
ويعلم ان
تركيا هي
جزء من
الناتو؟
لأكثر من
50 عاما.
وفي هذا
السياق،
نحن
جميعأ
ماضون
لتأكيد
عدم وجود
اسلحة
للدمار
الشامل
في
المنطقة
ككل.
لتركيا
حدود مع
ايران
منذ 1638
لكننا لا
نتدخل في
الشؤون
الداخلية
لبعضنا
بعضاً
ونواصل
علاقاتنا
مع
الايرانيين.
>
ذهب
الرئيس
بوش الى
المنطقة
وتحدث عن»
انهاء
الاحتلال»؟
ما الذي
ستفعله
تركيا
لتجسيد
هذه
العملية
لإنشاء
دولة
فلسطين؟
هل ترى
تحقيق
ذلك
ممكنا في
السنة 2008؟
وما هي
التزاماتكم
كبلد
رائد في
العالم
الاسلامي
نحو
انشاء
تلك
الدولة؟
-
لقد
تحدثت مع
الرئيس
قبل
ذهابه
للشرق
الاوسط
وشرحت له
وجهة
نظرنا
وتجاربنا
مع عملية
السلام.
واعتقد
بأنه من
المهم ان
يأخذ على
عاتقه
المبادرة
ويحاول
ان يدفع
بالموقف.
وبالطبع
لحدوث
ذلك من
المهم ان
نؤكد منع
بناء
مستوطنات
جديدة،
كما اتفق
عليه في
مؤتمر
انابوليس.
يجب
تأكيد
وحدة
فلسطين.
وبعد كل
ذلك يجب
عليه (الرئيس
بوش) ان
يكون
جسوراً
وشجاعًا
واعتقد
ان هذه
الاشياء
ستحدث.
من
الممكن
ان يحدث
هذا في 2008.
لكن
الامر لا
يرجع الى
الاميركيين،
يجب على
الكل ان
يعملوا
من اجله.
|