الصفحة الأولى السيرة الذاتية الخبر اليومي المقالات نصوص مقابلات آرشيف مقالات الرآي أرشيف الفيديو

للتعليق

 

 

مقابلة جلالة الملك عبد الله الثاني مع صحيفة الحياة

سؤال: صاحب الجلالة انتم لم تحضروا القمة العربية، هل هذه مقاطعة لاسباب  سياسية  أو أنكم تعتقدون بان القمم العربية لا تستحق العناء؟
2005/03/23



جواب: كلا؛ نحن دائما  نرى بان القمم تستحق الانعقاد ونحن متشجعون كون قضية إصلاح الجامعة العربية كانت ناجحة للغاية. لقد كانت برامجنا مزدحمة...  ولذلك  لم نتمكن من الحضور...  وشعرنا بأن وزراء الخارجية سيتمكنون من دفع بعض القضايا قدما واعتقد انهم حققوا الكثير.. وبالرغم من أنه كان هناك بعض التقارير السلبية التي خرجت حول القمة.. الا أنني اعتقد أنه تم تحقيق الكثير.

سؤال: مثل ماذا؟

جواب: اعتقد انهم حققوا على الأقل الخطوط العريضة حيال قضية الإصلاح. وكان أيضا هناك خطوط عريضة حول كيفية التعامل مع الإصلاح  في الشرق الأوسط من خلال الجامعة العربية.. بالإضافة إلى تقديم توضيح يتعلق بإعلان بيروت..  وعندما بدأنا التحرك كان  لتوضيح مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز  حيث لم يكن لهذه المبادرة تأثير على الغرب وعلى المجتمع  الإسرائيلي عام 2002  ولذلك فان هدف القمة توضيح الفكرة للرأي العام  ولكن لسوء الحظ فانه كان هناك سوء فهم لهذه الخطوة. 


سؤال: لقد كان هناك تضارب بسبب  فهم الموضوع بشكل خاطئ  على أنكم ستقومون بتعديل إعلان قمة  بيروت  وبشكل خاص أنها خرجت في الوقت الذي كان فيه الإسرائيليون يتوسعون في بناء المستوطنات، هل ترغب في تصحيح هذا الفهم هنا؟
 


جواب
: نعم أريد أن أصحح ذلك..  فالقضية لم تكن قضية تعديل، وإنما تفعيل مبادرة السلام العربية، في ضوء التفاهمات الجديدة بين شارون وعباس في شرم الشيخ..  وأن هناك مسؤولية أيضا تجاه الدول العربية.. فإعلان بيروت عام 2002 كان وثيقة تستحق التقدير كونها تستطيع مخاطبة الرأي العام  الإسرائيلي وإبراز وجهة النظر العربية التي تؤكد أننا مستعدون لتحمل مسؤولية تحقيق السلام العادل والشامل والدائم وهو ما كرسنا أنفسنا له عام 2002. 


سؤال: هل هناك من شئ جديد تضيفونه جلالتكم إلى هذا الإعلان على وجه الخصوص، هل  الأمر يتعلق  بإعادة صياغة الرسالة التي تريدونها والتي خرجت على شكل تعديل؟
 


جواب
:  أنا أتفهم الموضوع  ولا أريد أن أضع اللوم على أي شخص،  اعتقد  أن المشاركة الأردنية كانت منفعلة ..  لكن الموضوع لم يكن تعديلا بل مرة أخرى مجرد  توضيح ونحن نسير باتجاه الواقع الجديد التي تشهده عملية السلام،  وان مبادرة سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز لا تزال قائمة وهذا  ما نحاول توضيحه. 


سؤال: ماذا كان تأثير توسيع المستوطنات الإسرائيلية عليكم  بينما انتم غائبون عن القمة ،  هل تشعرون بالحرج حيال ذلك في الوقت الذي تم النقل عنكم بأنكم تحاولون التودد لإسرائيل؟
 


جواب: حسنا..  مرة أخرى أؤكد أننا التزمنا بخارطة الطريق وهناك خطوات جديدة، اعتقد انه سيتم توضيحها وتأكيدها خلال الشهر القادم،  عندما يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي  شارون بالرئيس بوش.. نحن نريد التأكد بأن خارطة الطريق هي الآلية التي ستنقلنا من حيث نقف حاليا الى تسوية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ..  وفي الوقت الذي نتحرك فيه حيال قضية المستوطنات، فان اهتمامي وكما قلت سابقا قبل زيارتي الأخيرة للولايات المتحدة، هو أن الرئيس الأمريكي أكد الالتزام بضرورة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وهذا يعني بالنسبة لي أن تكون متصلة  جغرافيا ولهذا نحن بحاجة إلى  تحقيق تقدم في العملية السلمية على أرض الواقع .. إن المستوطنات تؤثر فعلا على عملية السلام ومبعث قلقي هو أننا قد نندم جميعا  بعد سنة أو سنتين عندما  نكتشف انه  لم يعد هناك مستقبلا للفلسطينيين بعد ضياع خارطة الطريق. 


سؤال: ماذا طلبتم من الرئيس جورج بوش أن يفعل تجاه قضية توسع الحكومة الإسرائيلية في بناء المستوطنات؟
 


جواب
: مرة أخرى  فقد أعدت التأكيد على رؤيتي بأنني أريد أن أوضح  ماهية الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وهذا بلغتي يعني دولة متصلة جغرافيا. وهو الأهم  وأي  شئ يعرض ذلك للخطر قد يفكك العملية السلمية برمتها. 


سؤال: بماذا وعدكم الرئيس بوش حيال هذا الموضوع؟ 


جواب
: في الحقيقة  لن أقول بأنه وعدني..  ولكن في لقاءاتنا السابقة أظهر تفهما لموضوع الاتصال الجغرافي .. وقد ذكر الرئيس بوش ذلك في عدة مناسبات منها خطاب حالة الاتحاد  عندما استخدم عبارة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.

سؤال: لقد استثرتم مؤخرا عدد من جيرانكم الذين اظهروا غضبهم.. هل هو خطأكم ؟

جواب: لا اعتقد انه خطأنا..  والوضع ليس على هذه الصورة .. فكما تعلمين فإنه عندما تحدثنا عن قضية العراق وايران في ديسمبر الماضي كنا ننظر اليها من جانب سياسي بحت..  والكل يعلم  بأنه كان  هناك  دائما طرحا  ليس من طرفنا  حول خيار هاشمي في العراق وكنت منذ اليوم الأول معارضا لهذه  الفكرة. 

 سؤال: ولا تزال؟

جواب: نعم.. أنا ما أزال على موقفي،  لأنني اعتقد بان مستقبل العراق لا يقرره أحد سوى  العراقيون أنفسهم ، وبما أنني التزم بذلك بنفسي، فإنني أتوقع من الدول الأخرى أن تفعل الشيء نفسه..  لقد كانت هناك بعض العناصر في إيران  في ذلك الوقت تحاول التدخل في شؤون العراق الداخلية..  وشعرت بان علينا الالتزام بمبادئ موقفنا..  الا أن ذلك الموقف فسر على غير ما أردنا وما قصدناه.. وقال البعض إنني  أتخذ موقفا  ضد الشيعة .. وكل من يعلم حقيقية العلاقة التي تربط بين آل البيت بالشيعة، يدرك أن كل التفسيرات لموقفنا كانت غير صحيحة.

سؤال: جلالتكم هل تأسف على استخدامك مصطلح الهلال الشيعي؟

جواب: سوء تفسير استخدامي لهذا المصطلح هو ما يؤسفني.


سؤال: هل تتراجع عما قلته؟

جواب: في الواقع لن أتراجع، بل أود أن أوضح أن موضوع الهلال الشيعي جاء ضمن إطار سياسي .. وأنا أؤمن بان الشيعة لديهم الحق في أن يكونوا عنصرا رئيسا فيما يجري  داخل المجتمع العراقي وقد قام الشيعة بعمل مذهل في الانتخابات التي تمت في كانون الثاني .. مرة أخرى أؤكد انهم سيكونون طرفا رئيسيا من نسيج  عراق المستقبل ..  وأنا أحييهم على ذلك.. ولكن ولنفس الأسباب التي جعلتني أشعر بان على الأردن أن لا يتدخل وان لا يكون للهاشميين دور مستقبلي  في العراق.. أرى أن على الآخرين أن لا يتدخلوا أيضا. 


سؤال: إذن هذا ينطبق على إيران وبالنتيجة  فان ما  يحدث من هتاف في شوارع العراق ضد الأردن والمطالبة بخروج العرب وكلمات ضدكم شخصيا؟

جواب: عليهم الا  ينادوا بخروج العرب لانهم أنفسهم عرب  الا اذا كان من ينادي بذلك ليسوا بعرب، ولكن ومن وجهة نظري كان هناك اتهامات بان عبدالله هو الزرقاوي..  وإذا ما عرفتِ القضايا القائمة بين حكومتنا والزرقاوي فانك ستعلمين أن ذلك بعيدا عن الحقيقة. الأردن لديه اكثر الحدود امنا مع العراق، وقمنا بتوفير التدريب لقوات الشرطة والجيش العراقيين.. كما قمنا بتوفير كل ما احتاجته الحكومة العراقية منا.. ومنذ اليوم الأول، فإن السياسة التي اتبعتها مع رئيس الوزراء العراقي إياد  علاوي تقوم على مبدأ اطلب ونحن نقدم.


سؤال : إذن ماذا حدث؟

جواب: مجددا اعتقد إننا إذا ما عدنا  للوراء ، فإنني تفاجات بالاتهامات التي كيلت ضد الأردن هذا الأسبوع والتي ليس لها أساس من الصحة..  وتساءلت  عن الأسباب التي تقف وراءها ووراء توقيتها .. وأنا لا أزال أؤمن أن العلاقة بين الأردنيين والعراقيين أقوى من ذلك بكثير ولكن مرة أخرى فقد جاء الاتهامات في وقت نحتاج  لان نكون فيه  معا وهذه حادثة مؤسفة وآمل بان نتجاوزها.


سؤال: ماذا ستفعل لكي لا تتدهور العلاقات ؟

جواب: إذا كان السؤال يتعلق بقضية الأمن..  فان جهد الأردن المتواصل مع الحكومة العراقية من اجل تعقب المتمردين  الذين يخلقون تلك المشاكل مثل الزرقاوي يوضح دور الأردن بتأمين ما اعتقد انه اكثر الحدود أمنا بين الأردن والعراق. واعتقد أن أهم اقتباس للأسبوع ـ خاصة فيما يتعلق بأزمة الهوية لدى الزرقاوي ـ إنني شاهدت ملصقا له في واشنطن نصفه لوجهي والنصف الاخر لوجه الزرقاوي  وكان ذلك مدعاة للسخرية..  فلم استطع التوقف عن الضحك.. وفي الحقيقة لقد حاولت شراء الملصق كتذكار. لذلك فان أي شخص يفهم الشرق الأوسط ويفهم الأردن والعراق يعلم انه لا يمكن بأي طريقة كانت أن أكون الشخص  الذي يقف بقوة ضد المنظمات المتطرفة وبنفس الوقت يكون لبلده (الأردن) علاقة بالزرقاوي. 

سؤال: جار أخر للأردن هو السعودية.. غضب جدا من التعديلات المطروحة على إعلان قمة بيروت...  هل تلقيتم أو سمعتم عن ذلك؟

جواب: اعتقد انه كان هناك مسألة بين السعوديين ووزير الخارجية تم حلها..  ومرة أخرى اعتقد انه كان هناك سوء فهم للموضوع.

سؤال: إذن ماذا كانت المشكلة؟

جواب: اعتقد أن وزير الخارجية لم يفسر نفسه بوضوح لنظيره السعودي .

سؤال: تعني وزير خارجيتك؟

جواب: نعم وزير خارجيتي، لانه عندما زرت السعودية قبل ثلاثة او اربعة اسابيع اتفقنا سوية على استراتيجية وخطوط  لعملية السلام وانا متفاجئ ثانية انه لسبب ما لم يتم توضيح تلك المسالة التي ولدّت ردة فعل سلبية عند اشقائنا في السعودية.

سؤال: يبدو ان وزير خارجيتك قد احدث لبسا في المواضيع خلال قمة الجزائر ؟ هل سيتم إقالته بسبب ذلك؟

جواب: انا اعزي ما حدث إلى سوء تفاهم.. وأنا سأتحدث معه عند عودتي ولكن اعلم أن نواياه كانت طيبة من اجل دعم الفلسطينيين في عملية السلام. وكل ما في الأمر أن ما حدث هو عبارة عن حوادث مؤسفة وأمل أن لا تتكرر ثانية.

سؤال: إذن ليست تلك هي سياسة بلدكم؟

جواب : إنها ليست سياستنا ..  اعتقد أنها مجموعة من الظروف التي تم إساءة فهمها مما خلق ارتباكا كان ذو تأثير سيئ علينا في الأردن خاصة في وقت اقل ما تحتاجه قمة الجزائر هو الارتباك. 


سؤال: دعنا ننتقل إلى مسألة أخرى حيث لا يكون لوزير خارجيتك دور فيها    أثناء وجودك في واشنطن تم النقل عنكم أثناء لقاءكم مع مجموعات يهودية انه في حال حدوث أعمال إرهابية فقد زعم أنكم أخبرتم شارون والرئيس بوش ألا يشيروا بأصابع الاتهام إلى الفلسطينيين بأسلوب يوحي أن عليهما أن يتهما حزب الله وسوريا بذلك.. ما الذي حدث بالضبط؟
 

جواب : سررت للتوضيح الذي قدمته المنظمة التي تحدثت إليها والتي أكدت أن ذلك الكلام عار عن الصحة ولا أساس له.. لسوء الحظ تم نقل مثل ذلك الحديث على لساني إذ أن المرة الأخيرة التي التقيت بها شارون كانت في شرم الشيخ ،  وخلال تلك المباحثات سواء الموسعة أو الثنائية فإن ما تم الحديث عنه هو كيفية مساندة محمود عباس في التعامل مع مسألة الأمن. وقد شرحت الأمر بشكل واضح  تماما كما كان الأمر أمام المنظمات اليهودية..  وكان السؤال من المنظمات اليهودية: هل عند محمود عباس إمكانية ليكون شريكا فاعلا في عملية السلام؟ وقلت أن إرادة  محمود عباس هي  اكثر من 110 % ولذلك علينا جميعا أن نصر على الوسيلة. ونفس الموضوع كان حاضرا خلال محادثاتي مع شارون،  إذ إننا لا يمكن أن نتوقع من محمود عباس أن يغير الأمور خلال ليلة وضحاها فهو بحاجة إلى دعم كامل.. ونحن علينا أن نكون قادرين على مساعدته على ذلك. ومرة أخرى  فان لقائي مع المنظمات اليهودية ركز على ضرورة تكاتف الجهود من الجميع من اجل تمكين ومساندة محمود عباس ليكون قادرا على مواجهة شارون والقول بأنه شريك للسلام.


سؤال: هل أنت قلق من ان حزب الله  و/ او سوريا قد تشنان هجوما من اجل الإيقاع بالفلسطينيين او بالنسبة لسوريا على سبيل المثال لعدم الانسحاب كليا من لبنان ،  أو حتى يقول حزب الله أن ذلك هو رده على المطالبة بنزع سلاحه بناء على قرار 1559؟

جواب : لا ..  لا اعتقد أن الوضع كذلك، ومرة أخرى يجب علينا أن نفهم ان حزب الله له دوره الواضح في النسيج السياسي اللبناني وهذا ما  يجب ان يتم فهمه من قبل الجميع.. وعندما يتعلق الأمر بقرار 1559..  فأنا في موقع أؤكد فيه انه لا يمكننا التعامل بانتقائية مع القرارات .. وهذا القرار كان دعوة من المجتمع الدولي، والأردن كان دوما مساندا لقرارات الأمم المتحدة.

سؤال: ذكر كوفي عنان انه حصل على تاكيدات من سوريا وخاصة بعد لقاءه الرئيس بشار الاسد في الجزائر , بان سوريا ملتزمة بجدول زمني لتقديمه بحلول شهر نيسان /ابريل من اجل انسحاب كامل من لبنان، ليس فقط من قبل

الجيش ولكن ايضا من قبل المخابرات، هل لديكم أي سبب للشك  بذلك؟

جواب: حسنا ..  اذا كان الرئيس بشار قد ذكر ذلك فانه رجل عند كلمته.. لقد كان في الاردن قبل اسبوعين او ثلاثة ..  وقد قمنا بالعمل على حل مسألة عالقة بين الاردن وسوريا،  حيث تم استعادة 130 كيلو مترا من الاراضي الاردنية ،  لذلك  فالرئيس الاسد بذل جهدا كبيرا فيما يتعلق بالعلاقات الاردنية ـ السورية، لذلك لا يوجد ما يدعو الى أن لا يفعل الامر ذاته فيما يتعلق بلبنان.


سؤال:هل تعتقد ان الرئيس بشار مستعد لذلك وقادرا على إجراء الإصلاح المطلوب كما يتطلب الوقت؟

جواب: خلال كل مباحثاتي مع الرئيس بشار الأسد وحديثي عن الدروس التي تعلمها الأردن بالطرق الجيدة والصعبة فيما يتعلق بالإصلاح.. اظهر الرئيس الأسد  اهتماما بالغا بما أنجزناه في الاردن من تغييرات اقتصادية واجتماعية خلال العامين الماضيين لذلك اعتقد انه من خلال اهتمامه ومتابعته المستمرة للموضوع انه يريد لبلده ان يمضي قدما ، اما كيف سيحقق ذلك والطريقة التي  سيعالج بها الموضوع  فذلك امر يعود اليه.


سؤال: هل انتما على اتصال مستمر خاصة انكما من القادة الشباب في المنطقة؟

جواب:  نعم.. نحن على اتصال مستمر وخاصة مؤخرا بسبب القضايا الثنائية سواء ما يتعلق منها بالحدود او بعملية السلام..  ولكن عندما يتعلق الأمر بالقادة العرب لا يمكن ان يكون التواصل كافيا مهما كان الأمر.

سؤال:هل تعتقد ان حزب الله سيكون  مشكلة وهل انت قلق تجاه لبنان؟ بكلمات اخرى هل تعتقد ان ثورة في لبنان هي طالع جيد ام انها ستؤدي الى تنافس طائفي وهل ستكون الثورة مصدر الهام لبقية العالم العربي ام انها ستقتل بالمهد؟

جواب: ثورة؟ هل ما تسألين عنه دولة لبنانية مستقلة...؟؟؟


سؤال: مما يحدث في شوارع لبنان... هناك معارضة واضحة ؟

جواب: مما لا شك فيه أن لبنان تلقى ضربة قاسية بفقدانه رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي لم يكن رجلا ذو ذكاء سياسي فحسب بل ايضا ذو مقدرة على كسب الفئات المختلفة داخل المجتمع السياسي اللبناني من اجل الوصول بلبنان إلى ما هو عليه. لقد كان صديقا قديما وعزيزا وقف إلى جانبنا في الاوقات الصعبة وقد انتكس لبنان بفقدان هذا الرجل واتمنى  ان يتمكن المجتمع اللبناني من ان يجد رجلا كالحريري باسرع ما يمكن لان ذلك ما يحتاجه لبنان.

ونحن جميعا يهمنا امر لبنان..  فهو بلد رائع يمر بحالة من خيبة الأمل وكلنا لا نود ان نرى لبنان يعود ثانية الى حالة الاضطراب، لذلك ارى ان على الدول العربية والمجتمع الدولي ان يقفوا  الى جانب المجتمع اللبناني.. وأدعو الله ان لا يسلب ما يحدث هناك بريق لبنان الحر القادر الذي يعد رصيدا لبقية  دول الشرق الأوسط.


 

راغدة درغام - نيويورك - الحياة - 2005/03/11


لطباعة هذه الصفحة



All Rights Reserved
RaghidaDergham.Com
2006