الصفحة الأولى

السيرة الذاتية

الخبر اليومي

المقالات

نصوص

مقابلات

آرشيف مقالات الرآي

أرشيف الفيديو

للتعليق

وزير خارجية البحرين لـ«الحياة»: ندفع ثمن ضرب إيران أو اتفاق معها
2009/09/30


أعلن وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد آل خليفة أن ما جاء في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في شأن المفاوضات على القضايا الأساسية، اللاجئين والحدود والقدس وعدم شرعية المستوطنات «نعتبره مرجعية» و«تاريخياً» و«غير مسبوق» و«فيه ما يكفي من الضمانات»، ولا سيما أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أكدت لوزراء خارجية «لجنة المتابعة» أن خطاب الرئيس الأميركي «يعتبر مرجعية لإطلاق مفاوضات السلام
».

وقال الوزير البحريني، في حديث الى «الحياة»، أن فكرة إيكال مهمة طلب خطاب ضمانات من الرئيس الأميركي طُرحت في ذلك الاجتماع «ولكن أرى أن الضمان موجود وهذا الرئيس صادق يجب أن نُعينه اليوم قبل الغد، ويجب ألاّ نضيّع الوقت في طلب خطابات وأوراق جديدة، فهذه مضيعة للوقت». (اضغط هنا لقراءة نص المقابلة)

وأكد أن «لدينا ألف خطوة وخطوة» في إطار التجاوب مع طلب الرئيس الأميركي بخطوات تطبيعية مع إسرائيل، «وسنكون أول الذين يخطون، إن بدأت عملية سلام حقيقية... أما أن نتخذ خطوات من اجل وقف بناء المستوطنات ثلاثة أو ستة أو تسعة شهور، فكلا. هذا غير معقول».

ودعا الى استئناف عملية المفاوضات بحسب مرجعية خطاب أوباما أمام الجمعية العامة: «فلنرى جدولاً، ويبدأ العمل، وخلص، لن تكون هناك شروط. سنسكت ونصمت وبعدها سترون ألف خطوة وخطوة». وشدد على أن على العرب «نصف المسؤولية» إذا كانت ستكون هناك «هجمة ديبلوماسية للدفاع عن السلام في المنطقة».

وشدد الشيخ خالد على ضرورة ان يكون هناك دور للدول العربية في بناء العلاقات مع إيران وقال: «علاقاتنا مع ايران يجب ان تكون على ما يرام وواضحة ومبنية على حوار جاد يؤدي الى صورة واضحة في العلاقة»، مشيراً الى أن «هذه الصورة ليست موجودة اليوم». واضاف ان «ايران اتخذت موقفاً مسؤولاً» بعد كلامها عن أن البحرين «محافظة»، إنما «لا أقدر أن أقول ان التدخل توقف أم لا».

وشدد على وجوب «أن يكون هناك حوار جاد بين ايران وجيرانها العرب في المنطقة حول نوعية العلاقة بيننا في المستقبل. لا نريد أن نصل الى نقطة في المستقبل بعلاقات سيئة، ثم تتبدل الموازين وتتبدل الأوضاع ونحن خارج اللعبة». وأعرب الوزير عن خشيته من أن يدفع العرب «ثمن الضربة العسكرية» إذا وقعت، وكذلك «ثمن أي اتفاق لسنا جزءاً منه».

وقال إنه اذا كان هناك تفاهم ضمني أميركي - إيراني في العراق، كما قال الرئيس العراقي جلال طالباني، فإن «المطلوب الآن هو أن يكون هذا التفاهم الضمني على نطاق أوسع ما بين ايران والولايات المتحدة ودول المنطقة على شؤون المنطقة ويكون الاتفاق والتفاهم الكامل بين دول المنطقة وليس بين طرفين فقط».

 

راغدة درغام - نيويورك - الحياة - 2009/09/24

انضم الى قائمتنا البريدية
 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2009