الصفحة الأولى السيرة الذاتية الخبر اليومي المقالات نصوص مقابلات آرشيف مقالات الرآي أرشيف الفيديو

للتعليق

 
 

مقالات الرأي السابقة - تموز - يوليو - 2007

 

وحش التطرف سيطال الجميع ... اذا لم يستفيقوا!
2007/07/06


دخول الأطباء، كمجموعة، حلقة الرعب والإرهاب له دلائل مذهلة ومرعبة تنبه الى المستوى الذي وصلت إليه التبعية العمياء تحت شعارات إسلامية وإلى ما أنجزته التعبئة المنظمة التي يقوم بها التدميريون ويشبّعون بها المحبطين في المنطقة العربية والمسلمة. انها لحرب معقدة ولذلك يسهل فيها التشبيع والتعبئة واستغلال الدين لتنظيم خلايا تقوم بدورها بتحويل الاتباع الى شبه «فرقة دينية» (cult). هذا لا يليق بأكثرية المسلمين الذين يدفعون الثمن الغالي لتحويلها الى سلعة لـ «فرقة دينية» ذات تبعية عمياء تسيّرها التعبئة لغايات سياسية سلطوية قوامها التدمير والتطرف والإخضاع. انها لحرب معقدة يصعب على الأكثرية العالمية، حكومات وشعوباً، فهم ما وراءها وما هي أهدافها، أين ساحتها وما هو مصيرها؟ ولربما الفارق الأهم بين أقطاب هذه الحرب هو أن جبهة منها تفهمها تماماً وتعرف تفاصيلها، استراتيجية وتنفيذاً وأهدافاً. فيما الجبهة الأخرى متفرقة بين المصاب بالذهول، والرافع شعار المبررات، والخاضع خوفاً، والرافض أخذ ما يلزم من اجراءات وتبني استراتيجية متكاملة. والمستهدف في الغرب لا يشعر أن هذه الحرب مصيرية، على رغم جديتها وعنفها، وهو يثق بأن السلطات الأمنية في بلاده ستأخذ اجراءات وقائية وستتبنى استراتيجية إلحاق الهزيمة بالذين يأتون بهذه الحرب الى المدن الغربية. الضحية في الشرق تعرف تماماً أنها الفدية لمغامرات الغضب الآتي بزوبعة الإرهاب والتي حملت إلينا أطباء وآباء جهلة أثقلوا العرب والمسلمين بدَين ضخم. هؤلاء الرجال الذين يدّعون الدفاع عن حقوق المسلمين انما يستخدمون المسلمين سلعة في مغامراتهم الأنانية الفاشلة والجاهلة ويحمّلون الأجيال عبء تسديد نفقات المغامرات ودفع ثمنها. وقد أتى اليوم الذي يطالَب به المسلمون أينما كانوا أن يختاروا مصيرهم ويقرروا أين هم في هذه الحرب المصيرية لهم ولأولادهم وأحفادهم والتي تشن في باكستان وأفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان بمساهمة من دول وليس فقط على أيدي الشبكات والتنظيمات والخلايا.

يطيب للبعض اختزال الحرب برمتها في الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش وتحميله مسؤولية عدم استكمال الحرب على الإرهاب في افغانستان وفتح جبهة موازية في حرب العراق. يطيب للبعض الآخر أن يحمّل الحكومات العربية بالذات مسؤولية إفرازات القمع والديكتاتورية ومنع الأحزاب وحجب الحقوق عن المواطنين والتي انتجت التطرف والإرهاب.

لوم جورج دبليو بوش على سياسات فاشلة في افغانستان ومغامرات بائسة في حرب العراق لوم في حله. انما في وسع جورج دبليو بوش، على رغم سقوطه الى أدنى الدرجات في استطلاعات الرأي العام الأميركي، أن يدعي أمام شعبه أنه نجح في إبعاد الإرهاب عن المدن الأميركية كما تعهد. يمكنه القول ان هذه كانت استراتيجية استدعاء الإرهابيين الى العراق لتطويقهم وإشغالهم فيما تؤخذ الاجراءات الأمنية اللازمة في الساحة الأميركية. فإذا كان قد فشل في تحقيق أهداف زرع ونشر الديموقراطية في العراق، كما زعم المحافظون الجدد ان تلك كانت الأهداف من الحرب ذات المبررات الزئبقية، يمكن لجورج دبليو بوش أن يدعي النجاح في تشحيل قدرات شبكة «القاعدة» وأمثالها.

أما الحكومات العربية فاللوم عليها في محله سيما لجهة حجبها، منذ عقود، عن شعوبها الحق في الممارسات الديموقراطية مما ساهم جذرياً في تحويل الغضب الشعبي الى كنز في أيدي الاسلاميين الذين يسعون وراء السلطة والحكم بأي وسيلة كانت. فإذا لم يكن الانقلاب خياراً متاحاً بسبب دور العسكر مع الحكومات الحاكمة، فلتكن الحرب البديل المتاح: الحرب على الدولة وليس فقط على الحكومة، والحرب حتى على الناس وباستخدام الناس من أجل هدف الوصول الى الحكم والسلطة. فلا تفوق أخلاقياً للاسلاميين على الحكومات في السلطة كما يطيب للبعض الادعاء. انها السلطة، يا أغبياء.

اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

الانسحاب من العراق: فرصة لاستراتيجية أميركية جديدة
2007/07/13


ما تتطلبه استراتيجية الخروج الأميركي من العراق ليس الجداول الزمنية والتدريجية في الانسحاب والانحناء أمام ايران وسورية مقابل التسهيلات، وانما العكس تماماً. فقد حان وقت تبني استراتيجية تعطي الانسحاب نفسه زخماً فعالاً للتأثير في مواقف العراقيين أنفسهم والدول المجاورة لهم. ما يجمع عليه اللاعبون المحليون والاقليميون هو تمنياتهم ببقاء القوات الأميركية في العراق، كل لأسبابه وأهدافه وأغراضه. وما يجب على الأميركيين، جمهوريين وديموقراطيين ومستقلين، هو التوقف عن الوقوع في غرام تقرير بيكر - هاملتون وكأنه المنقذ المنزل لأن معظم التوصيات فيه حقيقة، هراء وتظاهر. فليس هناك انسحاب أميركي مشرّف إذا اتخذ قاعدة له المساومات والصفقات مع دول صنفتها الولايات المتحدة راعية للإرهاب، ولا مجال لانسحاب تدريجي من العراق. الأميركيون يتهربون من مواجهة الواقع المرير وهو أن الانتصار العسكري التقليدي في حرب العراق يستدعي بالضرورة أمرين: التجنيد الإجباري ورفع الضرائب لتغطية التكاليف المذهلة التي تبلغ 10 بلايين دولار شهرياً. بهذا الموقف، ما يريدونه، عملياً، هو «هزيمة مشرّفة» تكفل التخلص من مستنقع العراق حتى وان تركت وصمة على الجبين الأميركي. هذا الهوس بالانسحاب بات يعمي من يعارضه ومن يدعو اليه على السواء، فيما هناك إمكانية لجعل الانسحاب مفيداً لاستعادة زمام الأمور، وإعادة خلط الأوراق الاستراتيجية، واحتفاظ الدولة العظمى الوحيدة بمرتبتها. وكي يكون الانسحاب جزءاً من الحلول في استراتيجية متكاملة ومدروسة، يجب أن يكون بنداً أساسياً وضرورياً في التوصل الى حلول. هذه الاستراتيجية، إذا كانت ذكية وحازمة وحذقة، تتطلب أن تكون أطراف اقليمية وأطراف دولية شريكة فيها ليكون مشروع الخروج من العراق عملاً جماعياً عكس دخوله بقرار أميركي انفرادي. وكما قال السفير السعودي السابق لدى واشنطن الأمير تركي الفيصل أثناء ندوة في «المنتدى الاقتصادي» في البحر الميت ادارتها كاتبة هذا المقال: لقد حان الوقت لإرسال دعوة خروج للولايات المتحدة من العراق.

قبل سبعة أشهر، وفي نهاية السنة الماضية، دعيت في هذه الزاوية الى الانسحاب الأميركي «الفوري والكامل» من العراق، عكس ما يدعو إليه المغرمون بتقرير بيكر - هاملتون من انسحاب تدريجي ببرامج زمنية. جاء فيها ان أمام الإدارة الأميركية «خيار الانسحاب الفوري والكامل بما يترك العراق جاراً مخيفاً جداً لايران ويترك وراءه ورطة ايرانية داخل العراق. فغزو العراق واحتلاله شكلا هدية أميركية ثمينة لايران سيما وأن سلطات الاحتلال الأميركية دمرت الجيش العراقي بعدما أطاحت بنظام صدام حسين، وقوّت حلفاء إيران داخل العراق، وجعلت من مناطق عديدة في العراق ساحة آمنة للنفوذ الايراني القاطع. فإذا انسحبت القوات الأميركية بأسرع ما يمكن من العراق، فإنها ستترك ايران في مأزق، وستحرر الولايات المتحدة من مستنقع العراق لتتمكن من استعادة الهيبة والعظمة. ستتمكن الإدارة الأميركية عندئذ من اتخاذ مواقف صارمة من طهران بلا خوف من انتقام ايراني ضد القوات الأميركية في العراق».

المقال ذاته دعا الى الانسحاب الى القواعد البحرية الأميركية علماً أن الأساطيل الأميركية وحاملات الطائرات متفوقة جداً (لدرجة ان الصين تحتاج الى 20 سنة لتعادلها) والى ضرب حصار في مضيق هرمز لتطبيق «الحرمان» في الحروب النفطية، إذا برزت الحاجة. أي أن الولايات المتحدة ليست في حاجة الى غزو ايران للتعويض عن خسارتها العراق في الاعتبارات النفطية وانما الأرخص لها ان تنسحب من العراق وتضرب حصاراً بحرياً يشل ايران ويحجّم طموحاتها الاقليمية والنووية، إذا أرادت أن تواجه التصعيد الايراني بحزم.

كذلك، ان الانسحاب الأميركي الى البحار يحرر القوات الأميركية من قبضة «القاعدة» وأمثالها في العراق بقدر ما يحررها من الجلوس بطة جاهزة للاصطياد في الحروب العراقية المتعددة.

اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

مبادرة بوش تؤكد من جديد محورية القضية الفلسطينية
2007/07/20


أعاد الرئيس الاميركي في مبادرته هذا الأسبوع طرح المسألة الفلسطينية من زاوية الاحتلال وضرورة إزالته كأساس للحلول السلمية، فأطلق بذلك رصاصة على محاولات اسرائيلية منظمة لإلغاء مصطلح الاحتلال ونفي انطباقه على العلاقة الفلسطينية - الاسرائيلية. اخراج الموضوع الفلسطيني من خانة الإرهاب وإعادته الى خانة الاحتلال انما هو انتكاسة لحملة اختزال فلسطين الى ارهاب وحملة تغيير مصطلح الاحتلال التي تقوم بها جهات في اللوبي الاميركي لصالح اسرائيل.

هذه الجهات ستسعى حتماً الى إفشال مساعي جورج بوش لإحياء مركزية القضية الفلسطينية والدفع نحو حل على اساس قيام الدولتين، فلسطين الى جانب اسرائيل. إنها صبورة ونظامية وعملية في وسائل الضغط على الإدارة الأميركية وتقديم سلالم التسلق هبوطاً كلما تسلق الرئيس الأميركي صعوداً الى طموحات ليست اسرائيل جاهزة لها بعد. هكذا فعل هذا اللوبي قبل 5 سنوات عندما طرح بوش رؤية الدولتين على أساس إزالة الاحتلال. والارجح انه سيعيد الكرة إذا استنتج ان اسرائيل تفضل الوضع الراهن وليست جاهزة لاستحقاقات السلام. فعلى عكس ردود الفعل العربية التي ترافق الاستياء من مواقف أميركية بالتذكر ثم بالاستسلام، يتقن هذا اللوبي فن «نقاط الحديث» التي توزع على الجالية المنتمية اليه لتصبح حملة منظمة ومتماسكة في الاعلام والكونغرس والمؤسسات الفكرية والاكاديمية بهدف التأثير في السياسات التي يعكف على تغييرها. وقد حان للطرف العربي الذي لا ينتمي الى معسكر الكراهية التلقائية للولايات المتحدة ان يأخذ ورقة من صفحات فن «نقاط الحديث» وان يتبنى استراتيجية التأثير في السياسة الأميركية نحو فلسطين ولبنان والعراق بما يخدم تحريك هذه الملفات الى الأمام.

خطاب الرئيس الاميركي حول أولوية المسألة الفلسطينية ومركزيتها في الصراع العربي - الاسرائيلي وإطلاق مؤتمر دولي يشكل مناسبة جيدة لطروحات عربية خلاقة ولجهد عربي مع روسيا والاتحاد الأوروبي والامم المتحدة وليس فقط مع الولايات المتحدة.

تشجيع جورج بوش على الاندفاع نحو تنفيذ رؤية الدولتين والضغط لتحقيق هذه الرؤية ليس تمريناً بلا جدوى، بل العكس. ان تقزيم ما أعلنه الرئيس الاميركي هو المؤذي لفلسطين لأنه يسحب من يد الفلسطينيين إمكانية استثمار رئيس اميركي نفسه في قضيتهم لسنة ونصف السنة.

فالرجل باق في البيت الأبيض لتلك الفترة مهما تردد عن ضعفه ومهما قيل عن قيود انتخابية. ثم ان الرئيس هو الذي يمتلك صلاحية صنع السياسة الخارجية وليس الكونغرس ولا الحزب. وجورج بوش قد يقرر ان انقاذ سمعته للتاريخ يتطلب منه ليس فقط شن الحروب على التطرف وانما ايضاً معارك النهضة بالاعتدال. فشخصية الرئيس رقم 43 تؤهله لمفاجآت على نسق إعطاء السلام الفلسطيني - الاسرائيلي دفعة وعزماً والتزاماً شخصياً. والفرصة المتاحة أمامه مواتية لذلك.

فالقيادة الفلسطينية المتمثلة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء في حكومة الطوارئ سلام فياض قيادة جديدة نوعاً ما، وهي تسحب البساط من تحت أي ادعاء بأنه ليس هناك شريك فلسطيني مؤهل للتفاوض مع اسرائيل. هذه القيادة حازمة في استبعاد حركة «حماس» بعدما حاولت حكومة «حماس» الانقلاب دموياً على السلطة الفلسطينية ورئيسها، وهي جاهزة لانتخابات مبكرة.

اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

«القاعدة» شريك الأمر الواقع في حروب العراق ولبنان وفلسطين
2007/07/27


تتوقع مصادر عسكرية أميركية رفيعة المستوى ذات معرفة عميقة بمنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا أن يكون لبنان المحطة الأهم والأولى لهجرة المتطوعين لتنظيم «القاعدة» وأمثالها، ليس في أعقاب الانسحاب الأميركي من العراق، وإنما بدءاً من الآن. والسبب هو أن هذه القوى تبحث عن مقرات لها لشن معارك جديدة في حرب الإرهاب تستبق إما تصعيداً أميركياً ضدها داخل العراق، أو انسحاباً أميركياً من العراق، يتركها بلا مواجهة مباشرة مع «العدو».

ولأن «العدو» زئبقي للولايات المتحدة، من ناحية التعريف، كما من ناحية مزاج القيادة الأميركية، ستتشعب الهجرة الجزئية من العراق في اتجاهات القرن الافريقي وشمال افريقيا، إنما محطتها الآتية، حسب تقدير العسكريين الكبار، هي لبنان. وبالتالي قد يفيد «حزب الله» أن يعطي المسألة بعض الاهتمام، لأن متطوعي «القاعدة» وأمثالها عازمون على الاستفادة من استراتيجية «حزب الله» وشريكه السوري، التي تنطلق من تعطيل الدولة اللبنانية وشلها واسقاطها على ايدي تجمع الميليشيات وتفعيلها في الساحة اللبنانية، وسيكلف ذلك «حزب الله» ومقاتليه ثمناً غالياً، إلى جانب تقديم لبنان فدية لطموحات سلطوية لهذا الحزب وطموحات الهيمنة لشريكيه، إيران وسورية. وقد يفيد الجارين السوري والإسرائيلي أن يفكرا بأبعد من لعبتهما في رقصة المصالح المتبادلة على حساب لبنان، فالذئب الصغير الذي ينميّانه في جيرتهما سيتحول وحشاً يرتد عليهما، لأنه سيخرج عما يعتقدان أنه تحت سيطرتهما المشتركة. لذلك ان هذه المرحلة من حروب الإرهاب والحروب بالوكالة وحروب الأولويات تتطلب مزيجاً من الطلاق الموقت والزواج المرحلي بين المسائل المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، أي العراق وفلسطين ولبنان.

فوضع كل من هذه القضايا على طاولة الاهتمام الأميركي بحد ذاته قد تحول إلى معارك ضارية في موازين المسؤولية والأولوية، المحلية منها والاقليمية والدولية. ومن الضروري للأطراف المعنية أن تتفهم الأمور عندما يتبنى أحدها تكتيك «الشجرة قبل الغابة» طالما يدخل ذلك في خانة التكتيك حصراً وليس بديلاً عن استراتيجية اضاعة الغابة من أجل الشجرة.

ولنتناول الأمور بأسمائها. إن قضية فلسطين محورية في السياسة والذهن والفكر والعاطفة العربية والإسلامية، إنما فلسطين ليست القضية الوحيدة للعالم العربي، ولا هي في هذا المنعطف «قضية» بالمعنى التقليدي الذي اعتاده العرب والمسلمون. وأحد أبرز الأسباب هو الانقسامات والحروب الفلسطينية - الفلسطينية. المسألة الفلسطينية سياسية، وهي محورية، ومن الضروري اعطاؤها أولوية لأنها بحد ذاتها فائقة الأهمية، ولأنها في العاطفة والذهن والفكر العربي الدليل على مدى الازدواجية الأميركية أو صدق الغايات الأميركية في الشرق الأوسط. إنها قضية شعب يرضخ تحت احتلال إسرائيلي مضن لعقود عدة بحماية أميركية للاحتلال.

دول الاعتدال العربية حمّلت العاهل الأردني مجدداً رسالة ضرورة دفع الحل لقضية فلسطين الآن لينقلها الى الرئيس الأميركي، وهو ما فعله الملك عبدالله الثاني أثناء اجتماعه بالرئيس جورج دبليو بوش الثلثاء الماضي.

اقرأ مقال الرأي كاملاً

 
 



 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2006