|
تتداول
عواصم
عربية مع
واشنطن
فكرة توجيه
الرئيس
الأميركي
باراك
أوباما
دعوة
للقيادات
الفلسطينية
والسورية
واللبنانية
والإسرائيلية
إلى مؤتمر
على نسق «كامب
ديفيد»
يُعقد في
تموز (يوليو)
وتتخلله
مفاوضات
متوازية
على المسار
الفلسطيني
والسوري
واللبناني
بهدف
التوصل إلى
سلام شامل
مع إسرائيل.
وتشمل
الفكرة
قيام باراك
أوباما
بالمشاركة
في جولات من
المفاوضات،
كما سبق
وفعل
الرئيس
السابق
جيمي كارتر
عندما دعا
الرئيس
المصري
أنور
السادات
ورئيس
الوزراء
الإسرائيلي
مناحيم
بيغن إلى «كامب
ديفيد»
لإجراء
مفاوضات
مكثفة
أسفرت عن
اتفاقيات
السلام
المصري -
الإسرائيلي.
وتدور
الفكرة في
فلك دفع
المسارات
الثلاثة
إلى الأمام
بالتزام
جدي بحل
المسائل
المعلقة
والمعروفة
للجميع
الآن، إنما
من دون
اخضاع أحد
المسارات
للآخر أو
اطلاق سباق
المسارات
أو التلاعب
بمسار على
حساب آخر.
والهدف من
ذلك هو
الطمأنة
إلى السعي
وراء
شمولية
السلام
وايقاف
المحاولات
الرامية
إلى تعجيز
المسار
الفلسطيني
واخراجه من
الاهتمام
والجهد
الفوري
للإدارة
الجديدة
بذريعة أو
أخرى،
والعمل نحو
رزمة تطبيع
عربي -
إسرائيلي
يحشد معه
استعداد 57
دولة مسلمة
للتطبيع مع
إسرائيل.
هذا
الطرح
يستدعي من
القيادات
اليهودية
في
الولايات
المتحدة
وأوروبا
وروسيا أن
تفكر ملياً
في أدوارها
الضرورية
ازاء
إسرائيل
بقيادة
بنيامين
نتانياهو.
فلغته
السياسية
تفيد حتى
الآن بأنه
ليس أبداً
في وارد
تقبل أي
مبادرات
لسلام عربي -
إسرائيلي.
وايديولوجيته
المبنية
على مبدأ
تنظيف
إسرائيل من
المواطنين
العرب فيها
كي تصبح «يهودية»
محضة، إنما
تهدد بأن
تحوّل
إسرائيل
نفسها إلى
دولة
منبوذة
وتطلق
بغضاً
ونقمة
وانشقاقاً
ضد اليهود
في العالم.
ولذلك، أن
جديد اللغة
السياسية
الإسرائيلية
يتطلب
بالضرورة
قيادات
يهودية
أميركية
جديدة
وشابة تضع
حداً لمنطق
القيادات
الهرمة
القائم على
دعم أعمى
لأي رئيس
وزراء
إسرائيلي
مهما فعل.
وجديد
اللغة
السياسية
العربية
يتطلب من
القيادات
اليهودية
الأميركية
ألا تكرر
أخطاء
الماضي
وتنصب على
استراتيجية
تكبيل
الرئيس
الأميركي
ومنعه من
احتضان
المواقف
السلمية
والضغط على
إسرائيل
بها - حماية
لإسرائيل
من السلام
ومتطلباته.
واضح
اليوم أن
العرب لا
يريدون
الحرب، وأن
إسرائيل لا
تريد
السلام،
وهذا ما بدأ
الرأي
العام
العالمي
يستوعبه
بعد عقود من
تطعيمه
العكس.
الحربان
الأخيرتان
لم تقعا بين
الدول
وإنما بين
دولة
إسرائيل
ومنظمات «حزب
الله» في
لبنان و «حماس»
في فلسطين.
جميع الدول
المجاورة
لإسرائيل
لا تريد
الحرب معها:
مصر
والأردن
لهما مع
إسرائيل
اتفاقيات
سلام،
والسلطة
الفلسطينية
لها مع
إسرائيل
مسيرة
تفاوضية
طويلة،
ولبنان
ليست له
رغبة في
الحرب مع
إسرائيل
ولا يفصله
عن السلام
معها سوى
استمرارها
في رفض
الانسحاب
التام من
أراضيه
والتحايل
كما تفعل في
الغجر
مثلاً. أما
سورية
فإنها
أعلنت
تكراراً
وتؤكد
مجدداً أن
خيارها
الاستراتيجي
ليس الحرب
مع إسرائيل
وإنما
التفاوض
على السلام
معها.
إسرائيل
تملصت
تكراراً من
استحقاقات
السلام مع
الفلسطينيين،
وتراجعت عن
السلام مع
سورية
بعدما كاد
يتحقق،
وتجنبت
عمداً
السلام مع
لبنان
برفضها
معالجة
مزارع شبعا
وقرية
الغجر.
تكاثرت
الذرائع
والحجج
وراء
الهروب من
السلام
وكثرت معها
التفسيرات
والتأويلات،
ومنها أن
منطق قيام
دولة
إسرائيل
وكينونتها
يستوجبان
أن تبقى في
حال حرب،
وأن تبدو
الضحية
الدائمة.
أما اليوم،
فإن
ايديولوجية
نتانياهو
وأمثال
وزير
خارجيته
افيغدور
ليبرمان
تفضح عقلية
في المجتمع
السياسي
والاجتماع
الإسرائيلي
قوامها
عنصري
وهدفها
الفصل
والتنظيف
العرقي.
|