|
أهم
امتحان
يخوضه
الرئيس
الأميركي
باراك
أوباما في
سعيه وراء
صنع السلام
في منطقة
الشرق
الأوسط لن
يكون
امتحان
النيات
والعزم
والإيمان
بالقدرة
على تحقيق
هدف حل
الدولتين،
قيام دولة
فلسطين
بجانب
اسرائيل
آمنة. إن
الامتحان
سيكمن في
الخطوات
التي
سيتخذها
الرئيس
الأميركي
سعياً وراء
سلام عربي -
اسرائيلي
وما إذا
كانت ستخضع
لمجرد ما هو
عملي و «في
المستطاع»
بدلاً من
التمسك
بالاطر
الأساسية
الواضحة
لذلك
السلام
والتي
تتمتع
بإجماع
دولي ولها
ما يكفي من
مرجعيات
وشرعية.
فإذا أخفق
في تأكيد ما
يجب القيام
به وسمح
بالاكتفاء
بما هو في
الامكان،
يغامر
الرئيس
الأميركي
بتقويض
المبادئ
الضرورية
للحل
والسلام
العادل
ويعرض
العملية
التفاوضية
نفسها الى
تهديد خطير
ومكلف
لكامل
المنطقة.
إدارة
أوباما
محقة في
انتظارها
استكمال
زيارات
مهمة
لقيادات
فلسطين
واسرائيل
ومصر الشهر
المقبل قبل
أن تتقدم
بتصورها
المتكامل
للخطوات
الضرورية
نحو السلام.
انما
الاختبار
الحقيقي
لها سيأتي
قبل التوصل
الى
الحصيلة
الأخيرة
والخطة
المتكاملة
وسيكمن في
كيفية
تعاملها مع
معادلة ما
هو ضروري
وما هو في
المستطاع.
فالإطار
التفاوضي
ليس
متوازناً
وأدوات
المساومة
غزيرة في
أيدي
اسرائيل
وشحيحة في
أيدي
الفلسطينيين.
الأمر الذي
يجعل
التلاعب بـ «المستطاع»
سياسة
اسرائيلية
مفيدة
لحكومة لا
تريد حل
الدولتين
ولا تريد
دولة
فلسطينية
كحكومة
بنيامين
نتانياهو
الذي أقحم
ايران على
فلسطين في
بدعة هدفها
الانقلاب
التعجيزي
على الرئيس
الأميركي
والتزامه
بقيام
الدولة
الفلسطينية.
فإيقاف
ايران عن
سعيها وراء
السلاح
النووي
وتقييد
نفوذها
الاقليمي
الصاعد هو
موقف يحق
لرئيس
الوزراء
الاسرائيلي
أن يطرحه
ويصرّ عليه
إذا شاء. أما
أن يجعل هذا
الهدف
شرطاً
مسبقاً
لانخراطه
في مفاوضات
سلمية
حقيقية
لمعالجة
النزاع
الفلسطيني -
الاسرائيلي،
فإن ذلك
يستدعي
مواقف
أميركية
وروسية
وأوروبية
وصينية على
سكتين
متوازيتين
انما هما
منفصلتان:
كبح ايران
عن
طموحاتها
النووية
وعن
الهيمنة
الاقليمية،
والضغط على
اسرائيل
بحدية لتكف
عن
المناورة
في عملية
السلام.
العاهل
الأردني
الملك
عبدالله
الثاني حمل
هذا
الاسبوع
الى الرئيس
الأميركي
رسالة
عربية
فحواها أن
حل الصراع
الفلسطيني -
الاسرائيلي
هو المدخل
الى حل شتى
قضايا
المنطقة. أي
ان فلسطين
هي المدخل
لمعالجة
المسائل
العالقة مع
ايران.
فطهران
تستخدم
المسألة
الفلسطينية
لحشد الدعم
وراء
طموحاتها
بهيمنة
اقليمية
وهي التي
توفر الدعم
العملي لـ «حماس»
في فلسطين و «حزب
الله» في
لبنان
رفضاً لحل
سلمي قائم
على
المفاوضات
ورفضاً
لمبادرة
السلام
العربية
القائمة
على القبول
بإسرائيل
والتطبيع
معها مقابل
انسحابها
الى حدود
هزيمة 1967
وإنشاء
الدولة
الفلسطينية
مكان
الاحتلال.
فإذا بقيت
مسألة
فلسطين من
دون حل،
فالمستفيد
هم الملالي
والثورجيون
في طهران
وكذلك قوى
التطرف
ومعها قوى
الغضب
المتصاعدة
التي قد
تهجر
أحلامها
بالسلام
بسبب وضوح
التملص
الاسرائيلي
الدائم من
الحل
السلمي.
باراك
أوباما
مقتنع بأن
فلسطين
مفتاح
رئيسي
لمعالجة
مختلف
قضايا
المنطقة
ولن يوافق
رأي
بنيامين
نتانياهو
الرامي الى
تجميد
محادثات
السلام في
شأن فلسطين
الى حين
وضوح نجاح
الجهود
الأميركية
مع ايران
لوقف
طموحاتها
النووية
والاقليمية.
فهذه مواقف
زائفة يمكن
أن تجعل من
البدعة
مزحة لو لم
يكن
الموضوع
بهذه
الجدية.
انما
ما قد لا
يتمكن
الرئيس
الأميركي
من تجاهله
هو الرابط
بين ايران
وفلسطين،
حتى وهو
يرفض - كما
يجب أن يرفض -
ربط مصير
فلسطين
بنجاح
الجهود مع
ايران.
فطهران
تفرض نفسها
على
الموضوع
الفلسطيني
وتستغله
لغاياتها.
|