الصفحة الأولى السيرة الذاتية الخبر اليومي المقالات نصوص مقابلات آرشيف مقالات الرآي أرشيف الفيديو

للتعليق

 
 

مقالات الرأي السابقة - نيسان - أبريل - 2009

 

فرصة مواتية لأوباما للتدخل في الشرق الاوسط
2009/04/
03

سحقت القمة العربية في الدوحة فرص طرح مواقف جدية أمام قمة أكبر عشرين دولة اقتصادية في العالم ولم تتم صياغة استراتيجيات حكيمة تؤخذ في الاعتبار. فقمة «المصالحات» تباهت بتحديها للمحكمة الجنائية الدولية والمطالبة بالغاء مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير، فتعاقدت مع المتهم بارتكاب جرائم الحرب في دارفور وتعاملت مع العدالة الدولية وكأنها العدو الجديد. هددت القمة العربية بنفاد صبرها من تلكؤ اسرائيل بقبول المبادرة العربية للسلام وتناست التفكير الضروري في ما يمكن أو يجب القيام به أمام وضوح تطرف الرؤية الاسرائيلية للمستقبل الفلسطيني. لم يخطر في بال قيادات القمة العمل المشترك لصوغ استراتيجية توضع أمام الرئيس الأميركي الجديد، باراك أوباما، الذي يتقبل ويطلب مختلف الآراء ليدرسها ويأخذها في حساباته عندما يضع استراتيجياته. ولم تتناول القمة العربية أحد أهم المواضيع التي يختلف عليها العرب، أي نوعية العلاقة مع ايران. وبالتأكيد، فاتت القمة العربية فرصة تدارس كيفية ابراز استعداد العرب للشراكة في المسؤولية العالمية لمعالجة الأزمة المالية، ولم يتسن لها رسم توجهات لمكانة العرب في عالم الغد في ظل الشراكات والمنافسات الجديدة. انما على رغم كل ذلك، قامت القيادة القطرية بجهد ملحوظ فتجنبت مفاجآت على نسق دعواتها السابقة للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ولقيادة «حماس» وحرصت على احترام وتقدير مشاركة القيادة السعودية في القمة. الآن، وقد تولت قطر رئاسة القمة العربية للسنة المقبلة، انها فرصة لها للتعالي على الخلافات، ولأن تحول المصالحات الى نقطة انطلاق للمنطقة العربية. فرصة لإيضاح أن دعمها لـ «حماس» ليس بهدف أن تكون بديلاً للسلطة الفلسطينية بل لتكون شريكاً كفؤاً في هذه المرحلة الصعبة للفلسطينيين. فرصة لإعادة الاعتبار للاعتدال بدلاً من تشجيع التطرف بهدف امتصاص الغضب الشعبي من العجز العربي. ففي ظل ما يصاغ من سياسات وشراكات عالمية جديدة، هناك مكانة للدول العربية لكنها ستبقى معلقة طالما يغيب عن القيادات العربية الترفع عن الاعتباطية واحترام العدالة الدولية والتفكير بحنكة لاقتناص الفرص بدل هدرها بعشوائية.
واضح ان السعودية لن تختار أن تمثل العرب في قمة العشرين طالما أنهم على هذا الانقسام المرير. فالدعوة للانضمام الى هذه المجموعة لم تأت على أساس أن تمثل الدولة المدعوة منطقتها وانما أن تكون هي المدعوة من منطقتها، بمعنى أنها أكثر الدول المؤهلة في منطقتها بسبب مؤهلاتها الاقتصادية وغير الاقتصادية. ومن مصلحة العرب ترغيب السعودية بالقيادة ليس فقط لتمثيلهم في مجموعة العشرين وانما لأن الملك عبدالله بن عبدالعزيز يقود مسيرة اصلاحات ثورية، ويتقدم باقتراحات رؤيوية سياسياً ويمد يده الى اتباع الديانات الأخرى، ويتحدث بلغة الاعتدال الضروري لإلحاق الهزيمة بالتطرف الذي أتى بالارهاب على العرب والاسلام معاً.
من مصلحة العرب أن تكون المصالحات جدية وعميقة وليست تكتيكية في معارك تثير الحيرة وتطلق مختلف التفسيرات. الرئاسة القطرية للقمة فرصة لطي صفحة منافسات لا لزوم لها ولفتح صفحة على شراكات ايجابية تفاجئ كل من راهن ضدها. فالحاجة ماسة لتطوير الوضع العربي لانقاذه من الانحطاط والارتفاع به الى الرقي. ومن الضروري أن تسعى الدول العربية الى اقناع السعودية بالقيادة وبتمثيلها عربياً في الشراكات الدولية.
اليوم، هناك تنافس على التأثير على ادارة أوباما ليس فقط من الدول التي تتطلع الى رسم أسس علاقات مع الولايات المتحدة، متينة أو انتقالية، ودية أو عدائية. فالمنافسة آتية ايضاً من مؤسسات فكرية أميركية ومن منظمات غير حكومية لها تأثير كبير على الادارة الأميركية، ومن أفراد مؤثرين في صنع السياسة الأميركية.  وعلى سبيل المثال، لدى التدقيق فيما تتقدم به مختلف الدراسات والمؤسسات الفكرية، يتضح الخلاف الجذري بين الذين يريدون للرئيس باراك اوباما أن يتجنب الملف الفلسطيني - الاسرائيلي ويركز بدلاً منه على المسار السوري من المفاوضات مع اسرائيل، وبين الذين يدفعون الرئيس الأميركي الى التقاط الفرصة التاريخية والتجرؤ على صنع السلام الفلسطيني - الاسرائيلي، بتدخل من أجل المصلحة الوطنية الاميركية وليس فقط من أجل اسرائيل والفلسطينيين.


اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

فرصة لدور خليجي إلى جانب أميركا وروسيا في أفغانستان
2009/04/10

توجد فرصة فريدة أمام المملكة العربية السعودية ودول أخرى في مجلس التعاون الخليجي لصوغ دور محوري لها في العلاقة الأميركية
 - الروسية الجديدة التي تُصاغ الآن وتشمل التعاون في افغانستان، وصد تفشي التطرف الإسلامي في دول آسيا الوسطى الخمس، و البحث في كيفية منع ايران من امتلاك السلاح النووي والعمل معاً في شراكات على نسق مجموعة العشرين لمعالجة جماعية للأزمة المالية العالمية وفي استثمارات استراتيجية. فليس صحيحاً ان ايران هي المؤهلة وحدها لتكون طرفاً في الشراكة الاميركية - الروسية في افغانستان، بل يمكن القول ان آفاق الدور الايراني محدودة جداً في هذا النطاق وان الدور الأهم هو الدور السعودي والخليجي بدءاً من مضاعفة الجهود الحكومية لمنع تمويل التطرف في افغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى في شراكة متينة مع الولايات المتحدة وروسيا. هذه الشراكة الثلاثية لن تتوقف هناك إذا تم التفكير فيها بعمق ذلك ان الرغبة مشتركة، مثلاً، في ايقاف ايران عن سعيها لامتلاك السلاح النووي، وفي هذا الصدد توجد أفكار تتدارسها أوساط أميركية وخليجية وراء الكواليس تشمل إمكان قيام الولايات المتحدة بوضع الدول الخليجية العربية تحت المظلة النووية الاميركية كعنصر رادع لإيران إما لإيقافها عن المضي في طموحاتها النووية أو لردعها عن استخدام هذا السلاح إذا حصلت عليه من دون مقاومة دولية فعلية. الرغبة مشتركة ايضاً في العمل نحو معالجة جدية للمسألة الفلسطينية من خلال حل الدولتين وصوغ مفهوم مشترك للخطوات الضرورية لفرض هذا الحل واقعياً. فاللغة التي تتحدث بها الإدارة الاميركية والحكومة الروسية في هذا المنعطف هي لغة الإقرار بانتهاء الحرب الباردة وصوغ شراكة نوعية تدفن العلاقة الأميركية - الروسية في عهد إدارة جورج بوش وتحيك بدلاً منها شراكات من نوع «الصفقة الكبرى» بحيث توضع جميع القضايا على طاولة البحث والمساومات. ولذلك، من الضروري للدول العربية ذات النفوذ الاقتصادي والسياسي ان تدقق في الفرص المتاحة لتصنع دوراً لها في الشراكة الاميركية - الروسية وربما لصوغ شراكات موازية مع كل من واشنطن وموسكو في زمن توافقهما في العهد الجديد وما بعد الحرب الباردة.

تتناقض النصائح للرئيس الأميركي باراك اوباما وتتضارب في شأن الدور الأميركي في افغانستان. هناك رأي يدعو الى سحب الأيدي من افغانستان لأنها وعرة وغير قابلة للربح فيها أو الانتصار، ولأن الأولوية القاطعة يجب ان تنصب على الاقتصاد بدلاً من الدخول في مستنقع عسكري في ما بدأ يعرف بـ «حرب أوباما في افغانستان». انما هناك رأي يحذر من الهرولة للخروج من افغانستان ويؤكد على الضرورة الملحة للولايات المتحدة ان تبين أنها لن تتقهقر أمام صناع التطرف وتجار المخدرات والذين يؤوون الإرهاب بشتى أنواعه وبالتالي يجب البناء العسكري في افغانستان لفترة محددة وليس بهدف البقاء الدائم فيها. فهذه مهمة عنوانها «تأهيل ومساعدة القوات المحلية على صد التطرف وقطع الطريق على تفشي الراديكالية العالمية وارهاب القاعدة» وأمثالها، وهي تنطوي ضمناً وعملياً على استراتيجية خروج، وعليه لن تكون افغانستان مستنقع أوباما.

الأسباب وراء إبداء العزم الاستراتيجي في افغانستان لا تتعلق بـ «القاعدة» أو «طالبان» والإصرار على إلحاق الهزيمة بهما، وانما تشمل الحركات الاسلامية في دول آسيا الوسطى: أوزبكستان وطاجيكستان وكيرغستان وتركمانستان وكازاخستان أي الحديقة الخلفية لروسيا. وهذا سبب رئيسي وراء الشراكة الروسية - الاميركية التي تُصاغ في افغانستان حيث اتخذت «الحركة الاسلامية الاوزبكية» مثلاً مكاناً لها الى جانب «طالبان» و «القاعدة» بأمل ان يؤدي الانتصار في افغانستان الى تكراره في الجمهوريات السوفياتية السابقة. وهذا، بالتأكيد، يهدد روسيا بصورة مباشرة وخطيرة.

اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

واشنطن والعرب: مرحلة اختبار الشّراكة وثبات الصّداقات
2009/04/
17

كل ما سيصدر من مواقف ومؤشرات نتيجة الاجتماع بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الأسبوع المقبل في البيت الأبيض، ستترتب عليه دلالات وافرازات إما مفيدة أو مؤذية، ولذلك من الضروري أن تكون الرسائل الأميركية بالغة الدقة لكل المعنيين في منطقة الشرق الأوسط المتلهفة إلى التعرف إلى ماذا حقاً في حوزة الرئيس الجديد.

اضعف الايمان أن تتضمن العناوين الرئيسية الأسس التالية: أولاً، التأكيد على الالتزام الأميركي بسيادة الأردن واستقلاله ووحدة أراضيه ليفهم ذوو مشروع "الأردن كوطن بديل" للفلسطينيين أن إدارة أوباما ترفضه رفضاً باتاً وقاطعاً. ثانياً، توظيف فرصة الاجتماع لايضاح معالم مفاتيح صنع السلام الفلسطيني - الإسرائيلي وللتوضيح بأن السلام السوري - الإسرائيلي مُستحب ومرحب به ومفيد للمنطقة أجمع، إنما عدم السماح بإسقاط المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية إلى قاع التناسي والنسيان بحجة صعوبة معالجة هذا المسار في ظل الحكومة الإسرائيلية الجديدة المتطرفة واستمرار الانقسام الفلسطيني. ثالثاً، التشديد على أن الولايات المتحدة لن تقبل بضرب استقرار دولة كمصر إن كان على أيادي خلية أو تنظيم خارجي أو دولة كإيران لربما تستخدم السودان ممراً إلى ضرب الاستقرار في مصر، متجاوزة بذلك سيادة دولتين عربيتين معاً، وعليه بعث رسالة صارمة إلى طهران تنصحها ألا تسيء قراءة اندفاع الرئيس الأميركي وإدارته إلى الحوار والتفاهم. رابعاً، التحدث بلغة الشراكة الجدية والجديدة مع قوى المنطقة المستعدة للتعايش معاً، شرط أن تحسم هذه القوى أمرها بين التطرف والاعتدال، وتكف عن التوهم بأنها قادرة على "الاحتفاظ بالكعكة وأكلها" إلى أجل غير مسمى، أي التوضيح بأن الاعتدال يبقى ركيزة الشراكات الأميركية الاستراتيجية. وخامساً، أن العاهل الأردني لا يحمل معه الهموم العربية والمخاوف العربية فقط، انه يتأبط مواقف مشتركة لدول بأهمية المملكة العربية السعودية ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب والسلطة الفلسطينية. وهو يفهم بدقة كثيراً ما يحدث في دول مهمة للولايات المتحدة كالعراق واليمن. وبالتالي سيستمتع الرئيس الأميركي بالاستماع إلى العاهل الأردني، إنما من المهم له أن يتذكر أن المطلوب منه في هذه المرحلة الانتقالية هو القيادة بشراكة مع ايضاح الخطوط الحمر وعزم الولايات المتحدة وحزمها على عدم التفريط بشركائها في الاعتدال مهما بدا للآخرين أنها تحولت في عهد أوباما إلى غنم تخشى الذئب في جيرة الشرق الأوسط.

مرحلة فرز السياسات الأميركية نحو اللاعبين الأساسيين في المنطقة قد تترك الانطباع بأن إدارة أوباما ضعيفة في الركاب ولن تلجأ إلى العمل العسكري مهما استُفزت بتحديات، وعليه هذه فرصة لفرض أمر واقع تلو الآخر بلا محاسبة في رأي المتأهبين لاستغلال المرحلة الراهنة.

حتى الآن، تبدو الإدارة الأميركية في صدد صوغ السياسات، ويبدو أنها لم تتوصل إلى استراتيجية متكاملة. حتى الأجهزة الحكومية تبدو في انتظار وضوح الرؤية والتصور الاستراتيجي. بعض هذه الأجهزة لا يعرف أين يصنّف منظمات مثل "حزب الله" في لبنان و "حماس" في فلسطين في عهد أوباما بسبب مؤشرات متناقضة على ما إذا تقرر ابقاء هاتين المنظمتين مصنفتين "إرهابيتين" أو أنهما مرشحتان للخروج من هذا التصنيف إذا انخرطتا سياسياً، كل في بيئته الوطنية.

اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

تحييد الحلّ الفلسطيني عن الخلاف النووي مع إيران
2009/04/24

أهم امتحان يخوضه الرئيس الأميركي باراك أوباما في سعيه وراء صنع السلام في منطقة الشرق الأوسط لن يكون امتحان النيات والعزم والإيمان بالقدرة على تحقيق هدف حل الدولتين، قيام دولة فلسطين بجانب اسرائيل آمنة. إن الامتحان سيكمن في الخطوات التي سيتخذها الرئيس الأميركي سعياً وراء سلام عربي - اسرائيلي وما إذا كانت ستخضع لمجرد ما هو عملي و «في المستطاع» بدلاً من التمسك بالاطر الأساسية الواضحة لذلك السلام والتي تتمتع بإجماع دولي ولها ما يكفي من مرجعيات وشرعية. فإذا أخفق في تأكيد ما يجب القيام به وسمح بالاكتفاء بما هو في الامكان، يغامر الرئيس الأميركي بتقويض المبادئ الضرورية للحل والسلام العادل ويعرض العملية التفاوضية نفسها الى تهديد خطير ومكلف لكامل المنطقة. إدارة أوباما محقة في انتظارها استكمال زيارات مهمة لقيادات فلسطين واسرائيل ومصر الشهر المقبل قبل أن تتقدم بتصورها المتكامل للخطوات الضرورية نحو السلام. انما الاختبار الحقيقي لها سيأتي قبل التوصل الى الحصيلة الأخيرة والخطة المتكاملة وسيكمن في كيفية تعاملها مع معادلة ما هو ضروري وما هو في المستطاع. فالإطار التفاوضي ليس متوازناً وأدوات المساومة غزيرة في أيدي اسرائيل وشحيحة في أيدي الفلسطينيين. الأمر الذي يجعل التلاعب بـ «المستطاع» سياسة اسرائيلية مفيدة لحكومة لا تريد حل الدولتين ولا تريد دولة فلسطينية كحكومة بنيامين نتانياهو الذي أقحم ايران على فلسطين في بدعة هدفها الانقلاب التعجيزي على الرئيس الأميركي والتزامه بقيام الدولة الفلسطينية. فإيقاف ايران عن سعيها وراء السلاح النووي وتقييد نفوذها الاقليمي الصاعد هو موقف يحق لرئيس الوزراء الاسرائيلي أن يطرحه ويصرّ عليه إذا شاء. أما أن يجعل هذا الهدف شرطاً مسبقاً لانخراطه في مفاوضات سلمية حقيقية لمعالجة النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي، فإن ذلك يستدعي مواقف أميركية وروسية وأوروبية وصينية على سكتين متوازيتين انما هما منفصلتان: كبح ايران عن طموحاتها النووية وعن الهيمنة الاقليمية، والضغط على اسرائيل بحدية لتكف عن المناورة في عملية السلام.

العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حمل هذا الاسبوع الى الرئيس الأميركي رسالة عربية فحواها أن حل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي هو المدخل الى حل شتى قضايا المنطقة. أي ان فلسطين هي المدخل لمعالجة المسائل العالقة مع ايران. فطهران تستخدم المسألة الفلسطينية لحشد الدعم وراء طموحاتها بهيمنة اقليمية وهي التي توفر الدعم العملي لـ «حماس» في فلسطين و «حزب الله» في لبنان رفضاً لحل سلمي قائم على المفاوضات ورفضاً لمبادرة السلام العربية القائمة على القبول بإسرائيل والتطبيع معها مقابل انسحابها الى حدود هزيمة 1967 وإنشاء الدولة الفلسطينية مكان الاحتلال. فإذا بقيت مسألة فلسطين من دون حل، فالمستفيد هم الملالي والثورجيون في طهران وكذلك قوى التطرف ومعها قوى الغضب المتصاعدة التي قد تهجر أحلامها بالسلام بسبب وضوح التملص الاسرائيلي الدائم من الحل السلمي.

باراك أوباما مقتنع بأن فلسطين مفتاح رئيسي لمعالجة مختلف قضايا المنطقة ولن يوافق رأي بنيامين نتانياهو الرامي الى تجميد محادثات السلام في شأن فلسطين الى حين وضوح نجاح الجهود الأميركية مع ايران لوقف طموحاتها النووية والاقليمية. فهذه مواقف زائفة يمكن أن تجعل من البدعة مزحة لو لم يكن الموضوع بهذه الجدية.

انما ما قد لا يتمكن الرئيس الأميركي من تجاهله هو الرابط بين ايران وفلسطين، حتى وهو يرفض - كما يجب أن يرفض - ربط مصير فلسطين بنجاح الجهود مع ايران. فطهران تفرض نفسها على الموضوع الفلسطيني وتستغله لغاياتها.

اقرأ مقال الرأي كاملاً

 
 


 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2009