سيمر
العراق في
مرحلة
أمنية حرجة
الى حين
توافق
الكتل
المتنافسة
على رئيس
وزراء قد
يكون بدوره «مفاجأة»
من مفاجآت
الانتخابات
الأخيرة
وافرازاتها.
ولأن
الاستقرار
التدريجي –
وليس
الكامل – جزء
في حلقة
مبررات
التواجد
العسكري
الأميركي
في العراق،
فشخصية
رئيس
الوزراء
مهمة ليس
فقط
للعراقيين
وانما
للاعبين
الإقليميين
كما للدول
الكبرى
لأسباب
استراتيجية
ونفطية.
فالجاهزية
النفطية في
العراق لن
تكتمل قبل
حلول 2014 أو 2015
وهذه
الجاهزية
فائقة
الأهمية في
الاستراتيجيات
الدولية
والإقليمية
علماً أن
العراق
ثاني أكبر
احتياطي
للنفط
الخام وفيه
من الغاز ما
يُغري كبار
الدول.
وموضع
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
على
الخريطة
النووية
يعتمد
كثيراً على
شكل مستقبل
العراق
علماً أن
الصين
وروسيا
لهما مصالح
نفطية
أساسية
لاستراتيجياتهما
وأن
المؤسسة
الحاكمة في
الولايات
المتحدة
متمسكة
بالعراق
بغض النظر
إن كان
الرئيس
باراك
أوباما
يدرك ذلك أو
يتجاهله. ما
يمكن
الاحتفاء
به هو نجاة
العراق من
التشرذم
والتقسيم
وبقاءه
موحداً على
رغم
الانقسامات
داخله.
التجاذبات
الدولية
والإقليمية
فشلت في شل
العراق بل
هناك
احتمال قوي
بتعافيه
ليصبح
لاحقاً
نموذجاً
ديموقراطياً.
إيران لا
تملك
العراق كما
تخيّلت
بعدما
قدمته لها
الحرب
الأميركية
في العراق «هدية».
فطهران
اليوم
تعاني في
العراق،
وما أسفرت
عنه
الانتخابات
مؤشر على
ذلك. تركيا
تستفيد من
الواقع
الإقليمي
والدولي
وهي تعزز
أدوارها
داخل
العراق
كقيادة
سنية
إقليمية،
وكطرف
معارض لنمو
موقع
الأكراد
عراقياً
وإقليمياً،
وكشريك من
نوع أو آخر
لسورية وهي
تستعيد
دورها في
العراق،
وكلاعب
دولي يصيغ
المقايضات
والصفقات
بين
الولايات
المتحدة
وإيران،
بما يشمل ما
يشبه تقاسم
النفوذ في
العراق.
إنما في
نهاية
المطاف أن
القرار
الأميركي
في شأن
العراق هو
قرار
المصالح
الاستراتيجية،
النفطية
والعسكرية
و «التموضعية»
في القيادة
العالمية.
وهذا ما
تدركه
وتتفاهم
عليه الدول
الأخرى
الكبرى
المهمة،
أما بتكامل
أو بتنافس.
فهي جميعاً
تشتري
الوقت
انتظاراً
للجاهزية
النفطية في
العراق
وتريد
استقراراً
تدريجياً.
ولهذا
السبب
شخصية رئيس
الوزراء
الجديد
مهمة في
المعادلات
الدولية
والإقليمية
وليس
المحلية
فقط.
التوجهات
الجديدة
للعراق
تفيد
بإمكانية
مغادرته
مرحلة
الطائفية
السياسية
والعرقية
والتحكّم
الديني نحو
بناء
الدولة
والمؤسسات،
لا سيما
مؤسسات
الأمن
والاستقرار.
هذا يعني
البحث عن
بديل وطني
مستقل في
أعقاب
انتخابات
أفرزت تفكك
التكتلات
الطائفية
والعرقية
الكبرى. من
هنا يرى
البعض أن ما
سيحدث هو
البحث عن
شخصية
يتحقق
حولها
التوافق
الوطني
تقوم بهذه
المهمة وأن
عملية
البحث
ستكون
عسيرة قد
تؤدي الى
حالة توقف
تام، ثم الى
مفاجآت.
الكلام
الذي تردد
عن توافق
أميركي –
إيراني –
سعودي – سوري
على رئيس
قائمة «الحركة
الوطنية
العراقية»
إياد علاوي
قد يتصادم
مع واقع
مختلف لا
سيما إذا
رأت إيران
أن نتيجة
الانتخابات
مؤشر ليس في
مصلحتها.
علاوي،
الشيعي
العلماني
الذي ظهر
كزعيم
للسنّة،
جاء
كمفاجأة
جيدة لأنه
عنوان مهم
في تراجع
التحكم
الديني
والطائفية.
إلا أنه قد
لا يستطيع
أن يكسب
توافق
الكتل
الأخرى
الضروري
لترشيحه
لمنصب رئيس
الوزراء.