ما
يحدث لتلك
العلاقة
ينعكس
بالتأكيد
على حلف
ايران وما
يتشعب عنه
لجهة
طموحاتها
النووية
وعلاقاتها
الإقليمية.
قيام
الولايات
المتحدة
بنشر أنظمة
مضادة
للصواريخ في
دول مجلس
التعاون
الخليجي لا
يشكل نقلة
نوعية في
العلاقة مع
تلك الدول
وانما يبعث
رسالة ردع
وطمأنة الى
كلٍّ من
إيران
وإسرائيل.
على
رغم ذلك،
هناك كلام عن
«تحول» في
التكتيك
والاستراتيجية
للرئيس
الأميركي
باراك
اوباما بعد
مرور سنة
صعبة على
رئاسته،
بعضه يتعلق
بمنطقة
الخليج وشبه
الجزيرة
العربية
والشرق
الأوسط
ومعظمه يصب
في التحدث
بلغة
المصالح
الاستراتيجية
الأميركية.
ليس
واضحاً من
سيكون على حق:
أولئك الذين
يقولون إن من
المبكر
إطلاق
الأحكام على «الأوبامية»
لأنها لم
تختمر بعد
ولأنها لا
زالت في صدد
شراء بعض
الاستقرار
في العلاقات
الدولية...
وأولئك
الذين
يقولون ان «الأوبامية»
فشلت وان
باراك
اوباما لن
يتمكن من
الحصول على
ولاية ثانية
إذا لم يكفّ
عن سياسة
الإرخاء
والاحتضان.
الذين
يتحدثون عن «التحول»
في سياسات
الرئيس
الأميركي
التكتيكية
والاستراتيجية
يقولون إنه
إما محاولة
لإنقاذ
الرئاسة او
انه ملامح «نمو»
باراك
اوباما في
البيت
الأبيض
وإدراكه
ضرورة
التحدث بلغة
المصالح
الأميركية
العليا. هذا
يعني صيانة
موقع الدولة
العظمى
وحماية
المواقع
والممرات
النفطية
والتفكير
استراتيجياً
بلغة
الواقعية
السياسية -
الجغرافية.
العراق،
مثلاً، بدأ
يعود الى
الواجهة ليس
من زاوية
تنفيذ
استراتيجية
الخروج
وإنما من
ناحية ضرورة
إعادة النظر
في العراق من
منظار قيمته
الاستراتيجية
والنفطية في
الاعتبارات
الضرورية
للمصالح
الأميركية.
هنري
كيسنجر كتب
في «واشنطن
بوست» هذا
الأسبوع
محذراً من «عواقب»
إهمال
العراق
وتجاهل
مركزيته في
التوازن
الاستراتيجي
مع إيران.
آخرون
بدأوا
يتحدثون
بلغة الحاجة
الى كف باراك
اوباما عن
اعتبار «استراتيجية
الخروج» من
العراق
إنجازاً
واستبدال
ذلك
باستراتيجية
حماية
المصالح
الأميركية
المباشرة
بمعنى
الشركات
النفطية
وغيرها،
والمصالح
القومية
العليا
بمعنى إدراك
أهمية
العراق
الكبرى في
تموضع الصين
في مركز
الدولة
العظمى او في
احتفاظ
الولايات
المتحدة
بالاستفراد
بهذا الموقع.
المؤسسة
العسكرية -
السياسية لا
توافق
بالضرورة
على أن إدارة
باراك
اوباما
تجاهلت
العراق، وهي
ترى ان
الرئيس
الجديد لم
ينقلب على
السياسات
الأميركية
بخطوطها
العريضة، بل
إنه سار إلى
الأمام بما
وصلت إليه
السياسة في
أواخر عهد
جورج دبليو
بوش. وهناك
رأي يقول إنه
ليس هناك من
جديد مدهش في
مختلف
الملفات بل
ان الأمور
ليست
بالضرورة
سيئة.