|
هناك
حاجة
ماسة الى
إعادة
تعريف
الأولويات
والتفكير
العميق
بالخيارات
المتاحة
أمام
قضايا
مصيرية
لمنطقة
الشرق
الأوسط
وعلاقتها
بالعالم
الخارجي،
بهدف وضع
تصور
متكامل
وواع
لقطع
الطريق
على
انهمار
الأقاويل
والادعاءات
والتوقعات
والانطباعات
وإفرازاتها
المسيئة.
بين هذه
القضايا
التي
تتطلب
التركيز
بمسؤولية
الآتي:
* ارتفاع
شعبية
المقاومة
في
النزاع
الفلسطيني
-
الاسرائيلي
وانحسار
آفاق
التسوية
السلمية
عبر
المفاوضات،
مع
ازدياد
الدعوات
الى دور
مركزي
لحركة «حماس»
- كبديل
الأمر
الواقع
للسلطة
الفلسطينية
- من قبل
حكومات
عربية
وشرق
أوسطية
أخرى
تزعم أن «حماس»
مستعدة
لحل
الدولتين.
هذه
التناقضات
ليست
عشوائية
بل إن
هدف
اطلاقها
مدروس
لتحقيق
غايات
عدة.
* انطلاق
لغة
لافتة
لخبراء
أميركيين،
بعضهم
يدعي
المعرفة
الوثيقة
لفكر
الرئيس
الجديد
باراك
أوباما،
تدعو الى
الاستعداد
لغض
النظر عن
امتلاك
إيران
القدرات
النووية
على أساس
العد
العكسي
في
السياسة
الأميركية
بدءاً
بالحسم
ضد
الخيار
العسكري
نحو
إيران
والسماح
بالغموض
النووي
الإيراني.
ويرافق
هذا
الطرح
التسويق
لصفقات
التضحية
بلبنان
كقاعدة
لإيران
عبر «حزب
الله»
وتجنب ما
من شأنه
أن يعرض
العلاقة
الأميركية
-
الإيرانية
الى
مواجهة
عسكرية.
أي، أن
يبدأ
الحوار
الأميركي
-
الإيراني
على
أهداف
بناء
الثقة
حيث يمكن
بناؤها
بالتعاون
في
أفغانستان
والعراق،
مع غض
النظر عن
إصرار
طهران
على
امتلاك
القدرة
النووية.
وامتلاك
ورقة «حزب
الله» في
لبنان و «حماس»
في
فلسطين،
والصبر
سنوات
لصنع
العلاقة
الأميركية
-
الإيرانية
حتى نمو
الثقة
الزئبقية
انما
المتوخاة.
* تصادم
سياسات
دول على
مفرق
الانتقام
لدرجة
الاستعداد
لتحريض
خطير بل
لتشجيع
نسف
الاستقرار
انتقاماً.
وهذا ما
يحدث
إزاء
مصر، بكل
ما في
الأمر من
خطورة
بالغة
إذا ما
سقطت مصر
في دوامة
اللااستقرار
والتطرف.
* اندلاع
سياسات «الاستيعاب»
لدول في
منطقة
الخليج،
كي تكون
الأطراف
المستوعبة
أداة
تأثير من
أدوات
الدولة
القائمة
بالاستيعاب
لا سيما
في
تطلعاتها
من
الإدارة
الأميركية،
أو كي
يكون
الاستيعاب
بهدف
امتصاص
الشر
الذي قد
يأتي على
هذه
الدولة
من جارة
أكبر
وأعنف،
بالذات
من ايران.
* تكاثر
جهود
تعميق
الخلاف
الفلسطيني
-
الفلسطيني
عربياً،
وليس فقط
إيرانياً
واسرائيلياً،
ترويجاً
لـ «حماس».
* ازدياد
وضوح عدم
رغبة
الاسرائيليين
بحل
الدولتين،
بهروبهم
الدائم
من الحل
السلمي
واستحقاقاته،
مع العمل
الموازي
على
تمكين
التطرف
وإضعاف
الاعتدال
العربي.
أمام هذه
الأوضاع
السائدة،
لا بد من
حديث
صريح عن
الخيارات
المتاحة
ومن فرز
جديد
لتعابير
معينة
وآفاقها.
إن صفوف
الاعتدال
العربي
الذي عقد
العزم
على حل
سلمي
للنزاع
العربي -
الاسرائيلي
على أساس
قيام
دولة
فلسطين
الى جانب
اسرائيل،
في
الأراضي
المحتلة
العام 1967،
عبر
المفاوضات،
مصابة
بالاحباط.
معظمها
وصل الى
اقتناع
بأن
اسرائيل
لا تريد
حل
الدولتين،
وانما
تريد
دولة
يهودية
محض
خالية من
فلسطينيين.
وبالتالي،
ان
الأزمة
المقبلة
لا تتوقف
عند مصير
اللاجئين
الفلسطينيين
وأين هو
حق
العودة
والتعويض.
انها
أزمة ما
العمل
بالتفكير
الاسرائيلي
الضمني
القائم
على نقاء
الدولة
اليهودية
ويتطلب
حل مشكلة
المواطنين
الفلسطينيين
داخل
اسرائيل،
إما عبر «الترانسفير»
التدريجي
بالتفاوض
أو عبر
الطرد
الجماعي
بالقوة؟
هذه
المعادلة
خطيرة
ليست فقط
على
الفلسطينيين
وانما
أيضاً
على
الاعتدال
العربي
الذي بنى
اعتداله
على حل
الدولتين.
بالمقابل،
هناك
خيار
المقاومة
الذي
تقول
صفوف
الممانعين
إنه
الخيار
الوحيد
وتخوّن
من لا
يدعمه
طبقاً
لتفكير
الممانعة،
لا غير.
في
البدء،
وبكل
وضوح
ودقة، ان
المقاومة
حق من
حقوق
الفلسطينيين
والسوريين
واللبنانيين
تحت
الاحتلال
الاسرائيلي.
المقاومة
حق شرعي
وليس
مجرد
شعار
يرفع في
التظاهرات
وعلى
ألسنة
الممانعين
لأهداف
مختلفة.
|