|
كان هذا اسبوع الانفراج في العلاقة
الفلسطينية ـ الاسرائيلية، برعاية مصرية ـ اردنية، وبمساهمة اميركية
بعيدة عن الاضواء وبمبادرة فلسطينية ذكية ومدروسة استراتيجياً
وتكتيكياً. كان ايضاً اسبوع التأزم في العلاقة السورية بالبيئة العربية
على البعد الفلسطيني وفي العلاقة السورية ـ الدولية على البعد
اللبناني.
ايران تلقت رزمة من الجزر وعصا واحدة
هزّتها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس وهي في باريس تدغدغ
الديبلوماسية الفرنسية بالحوار وتفتن الديبلوماسية الاوروبية بجولة
تلطيف تغريها للشراكة الفعلية في ملفات مثل العراق وايران وسورية
والسلام الفلسطيني ـ الاسرائيلي. كان اسبوعاً لافتاً اذاً لأن التدقيق
والقراءة المعمّقة في ما حصل مفيدان في التعرّف الى اكثر من استراتيجية
وامكانية للحلول والصدامات.
هذه هي الفرصة الاخيرة لـ«حل الدولتين»
في النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي. وهذا تماماً ما سيكون لمعارضي هذا
الحل الدافع لإفشاله، وللداعمين له الحافز للعمل الجدي نحو تحقيقه.
|