|
بعض
التطورات على الساحة الاميركية - العراقية، والفلسطينية - الاسرائيلية،
والسورية - اللبنانية، هذا الاسبوع، مثير للانتباه لما يتضمنه من أفكار
تستحق التوقف عندها بعناية وجدية.
أولاً،
وعلى الصعيد الفلسطيني، ان لب الفكرة الأساسية التي طرحها الرئيس
المنتخب محمود عباس هو تعليق أو تجميد أو تحييد الحق بمقاومة الاحتلال
موقتاً الى حين استكشاف أفق وجدية اقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة
للحياة من خلال المفاوضات فقط بقرار فلسطيني موحد.
هذا
طرح جديد يختلف جذرياً عن طروحات القيادات الفلسطينية السابقة، اذ ان
التداخل بين المسارين التفاوضي والانتفاضي ولعبهما معاً كان قراراً
فلسطينياً في عهد الرئيس السابق ياسر عرفات.
القاعدة
الشعبية الفلسطينية بحد ذاتها انقسمت على الخيارين وإزاء الاختيار
بينهما. بعض منها خوّن الدعوة الى تعليق الانتفاضة أثناء التفاوض كما
خوّن من انتقد استراتيجية المضي بالمسارين الانتفاضي والتفاوضي معاً.
البعض الآخر وجد في تلك الاستراتيجية انتحاراً فلسطينياً أججته
العمليات الانتحارية ضد المدنيين الاسرائيليين.
|