إقرار
الإدارة
الأميركية
هذا
الأسبوع
بالفشل
في
إقناع
إسرائيل
بالموافقة
على
تجميد
الاستيطان
غير
الشرعي
بموجب
القانون
الدولي
لمجرد
ثلاثة
أشهر
ريثما
تدخل
المفاوضات
الفلسطينية
–
الإسرائيلية
مرحلة
البحث
في
حدود
الدولة
الفلسطينية
والوضع
النهائي
إنما
هو
إقرار
بالفشل
الشخصي
للرئيس
باراك
أوباما
وباضطراره
للخضوع
للإملاءات
الإسرائيلية.
رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتانياهو
فاز
بالرهان
على
الوقت
وعلى
جهل
إدارة
أوباما
بمدى
تعمّق
المؤسسة
الإسرائيلية
في صنع
السياسات
الأميركية
حتى
عندما
صعَّد
أوباما
وتحدث
بلغة «المصالح
القومية
الأميركية»،
كانت
المؤسسة
الإسرائيلية
تعمل
على
إفراغ
ذلك
التعبير
مما
كان
يجب أن
يترتب
عليه.
الآن،
يراهن
نتانياهو
على
التراجع
الأميركي
وتسلّق
باراك
أوباما
هبوطاً
من
السلّم
الذي
نصبه
بكل
ثقة
قبل
سنتين
عندما
دخل
البيت
الأبيض.
فهو
يريد
التمسك
بالوضع
الراهن
لأنه
في
مصلحته،
وهو
يعتقد
أن لا
الأوروبيين
ولا
الأمم
المتحدة
ولا
روسيا
وبالتأكيد
لا
العرب
سيأتون
بمفاجأة
تضع
العصا
في
دولابه
لا
سيما
أن في
يديه
أوراق
الحرب
أو
اللاحرب
مع
إيران.
الفلسطينيون
من
جهتهم
بدأوا
البحث
في
الخيارات
المتاحة
أمامهم
بمفردهم
وأمام
الدول
العربية
- إذا
شاءت
أن
تدعمهم
– بما في
ذلك
خيار
توقف
السلطة
الفلسطينية
عن
تنفيذ
التزاماتها
طالما
أن
إسرائيل
ترفض
من
جانبها
تنفيذ
ما
التزمت
به.
وهذا
يعني
عدم
المضي
بالالتزامات
«الأمنية»
مما
يعني
بدوره
أن
السلطة
الفلسطينية
لن
تبقى
بمثابة
منطقة
عازلة
تحمي
إسرائيل
كأمر
واقع.
مثل
هذا
الخيار
يجب أن
يوقظ
إسرائيل
والعرب
والأسرة
الدولية
وبالذات
«اللجنة
الرباعية»
المكونة
من
الولايات
المتحدة
وروسيا
والأمم
المتحدة
والاتحاد
الأوروبي
التي
باتت
شبه «رباعية
رفع
العتب».
فلقد
حان
الوقت
للرباعية
لأخذ
المبادرة
الجدية
لا
سيما
أن
منطقة
الشرق
الأوسط
تطل
على
سنة
خطيرة
عام 2011
قد
تنشب
خلالها
الحروب
المدروسة
والحروب
بالوكالة
والحروب
غير
المقصودة
التي
تولعها
شرارة.
لبنان
مرشح
لأن
يكون
ساحة
الخطر
الأول
لإحدى
هذه
الحروب
أو
لجميعها.
لذلك
هناك
دول
ومؤسسات
فكرية
تعمل
على
مزاوجة
العدالة
والاستقرار
في
صفقات
يقترحها
البعض
بحذر
والبعض
الآخر
بعشوائية
واعتباطية.
أما
الولايات
المتحدة
فإنها
تحاول
انتشال
سمعتها
بعدما
دهسها
قطار «ويكيليكس».
إدارة
أوباما
تتلقى
الصفعات
المتتالية
وتكاد
لا
تملك
الوقت
للملمة
نفسها
والتقدم
بسياسات
واستراتيجيات
مدروسة.
وهذا
خطير
لأن
هناك
دولاً
ومجموعات
ومنظمات
وميليشيات
تعدّ
نفسها
لاستغلال
التبعثر
الأميركي
وضعف
إدارة
أوباما
وإقرار
الرئيس
أخيراً
بأنه
كان
يحلم
عندما
اعتقد
أن في
إمكانه
صنع
السلام
في
الشرق
الأوسط
بمجرد
إعلانه
أنه في
المصلحة
القومية
الأميركية
ولأنه
أعطى
المسألة
أولوية.
فالواقعية
السياسية
تتطلب
من
أوباما
أن
يجرؤ
على
استخدام
أدوات
النفوذ
المتاحة
لديه
إذا
كان
حقاً
عازماً
على
إحداث
التغيير،
وهو لم
يفعل.
نافذة
المفاجأة
تنغلق
وكذلك
نافذة
الثقة
بـ «الأوبامية».
ولذلك
على
المعنيين
التفكير
الجدي
بالخيارات
المتاحة
أمامهم.
الموضوع
الفلسطيني
بات
منقسماً
الى
أربعة
أجزاء: «عرب
الداخل»،
في
إشارة
الى
الفلسطينيين
الذين
بقوا
في
بلادهم
ولم
يتشردوا
عام 1948
وهم
اليوم
مواطنون
إسرائيليون
يبحث
السياسيون
الإسرائيليون
في
كيفية
التخلص
منهم
لأسباب
ديموغرافية
ومن
أجل
تطهير «الدولة
اليهودية»
من غير
اليهود.
«عرب الـ
48» وهم
الفلسطينيون
الذين
شُرِّدوا
ومعظمهم
يعيش
في
مخيمات
للاجئين
في
لبنان
وسورية
والأردن
ويريدون
أن
يكون
لهم حق
العودة.
ثم
هناك
الضفة
الغربية
الخاصة
للسلطة
الفلسطينية
وغزة
التي
تحكمها
«حماس»
وكلاهما
ما زال
بعيداً
عن
المصالحة.
أهم
وأقوى
ذخيرة
في
أيدي «عرب
إسرائيل»
هي
إصرارهم
على
البقاء
وعدم
الرضوخ
لاستفزازات
إسرائيلية
أو
فلسطينية.
كفلسطينيين
باقين
في
أرضهم
ولن
يتركوها
مهما
استفزتهم
السلطات
الإسرائيلية
أو
مهما
وضع
أمثال
وزير
الخارجية
أفيغدور
ليبرمان
من خطط
إبعادهم
قسراً
أو
معاملتهم
بعنصرية
تشبه «الابارتايد».
بالقدر
نفسه
من
الأهمية،
على
الفصائل
الفلسطينية
التي
تتخذ
من غزة
أو
دمشق
مقراً
لها أن
تكف عن
كلام «تفعيل»
أو «تثوير»
عرب
الداخل
لأنها
بذلك
تقدم
لإسرائيل
الذريعة
الخطيرة
على
طبق من
فضة.
رسالة
عرب
إسرائيل
الى
هذه
الفصائل
هي:
ارفعوا
أيديكم
عن عرب
الداخل
ولا
تقحمونا
في
قضايا
ذات
طابع
عسكري
أو
أمني.
فالكلفة
باهظة،
والمستفيد
هو «التنظيف
العرقي»
الذي
يريده
إسرائيليون
حلاً
للأزمة
الديموغرافية.
مستقبل
عرب 48
خاضع
للمفاوضات
الفلسطينية
–
الإسرائيلية
المتعثرة،
انما
هذا لا
يبرر
سوء
معاملة
اللاجئين
الفلسطينيين
ورفض
إعطائهم
حق
المواطنة
لمجرد
أن هذه
الطائفة
أو تلك
ترفض
ذلك
لأسباب
طائفية
ثم
تزعم
انها
تقاوم
إسرائيل
من أجل
الحقوق
والكرامة
الفلسطينية.
إضافة،
لا
يجوز
أن تقع
وكالة «الأونروا»
لإغاثة
الفلسطينيين
في عجز
مالي
فيما
الدول
العربية
تنفق
البلايين
على
التسلح
أو على
تشييد
المدن.
يجب
اليوم
أن
تكون
الإعانة
العربية
للإغاثة
الدولية
ذات
رؤيوية
أكثر.