القراءة
المعمقة
لنتائج
قمة
مجلس
التعاون
الخليجي
التي
عُقدت
في
الكويت
هذا
الأسبوع
تفيد
بأن هذه
هي
المرة
الأولى
منذ غزو
الكويت
واحتلالها
التي
تقوم
فيها
الدول
الست
بتفعيل
استراتيجية
الأمن
الخليجي
الجماعي،
وذلك
عند
الحديث
عن
الاعتداءات
على
المملكة
العربية
السعودية
على
الحدود
مع
اليمن
ومعركتها
مع
الحوثيين.
وتفيد
أن "قوة
التدخل
السريع"
التي
انطلقت
من قمة
الكويت
هدفها
المواجهة
الجماعية
للإرهاب،
وليس
إنشاء
شبه جيش
مشترك
للتدخل
في
النزاعات
الإقليمية
أو تلك
ما بين
دول
الخليج
العربية.
وتفيد
القراءة
المتمعنة
ان
الرسالة
الأساسية
لإيران
ليست
الرغبة
في
الحوار
معها
كمجلس
تعاون
بشروطها
وانما
الاستعداد
للتحاور
معها
ضمن
الشروط
الدولية
للحوار
والانخراط.
أي أن
قمة
الكويت
طالبت
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
ألاّ
تتمرد
على
الشرعية
الدولية
والشروط
الدولية
للتوافق
بل أن
تنسجم
مع
قواعد
السلوك
الدولي
وان
تزيل
مخاوف
دول
الجوار
وشكوكها.
وتزامنت
مع عقد
القمة
الخليجية
دعوات
ملفتة
الى
توسيع
الحوار
بين
الدول
الخمس
الدائمة
العضوية
في مجلس
الأمن
زائد
المانيا
(5+1) وبين
إيران
ليشمل
دولاً
رئيسة
من
المنطقة
مثل
المملكة
العربية
السعودية
ومصر
وتركيا.
والأكثر
إثارة
للفضول
والانتباه
هو
الموقف
الأميركي
من هذه
الدعوات
والذي
هو
عبارة
عن
ترحيب
بفكرة
تأجيل
فرض
المزيد
من
العقوبات
على
إيران
بقرار
من مجلس
الأمن،
بحجة
تلبية
مطالب
دول
المنطقة
بتوسيع
رقعة
حوار 5+1،
بموازاة
مع
ازدياد
الكلام
عن مهلة
شهر
لطهران
لتبدّل
مواقفها
نحو
المطالب
الدولية
منها في
الملف
النووي.
هناك
أمور
عدة
ملفتة
حدثت في
الكويت
أثناء
القمة
الخليجية،
منها ما
يدخل في
خانة
طبائع
العلاقات
ما بين
الدول
الست –
المملكة
العربية
السعودية،
ودولت
الكويت،
ودولة
الإمارات
العربية
المتحدة،
ومملكة
البحرين
وسلطنة
عمان
ودولة
قطر –
ومنها
ما يشير
الى
توجهات
استراتيجية
لهذا
المجلس.
في
البدء،
مسألة
الأمين
العام
لمجلس
التعاون
والتي
اختلفت
عليها
قطر
والبحرين
وكادت
تُفشِل
قمة
الكويت
لولا
إصرار
أمير
الكويت
الشيخ
صباح
الأحمد
الجابر
الصباح
على
ايجاد
صيغة
تحول
دول
الفشل.
هذه
أول مرة
لا يتم
اختيار
الأمين
العام
المقبل
لمجلس
التعاون،
وانما
يتم
تحديد
الدولة
التي
سيأتي
منها
الأمين
العام.
هذا
جديد
على
مجلس
التعاون
إذ انه،
تقليدياً،
ينهي
قممه
باختيار
القادة
شخصاً
معيناً
أميناً
عاماً
للمجلس
علماً
أن هناك
دورية
في
انتماء
المرشح
للدولة
التي
يحين
دورها.
ما حدث
في قمة
الكويت
عندما
دعمت
القمة
مرشحاً
للبحرين
أميناً
عاماً
وليس
مرشح
البحرين
المطروح
اسمه
انما هو
أمر
مُستحدث
في
تقاليد
مجلس
التعاون
وصيغة
جديدة
أُدخِلت
على
أسلوب
عمل
مجلس
التعاون
الخليجي.
كذلك،
هذه هي
المرة
الأولى
التي
تفرض
فيها
دولة في
مجلس
التعاون
الفيتو
على شخص
أمين
عام
مرشح
لدولة
أخرى.
ولذلك
جاءت
توصيات
قمة
الكويت
بترشيح
للدولة
وليس
للشخص.
وهذه
سابقة.
فلقد
جرت
العادة
أن
تتقدم
الدولة
بمرشحها
من دون
اعتراض،
احتراماً
للتقاليد،
وما حدث
هو خروج
عن
المألوف
والمعتاد
عندما
اعترضت
قطر على
مرشح
البحرين،
وزير
الإعلام
السابق
محمد
المطوّع،
الذي،
في رأي
قطر،
أهان
أميرها،
فيما،
في رأي
البحرين،
تلقى
ملك
البحرين
إهانات
من
مسؤولين
كبار في
قطر.