|
رسائل
روسيا
وسورية
الى
الإدارة
الأميركية
المقبلة
تستحق
قراءة
أعمق من
عناوينها،
لا سيما
لجهة ما
تتطلع
إليه
موسكو
بمبادرتها
الى
اعطاء
لبنان 10
طائرات
حربية من
نوع «ميغ - 29»
واحتمال
بيعها
ايران
أنظمة
صاروخية
أرض - جو
متطورة
من طراز «اس
- 300»، وما
تصبو
إليه
دمشق
بإعلان
رئيسها
بشار
الأسد
المفاجئ
إمكانية
المفاوضات
المباشرة
مع
اسرائيل
وبعرضه
على
إدارة
الرئيس
المنتخب
باراك
أوباما
العمل
معاً على
استقرار
العراق
بعد
انسحاب
القوات
الأميركية
في اطار «عملية»
و «رؤية
سياسية»
للمستقبل.
الحديث
الذي
أدلى به
الأسد
الى
الزميل
ديفيد
اغناثيوس
ونشر
الأربعاء
الماضي
في «واشنطن
بوست»
يأتي في
خضم
الانشغال
بتصريحات
الأسد
المفاجئة
في مؤتمر
صحافي (قبل
يومين من
الحديث)
عن «انتقال
طبيعي
الى
مرحلة
المفاوضات
المباشرة»
لأنه «لا
يمكن أن
نحقق
السلام
من خلال
المفاوضات
غير
المباشرة
فقط». في
ذلك
الحديث
قال
الأسد
إنه
يتمنى
على
إدارة
باراك
أوباما
أن تتخلى
عن «الحروب
الاستباقية»،
وان تلعب
دوراً
مباشراً
في عملية
السلام،
وبالذات
كراعٍ
للمفاوضات
السورية
-
الاسرائيلية
المباشرة،
وأن تعمل
مع سورية
على
استقرار
العراق.
اغناثيوس
وصف
الأسد
بأنه
فائق
الابتسام
والارتياح
لأن
سياسة
عزل
سورية «فشلت»،
ولأن
انخراط
إدارة
أوباما
مع حكومة
دمشق «قطار
لربما
غادر
المحطة»،
قال
الأسد
ضاحكاً.
ما لم
يجب عليه
هو
السؤال
المهم
حول
علاقة
سورية مع
ايران
مستقبلاً،
فهو تهرب
من
الاجابة
«ولم
يلتزم»،
سوى أنه
قال
بوضوح إن
ما يملي
أي علاقة
لسورية
مع أية
دولة في
المنطقة
أمر
بديهي،
هو من
يحمي
مصالحها
«فالمسألة
هي، مَن
يلعب
دوراً في
المنطقة،
ومن يدعم
حقوقي...
وهي ليست
معقدة».
قال
أيضاً
إنه يود
أن تنطلق
مفاوضات
اسرائيلية
على
المسارين
اللبناني
والفلسطيني
بمشاركة
«حزب
الله» و «حماس»،
أقله
بصورة
غير
مباشرة،
وأن
مسألة
ضبط سلاح
«حزب
الله»
عائدة
الى قيام
اسرائيل
بمفاوضات
منفصلة.
هذا
الكلام
يأتي في
الوقت
الذي
يزداد
الحديث
عن تصعيد
خطير في
غزة قد
يؤدي الى
تغيير
نوعي في
الوضع
الفلسطيني
كل |