الصفحة الأولى السيرة الذاتية الخبر اليومي المقالات نصوص مقابلات آرشيف مقالات الرآي أرشيف الفيديو

للتعليق

 
 

مقالات الرأي السابقة - تشرين الثاني - نوفمبر - 2007

 

 فشل مشرّف هو فشل أيضاً للولايات المتحدة
2007/11/09
 
الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف يمتلك - إذا شاء - خيار أخذ زمام المبادرة الى إنقاذ باكستان من الفوضى والاضطراب وإنقاذ سيرته الشخصية والتاريخية مما لحقها من تلويث نتيجة مغامراته الأخيرة على حساب العملية الديموقراطية. فهو رجل ذكي قادر على التفكير بتجددية وواقعية و «خارج الصندوق»، أي بغير الأنماط المعهودة في التجربة الباكستانية. وهو في وضع يمكّنه من الاحتفاظ بنفوذه في مستقبل بلاده، بتقدير محلي وعالمي، بدلاً من احتمال دفعه تدريجاً رغماً عنه بعيداً عن السلطة بغضب شعبي واستياء الحلفاء والأصدقاء والأعداء على السواء. مفتاح ذلك هو التفكير بحكومة وحدة وطنية مكونة من تكنوقراطيين كنقطة انطلاق الى عملية تغيير سياسي جذري في باكستان بحيث تكون المؤسسة العسكرية حارس الدولة الأساسي، فيما تتحرر العملية السياسية من حكم ومعادلة إما الاقطاعيين أو العسكر. يمكن للجنرال مشرف أن يتمسك بالبزة العسكرية التي قال مرة عنها إنها طبقة ثانية من جلده، إذا اتخذ قرار التنحي عن الرئاسة. ويمكنه أن يخوض الانتخابات لاحقاً بعد أن يكون لعب دور عرّاب العملية السياسية الجديدة، إذا كان اتخذ قرار خلع البزة العسكرية. ما لن يكون ممكناً له بعد الآن هو أن يستمر في الاحتفاظ بلقب الرئيس الجنرال لولاية أخرى. فلقد عبر مشرف خطوطاً خطيرة في الساحة الباكستانية الداخلية وعلى صعيد العلاقة الباكستانية مع الغرب وبالذات الولايات المتحدة التي أعطت باكستان 10 بلايين دولار منذ الحرب على الإرهاب عام 2001. فهو زج القيادات الغربية وبالذات الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في زاوية الإحراج والاضطرار الى الاختيار. وهو ساهم في اطلاق ضجيج الغضب المرعب على الصعيد الشعبي. وهو ساهم في تسليط الأضواء على المؤسسة العسكرية الباكستانية ذات الأطياف العديدة. وهو، لربما، أعطى شبكة «القاعدة» وأمثالها الانطباع بأن هذه فرصة لها لإحياء «شعبيتها». وهو أطلق ضده حلفاً من القضاة والمحامين ودعاة حقوق الانسان والإعلاميين والطلاب والأساتذة الجامعيين. ولذلك ليس أمام برويز مشرف الآن سوى التفكير «خارج الصندوق» لإنقاذ نفسه ولحماية باكستان من الانفجار. وهذا يتطلب من القيادات الدولية المهمة تجنّب إحراجه علناً وإعطاء كل دفع وتشجيع لاتخاذ المنحى الجديد بعزم وبالتزام. هذا يعني ان على هذه القيادات أيضاً التفكير «خارج الصندوق» بغير معادلة إما الخضوع أمام ما يمليه برويز مشرف لأن لا مجال للاستغناء عنه، أو تحديه بصورة تطلق عنان المفاجآت.

المؤسسة العسكرية الباكستانية تجسّد أخطر تزاوج بين تطرف الحكم العسكري والتزمت الديني المتطرف وتحكم بمزيج من الطمع والفساد، وهي تجلس على أسلحة نووية في بلاد متوترة، أكثر من مئة مليون من شعبها فقير وشبه أميّ. انها مُختَرَقة بأيديولوجيين متطرفين يكرهون الغرب، وبالذات الولايات المتحدة، كرهاً عميقاً، ويودون إحياء مساعداتهم للمجاهدين و «طالبان».

المؤرخون يعزون العلاقة المقربة بين «طالبان» وغيرها من الاسلاميين المتطرفين وبين الجيش الباكستاني الى الثمانينات في عهد الجنرال ضياء الحق الذي أطلق حملة «أسلمة المجتمع الباكستاني والقوات المسلحة تحديداً»، كما كتب الصحافي والكاتب محمد حنيف في صحيفة «نيويورك تايمز». يقول إن خريجي أكاديمية التطرف الاسلامي حينذاك هم اليوم الضباط الذين يديرون البلاد «والجنرال مشرف يرأس هذا الجيش، وهو متردد جداً في التخلي عنه»، ليس فقط لأسباب ايديولوجية وانما أيضاً لأن القوات المسلحة تحت قيادته أصبحت «امبراطورية» مصالح ممتدة من البنوك الى الأسواق. ويضيف حنيف ان الجنرال مشرف يتعمد تكوين الانطباع لدى الغرب بأنه وحده القادر على الحفاظ على تماسك البلاد ويزعم أن بعده ليس هناك سوى الاضطراب والفوضى، فيما واقع الأمر هو أن في زمن زج المحامين والمعلمين وراء القضبان فيما الانتحاريون أحرار «علينا بكل تأكيد إعادة تعريف معنى الفوضوية».

اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

 التعجيز الاسرائيلي سياسة مدروسة لإسقاط الاعتدال الفلسطيني
2007/11/16
كل هذه المحاولات الاسرائيلية لإفشال المؤتمر الدولي للسلام قبل انعقاده المفترض بعد عشرة أيام في انابوليس
 تضع على الطاولة سؤالاً أساسياً هو: إذا كانت اسرائيل حقاً لا تريد السلام، ماذا عندئذ؟ السؤال مطروح على الاسرائيليين والعرب بقدر ما هو مطروح على الأميركيين لأن سياسة اميركا المتبنية لاسرائيل قد ورطتها وأجّجت ضدها كراهية ملايين المسلمين والعرب. وهو مطروح أيضاً على الأوروبيين والروس والصينيين وبقية العالم. قد يقال إن العالم اعتاد البحث العقيم عن حل للنزاع العربي - الاسرائيلي ولم يعد يجد في هذا النزاع فتيل الانفجار والتفجير. وبالتالي لا أحد يبالي خصوصاً أن هناك الآن صراعاً فلسطينياً - فلسطينياً دموياً حوّل الأنظار عن تقنين المعاناة الفلسطينية في الاحتلال الاسرائيلي الذي فاق 40 عاماً. لكن هذا الاعتياد أو اللامبالاة لا ينفيان عناصر أخرى لضرورة الاجابة على السؤال الأساسي، بينها عنصر الحرب على الإرهاب، ومعارك الاستقطاب الاقليمي، وازدياد التطرف بسبب النقمة على تحويل «عملية السلام» الى مجرد مخدّر وذريعة لشراء الوقت والتنصل من استحقاقات السلام. فالأمور لا تسير كالمعتاد، على رغم الاعتياد على السأم من البحث عن حلول سلمية. فإذا كانت اسرائيل حقاً لا تريد السلام، وعازمة حقاً على تقويض الاعتدال في الصفوف العربية والاسلامية لأنها تجد في شراكتها مع التطرف العربي والاسلامي تبريراً لوجوديتها، ماذا ستفعل الولايات المتحدة بذلك بعدما بات الأميركيون أنفسهم ضحية مباشرة للتطرف الاسرائيلي الذي يلبس قناع الاعتدال؟ هذه أحد الأسئلة الضرورية التي على الإدارة والكونغرس والرأي العام الأميركي أن تفكر بها على عتبة مؤتمر الخريف الذي تتهيأ له القيادة الاسرائيلية بسلسلة شروط تعجيزية على رغم أنه يعد من أجل انشاء الدولتين - اسرائيل وفلسطين - لتعيشا معاً في أمان وسلام بضمانات دولية.

كبداية، لا مجال للتظاهر بأن القاعدة الشعبية الاسرائيلية غير قادرة على التأثير في سياسات قياداتها في الحكومة والكنيست والمعارضة. فالاسرائيليون يتباهون بأنهم ديموقراطية نادرة في الشرق الأوسط، وما عليهم سوى تفعيل أدوات الديموقراطية. واليهم هذه المعادلة: إذا أردتم استمرار الوضع الراهن، احذروا الغد الآتي عليكم بفرز طبيعي لهذا الوضع غير الطبيعي الذي يحاول التزاوج بين الاحتلال والديموقراطية فيما هما نقيضان طبيعيان. فالاحتلال يخرق وينتهك حقوق الانسان، وهذا مضاد لأسس الديموقراطية الأساسية. أما إذا أردتم السلام حقاً، فتفضلوا وشاركوا في صنع السلام بجدية نحو الفلسطينيين ونحو اللبنانيين ونحو السوريين. فلم يسبق أن كان ثمن السلام بكل هذا الوضوح: إزالة الاحتلال على أساس حدود 1967 مع تبادل أراض، ومعالجة واقعية لحق العودة للفلسطينيين الذين شردوا من ديارهم عام 1948، وإقامة دولة فلسطين بجانب دولة اسرائيل في تعايش وتطبيع مع العالمين العربي والاسلامي.

لا داعي لمقاطعة العرب لمؤتمر انابوليس لأن مجرد انعقاده ينتشل السلطة الفلسطينية من مخالب تحجيمها ويطوّق انشاء دولة فلسطين باهتمام عالمي. وهذا تماماً ما لا تريده القيادة الاسرائيلية وما تعمل أدوات اللوبي الاسرائيلي على تحقيقه من خلال حملة على «فاعلية» و «أهلية» السلطة الفلسطينية وقدراتها. انها حملة متجددة من صفحات اللوبي المعهودة أساسها انه لا يوجد شريك فلسطيني مسؤول وقوي للحكومة الاسرائيلية من أجل صنع السلام، وأن حكومة ايهود اولمرت ضعيفة وليست في وضع يمكّنها من صنع السلام.

بدعة «الاعتراف» أخذت منحى جديداً هذا الاسبوع مع اصرار القيادة الاسرائيلية على أن تكون مرجعية مؤتمر انابوليس مع انطلاق المفاوضات ضرورة اعتراف الفلسطينيين بـ «يهودية اسرائيل». في البدء تبدو هذه البدعة مؤشراً على نقص اسرائيلي نابع عن تلك الحاجة المستميتة الى «الاعتراف» باسرائيل كدولة يهودية ثم «الاعتراف» بـ «يهودية اسرائيل» او باسرائيل «وطناً يهودياً». انما الأمر لا يقتصر على النقص وإنما يصب في خانتين: خانة التعجيز المتعمد من أجل عرقلة مؤتمر انابوليس وإفشاله. وخانة الاستباق بهدف حذف بند «حق العودة» طبقاً للقرار 194 للاجئين الفلسطينيين لعام 1948 من المداولات.

اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

 مؤتمر إطلاق فلسطين من العزلة الدولية
2007/11/23
 لا حاجة لمقارنة مؤتمر أنابوليس مع أي من مؤتمرات السلام الشاملة كمؤتمر مدريد، أو خلوات التفاوض الفلسطيني - الإسرائيلي كما في كامب ديفيد. إن مؤتمر أنابوليس سيكون أول تجمع عالمي من أجل إقامة دولة فلسطينية على أساس مرجعيات دولية من ضمنها المبادرة العربية التي اعتمدتها قمة بيروت.

العالم سيتوجه إلى أنابوليس ليقول للفلسطينيين إنه يضع قضيتهم في الصدارة، وليقول للإسرائيليين إن عليهم الآن اتخاذ الاجراءات العملية نحو حل الدولتين على أساس حدود آمنة لكل من إسرائيل وفلسطين. وهذا مهم، بغض النظر عن النتائج الفورية لما يُعرف أحياناً بلقاء الخريف الذي لن يكون عبارة عن جلسة مفاوضات ولا حفلة تدشين لفكرة جديدة ولا مهرجان. إنه مؤتمر اطلاق فلسطين من العزلة ومن قفص التقنين في الإرهاب، كما هو مؤتمر اطلاق نوعية جديدة من المفاوضات بمشاركة دولية ومراقبتها. وهو بالتأكيد ليس مؤتمر استبعاد سورية عن العملية السلمية، إذ أنها مدعوة إليه لتدعم فلسطين، إذا شاءت دعم فلسطين، شأنها شأن بقية العرب، ولتمهد إلى مؤتمر مشابه من أجل الجولان السوري المحتل.

ولا هو مؤتمر استهتار بالمسار اللبناني - الإسرائيلي من عملية السلام، لأن هذا المسار يسيّره القرار 425 الذي يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، فيما الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة تخضع للقرارين 242 و338. فالاهتمام العالمي بلبنان مستمر مهما حصل، لأن الأسرة الدولية ملتزمة اجباراً بدعم الدولة اللبنانية وبتفرد الدولة وحدها بالسلاح الشرعي، كما هي ملتزمة بانشاء المحكمة الدولية لمقاضاة الضالعين في الاغتيالات السياسية في لبنان مهما طال الزمن. فالتدويل لكل من فلسطين ولبنان له معنى آخر الآن، ولم تعد كلمة التدويل قابلة لاستخدامها كشتيمة بذيئة في أفواه المفلسين.

اليوم الجمعة سيُقبل لبنان على جديد ما قد يبدو للبعض أنه نهائي أو أنه يُنهي مساراً ما. القلق والخوف قد يعميان عن وقائع بديهية مفادها أن من المستحيل محو أو اجهاض الأمرين الأساسيين اللذين يستقتل في معارضتهما «حزب الله» وحليفاه سورية وإيران وشركاؤه الأصغر داخل لبنان: انشاء المحكمة الدولية لمحاكمة الذين تورطوا في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ورفاقه وغيرها من الاغتيالات الإرهابية التي يثبت التحقيق ترابطها بهذه الجريمة، وتنفيذ القرار 1559 الذي طالب بتفكيك وتجريد سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، بما فيها «حزب الله» والفصائل الفلسطينية التي تعمل بأوامر من دمشق وغيرها من الميليشيات.

فمهما فعل أي رئيس لبناني متفق عليه، لن يتمكّن من إلغاء هذين الأمرين الأساسيين في نهاية المطاف. مهما تصوّر المحور الإيراني - السوري - و «حزب الله» واخوانه من أوهام، لن تبقى قوات الأمم المتحدة المعززة (يونيفيل) درعاً يحميه من المقاومة التي يهدد بها عن بعيد - وفقط من الساحة اللبنانية - مع وجود دائم لجيش الدولة وجيوش الميليشيات معاً. ومهما حاول هذا المحور، قد يستطيع أن يعطّل اجراءات هنا وهناك لعرقلة انشاء المحكمة الدولية، لكنه سيفشل قطعاً وحتماً في الحؤول دون انشاء المحكمة مهما فعل.

اقرأ مقال الرأي كاملاً



 

 حدود الانزعاج الإيراني من مشاركة دمشق في «صلح أنابوليس»
2007/11/30
تهافُت القيادة الإيرانية على ذمّ مؤتمر أنابوليس الذي استضافه الرئيس جورج دبليو بوش لإطلاق انشاء الدولة الفلسطينية له نكهة غير معتادة من طهران المعروفة بالحنكة وتجنب الهلع. وقد يكون سبب استنتاجها أن الإدارة الأميركية اتخذت قرار توجيه ضربة عسكرية للبنية التحتية للنظام في طهران. وقد يكون نتيجة الغضب من سورية التي حضرت المؤتمر على رغم احتجاج إيران بعدما كانت ألغت «مؤتمر دمشق» للمنظمات الفلسطينية الرافضة لمؤتمر أنابوليس.

مهما كانت الاسباب، يجب على الإدارة الأميركية أن تتنبه جداً لإفرازات الموقف الإيراني نحو أنابوليس ولمستجدات العلاقة الإيرانية - السورية على الساحة اللبنانية بالذات، وايلاؤها أولوية واضحة. ولأن النفوذ الإيراني والنفوذ السوري في لبنان نفوذان مباشران، فأي تطور في العلاقة الإيرانية - السورية إذا كان نحو التعزيز أو نحو الشرخ، سينعكس في لبنان فوراً.

جورج دبليو بوش يدرك ذلك وقد سبق له ووعد بالوقوف مع لبنان واستقلاله وسيادته وحريته. اثناء انشغاله بمؤتمر أنابوليس، ترك الرئيس الأميركي الانطباع لدى البعض بأن أميركا تفعل في لبنان ما تفعله أميركا باستمرار، وهو عدم تنفيذ التعهدات واتخاذ الخطوات المجزأة والتخلي عن الأصدقاء في ساعة «الحشرة» والاستعداد لأي مقايضات تخدمها هي فقط وحليفها الإسرائيلي. فإذا كان جورج دبليو بوش حريصاً على نسج السيرة التاريخية التي بدأ نحوها عبر مؤتمر أنابوليس، عليه أن يولي فوراً وشخصياً، بالغ الاهتمام بلبنان، وأن يضعه حالاً في موقع الأولوية بقيادة أميركية - أوروبية. ولأن مؤتمر أنابوليس رشح لبنان إلى المزيد من الاستخدام والتفجير باعتباره مختبر وبوصلة وساحة العلاقات الاقليمية والدولية، فإن الرئيس وكامل طاقم الإدارة الأميركية مُطالبان الآن بالتحرك العلني لوقف موسم المساومات والمقايضات على حساب لبنان في بازار دولي. وهكذا يمكن لجورج دبليو بوش اثبات جديته.

فكرة أنابوليس لها بذور في مبادرة تقدم بها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وبدأ التحدث عنها اثناء المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في أعقاب تنسيق دقيق مع دول وأطراف مهمة، من بينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والسلطة الفلسطينية. اثناء اللقاء في دافوس في كانون الثاني (يناير) هذه السنة، تحرك كل من العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر نقلة نوعية في مواقف دول عربية فاعلة ورائدة بمبادرة هدفها سحب القضية الفلسطينية من ساحة المناورات الإيرانية والرعاية السورية (راجع مقال الكاتبة بتاريخ 2 شباط/ فبراير 2007). في دافوس دعا العاهل الأردني إلى معالجة الملفات الساخنة في المنطقة (فلسطين ولبنان والعراق - بهذا التدرج)، وقال إن إيران تقحم نفسها على «طاولة المفاوضات أو طاولة اللامفاوضات عبر حماس»، وعليه فإن حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي يؤدي إلى «اضعاف» إيران وأوراقها. وكانت «المبادرة العربية للسلام» التي أطلقتها المملكة العربية السعودية وتبنتها قمة بيروت أساس التحرك والمبادرة.

اقرأ مقال الرأي كاملاً

 
 



 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2006