|
أياً كان
الفائز
في
الانتخابات
الرئاسية
الاميركية
الاسبوع
المقبل،
سيكون
عليه
التفكير
فوراً في
نوعية
الشراكة
التي
يريدها
عالمياً
علماً أن
كلاً من
جون
ماكين
وباراك
اوباما
رفض
الانعزالية
وتحدث عن
شراكة من
نوع ما
تناسب
تفكيره.
إفرازات
الأزمة
الاقتصادية
العالمية
ستفرض
على
الرئيس
الأميركي
الجديد
العودة
الى
طاولة
رسم
الاستراتيجيات.
الجمهوريون
تحدثوا
عن
شراكات
ثنائية
ودولية
واقليمية
وعن
توطيد
شراكات
تقليدية.
والديموقراطيون
نطقوا
بلغة
الشراكة
العالمية
في ورشة
صياغة
نظام
جديد
يشمل
ترتيبات
أمنية
جديدة في
الشرق
الأوسط.
ولأن
العلاقات
مع عديد
من الدول
في عهد
الرئيس
الحالي
جورج بوش
تركت
طعماً
مراً في
حلوق
كثيرة،
سيتطلب
اصلاح
موازين
الثقة
تفكيراً
استراتيجياً
عميقاً
يأخذ في
الحساب
ما
أفرزته
حرب
العراق
وكذلك
الأزمة
الاقتصادية
الأخيرة.
فالمحافظون
الجدد
شنوا حرب
العراق
لأسباب
متعددة،
بينها
تدمير
النظام
الاقليمي
القديم
واسقاط
حكومات
دول لها
علاقات
تاريخية
وطيدة مع
الولايات
المتحدة،
وذلك تحت
ذريعة بث
عدوى
الديموقراطية
من ساحة
العراق.
استراتيجيتهم
ارتكزت
على نسف
الاستقرار
في منطقة
الخليج
بهدف
نشوء
نظام
اقليمي
جديد
يزيل
العراق
من
المعادلة
الاستراتيجية
العربية
مع
اسرائيل
وتبرز
فيه
ايران
قوة
اقليمية
تتحدى
نفوذ قوى
عربية
تقليدية
مثل
المملكة
العربية
السعودية
ومصر.
عقيدتهم
«الاستباقية»
اعطبت
علاقات
مع دول
أوروبية
مثل
المانيا
وفرنسا،
انما
الأهم
أنها أدت
الى تأهب
دول مثل
الصين
التي
بحثت عن
مصالحها
النفطية
أينما
كان وعلى
حساب أي
كان.
انما
بعدما
تساقط
المحافظون
الجدد
وصقور
الإدارة
الحاكمة
في أعقاب
اندلاع
الغضب من
حرب
العراق
حاول
جورج بوش
تصحيح
مسار
العلاقات
والسياسات،
فوصل الى
«وسط»
يفيد
الرئيس
الجديد
الآتي
الى
البيت
الأبيض،
أياً كان.
بعد
أسبوع من
انتخاب
الرئيس
الأميركي
الجديد،
سيعقد في
مقر
الأمم
المتحدة
في
نيويورك
مؤتمر
رفيع
المستوى
يحضره
الملوك
والرؤساء
يحمل
عنوان «حوار
الأديان»
سيكون
أيضاً
تجمعاً
سياسياً
نادراً
الى جانب
كونه
مبادرة
للعاهل
السعودي
الملك
عبدالله
بن
عبدالعزيز،
هدفها
جذب
مشاركة
فعالة من
المسلمين
لإرساء
علاقات
جديدة
نوعياً
بين
الأديان.
بعد ذلك
بأيام
ستستضيف
واشنطن
قمة
اقتصادية
بالغة
الأهمية
لمجموعة
الدول
الـ20
والتي
ستضم
قادة
الدول
الصناعية
الثماني
و12 دولة
قيادية
أخرى من
ضمنها
المملكة
العربية
السعودية
حيث أهم
احتياطي
نفطي في
العالم.
تزامُن
الحدثين
مع
انتخاب
الرئيس
الأميركي
الجديد
يوفر
فرصة
ثمينة
يجب
توظيفها
ليس
لمجرد
التقاط
الصور
وانما
بهدف
الإصغاء
جيداً
الى ما
قد يكون
في ذهن
الملك
عبدالله
صاحب «مبادرة
السلام
العربية»
التي
تقدم
لاسرائيل
الاعتراف
الكامل
والتطبيع
مقابل
انهائها
الاحتلال
للأراضي
العربية
عام 1967 - مع
فتح
الباب
على
تعديلات
واقعية
وعملية
لمثل هذا
السلام
الشامل.
فرصة
للأخذ
والعطاء
في اطار
مفهوم
الملك
عبدالله
لأهداف
وابعاد
مبادرته
الى «حوار
الأديان»
لا سيما
وأنه
خادم
الحرمين
الشريفين
- أهم
المعالم
الدينية
لمسلمي
العالم -
وأنه
سجّل
قفزة
نوعية في
الاحترام
للدين
اليهودي
وليس فقط
للديانة
المسيحية.
فرصة
للاطلاع
على ما
تقوم به
السعودية
في ملفي
باكستان
وافغانستان،
وكيف
تتصور
دورها
مستقبلاً
نحو
العراق،
وهل
لديها
تصور حول
علاقاتها
مستقبلاً
مع
ايران،
وماذا
سيحرك
علاقاتها
مع سورية
بالذات
في شأن
لبنان،
وكيف
تطور
شراكة مع
الولايات
المتحدة
والدول
الأوروبية
في ظل
الأزمة
الجورجية
مع روسيا
كما في
ظل
الأزمة
الاقتصادية
وانخفاض
اسعار
النفط.
كثير من
الديموقراطيين
الذين
استفاقوا
الى مآسي
حرب
العراق
قرروا
عمداً
ألا
يكلفوا
أنفسهم
عبء
التدقيق
في آثار
إفرازات
حرب
العراق
على
الساحة،
مثل خروج
ايران
منتصرة
ومستفيدة
من حرب
أطاحت
بعدوها
صدام
حسين
ووضعت في
السلطة
حكماً
شيعياً.
هذا الى
جانب
استفادتها
بفضل حرب
اميركية
أخرى من
اسقاط
حكم
عدوها
الآخر في
افغانستان
- حكم «طالبان».
كل ما
يكلف
هؤلاء
الديموقراطيون
أنفسهم
التفكير
به هو
انتقاد
بوش على
حرب
العراق
بدلاً من
التدقيق
في
السياسة
والاستراتيجية
الضرورية
لإيقاف
نظام
الملالي
في طهران
عن
مغامراته
النووية
ودعمه
لميليشيات
ومنظمات
هدفها
تعطيل
حكم
الدولة
في لبنان
عبر «حزب
الله»
ومنع
السلام
التفاوضي
مع
اسرائيل
من خلال
تمويل «حماس»
لضرب
السلطة
الفلسطينية.
|