|
أكد
الرئيس
العراقي
جلال
طالباني
ان هناك «اتفاقا
مبدئيا
على ان
تخرج
القوات
الأميركية
نهاية
هذا
العام»،
من
ابغداد
ومدن
عراقية
أخرى
لتعود
الى «قواعد
معينة
متفق
عليها
بين
الجانبين
العراقي
والأميركي»،
بحيث
ستكون
هذه
القوات «مستعدة
لمساعدة
الجانب
العراقي
في
محاربة
الارهاب
وفي
الدفاع
عن
الديموقراطية
في
العراق».
وقال
طالباني
في حديث
الى «الحياة»
ان
الايرانيين
«سيتفهمون
هذه
الضرورة»،
في إشارة
الى بقاء
القوات
الأميركية
في
العراق
حتى
السنة 2011.
وهناك «رغبة
ايرانية
وأميركية
في اتفاق
حول
الوضع
الأمني
في
العراق
وان
الايرانيين
مستعدون
لتحسين
العلاقات
مع
اميركا.
وعندما
زارني
الأخ
الرئيس
محمود
أحمدي
نجاد في
بغداد
أخبرني
بأن
ايران
مستعدة
للتفاوض
من دون
قيد أو
شرط مع
الأميركيين
لحل جميع
القضايا،
وسمعت من
مسؤول
ايراني
كبير ان
ايران
مستعدة
للبحث مع
اميركا
في قضايا
الملفات
الافغانية
واللبنانية
والعراقية
والفلسطينية».
ونفى
الرئيس
العراقي
ان يكون
المرشح
الديموقراطي
للرئاسة
الأميركية
باراك
أوباما
طلب من
الحكومة
العراقية
ان ترفض
توقيع
الاتفاق
الأمني
الثنائي
مع ادارة
جورج
بوش،
وقال: «لم
يتطرق
السيد
أوباما
الى هذا
الموضوع
إطلاقاً،
إنما شرح
لنا
سياسته
بأنه
يتمهل في
موضوع
انسحاب
القوات
الأميركية
في
العراق،
بحيث
يأخذ رأي
القيادة
العسكرية
الميدانية،
وكذلك
يحاول
التفاهم
مع
الجانب
العراقي
في هذا
الموضوع
مع رغبة
في إبقاء
قوتين:
قوة
لمكافحة
الارهاب
وقوة
لتدريب
الجيش
العراقي».
وتطرق
الحديث
الى شيعة
العراق
وشيعة
ايران،
وقال ان «المراجع
العراقية
الكبيرة
لا تؤمن
بولاية
الفقيه،
وهي
النظرية
الحاكمة
في ايران»،
معتبراً
ان «دور
سماحة
السيد
علي
السيستاني
هو نعمة
للعراق».
كما
تناول
الحديث
التوترات
بين
الحكومة
العراقية
و «الصحوات»
الذين «تجب
معاملتهم
معاملة
كريمة».
وقال
ايضاً ان
ايران
وسورية «تمنعان
التسلل
الى
العراق،
حالياً،
وان
العراق
يبحث مع
سورية في
تجديد
وإعادة
تنفيذ
مشروع خط
انابيب
يمتد الى
طرابلس
في لبنان».
لافروف
الى
ذلك،
اعلن
وزير
الخارجية
الروسي
سيرغي
لافروف،
في مؤتمر
صحافي
عقده في
مقر
الأمم
المتحدة
في
نيويورك،
«اننا
جاهزون
لدعم اي
خيار
تقرره
القيادة
العراقية
(في شأن
القوات
الاميركية)،
فإذا تم
الاتفاق
على بقاء
القوات
بما يرضي
القيادة
العراقية،
سنكون
سعداء،
أما إذا
وجدت
القيادة
العراقية
بأنها
غير
جاهزة
لتوقيع
الاتفاق
لأنه لا
يتماشى
مع
مصالحها
لن يكون
لنا اي
مشكلة في
دعم
استمرار
ولاية
القوات
المتعددة
الجنسية
المشتركة»،
بقرار من
مجلس
الأمن.
واضاف: «سمعنا
من يزعم
ويشيع ان
روسيا
ستستخدم
الفيتو
ضد تحديد
ولاية
القوات...
وهذه
كذبة
أرفضها
وأنفيها
قطعاً».
ورداً
على سؤال
لـ «الحياة»
عن نوعية
التعاون
العسكري
بين
روسيا
وسورية،
نفى
لافروف»ان
تكون
هناك اي
سرية» في
إطار
التمارين
العسكرية
المشتركة
بين
البلدين.
واضاف: «ما
يمكنني
ان أضمنه
هو ان
هذا
التعاون
يتم في
إطار
القانون
الدولي
ولا
يتعرض
لأمن
أحد، وهو
لا يعني
أبداً
أننا
غيرنا
نظرتنا
أو
مواقفنا
نحو
المسائل
اللبنانية،
أو
موقفنا
من
المحكمة»
الدولية
لمقاضاة
المتهمين
باغتيال
رئيس
الحكومة
اللبناني
السابق
رفيق
الحريري.
واضاف:
«قدمنا
تبرعات
قيمتها 50
مليون
دولار
للمحكمة.
وهذا
يعني
اننا
ندعم
التحقيق
الجاري
في
اغتيال
رفيق
الحريري،
وهو يثبت
ويبرهن
ايضاً
اننا
نتقدم
بنشاطات
عملية في
هذا
المجال».
وشدد
على ان
المعاهدات
الأمنية
الروسية
مع دول
أخرى في
المنطقة،
لا يؤثر
في
موازين
القوى في
المنطقة،
وهي «معاهدات
موقعة
ومفتوحة
ولا توجد
أسرار
عسكرية
اطلاقاً
ولا حاجة
لنشر اي
شيء».
(أضغط
هنا
لقراءة
الحديث
كاملاً)
|