الصفحة الأولى

السيرة الذاتية

الخبر اليومي

المقالات

نصوص

مقابلات

آرشيف مقالات الرآي

أرشيف الفيديو

للتعليق

 









أكد لـ «الحياة» أن «حماس» لا تستطيع إلغاء شرعية رئاسته... عباس: توجه عربي إلى مصالحة ملزمة للأطراف الفلسطينية


نيويورك - راغدة درغام   -   الحياة    -    2008/09/25




يبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي جورج بوش، خلال اجتماعهما اليوم في البيت الابيض، «ان ما يهمنا، سواء وصلنا الى اتفاق أم لا، ان نستمر في المفاوضات»، سواء مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة أو الإدارة الأميركية المقبلة. واكد الرئيس الفلسطيني في حديث الى «الحياة» في نيويورك انه، خلال مسار المفاوضات، «لم نتنازل، ولن نتنازل عن حقوقنا التي أقرتها الشرعية الدولية». وقال: «انا ضد الانتفاضة العسكرية، وضد عمل المقاومة المسلحة»، لأن مجريات «الانتفاضة دمرتنا، ونحن لسنا مستعدين ان نتدمر مرة أخرى».

وأكد عباس ان جامعة الدول العربية لديها توجه «نحو تقديم مشروع للمصالحة الفلسطينية» له صفة «الإلزام». وقال ان «ما يأتي به العرب سألتزم به، وقد قلت لهم بالحرف الواحد وفي أكثر من مناسبة، ما ستقرونه أنا ملتزم به الآن، قبل ان تعلنوه»، معتبرا ان المشكلة ستكون مشكلة الطرف الذي يرفض مشروع المصالحة الفلسطينية الملزم.

وشدد الرئيس الفلسطيني على ان «حماس» لا تستطيع ان تلغي شرعيتي، وان «حماس التي خرجت على القانون لا تستطيع ان تلغي من جاء، ولا يزال حسب القانون، رئيسا». وقال إن مرسوماً رئاسياً سيصدر بعد تبلور كامل المواقف والمبادرات وان الانتخابات التشريعية والرئاسية «ليست بالضرورة ان تستغرق سنوات»، وإذا تم الاتفاق مع بداية السنة المقبلة يمكن ان تتم الانتخابات في النصف الأول منها، مشيراً الى ان «الدستور لا يعطيني حق حل البرلمان».

وأعرب الرئيس الفلسطيني عن اعتقاده بأن «حل الدولتين ما زال قائماً، وما زلنا متمسكين به»، وأن ما يتم تداوله في الأوساط الاسرائيلية من طروحات مفادها ان كلاً من مصر والأردن يقدم أراضي لدولة فلسطينية تحت عنوان إما «الحل الأردني» أو «الحل الاقليمي» انما هو حل على حساب الآخرين «ولا يوجد حل على حساب أي دولة». وقال: «اننا لا نقبل أن يكون حل الحدود على حساب مصر»، وأن «الأردن لا يقبل اطلاق مثل هذه الحلول»، وأن الملك عبدالله الثاني واضح في قوله إن «حل الدولتين هو الحل الأنسب».

وأكد عباس: «لن نسمح نحن ولن يسمح أهل غزة أن تبقى غزة منفصلة». وتوقع ألا توافق «حماس» على اقتراحات المصالحة الفلسطينية و «ستتمسك بالكيان» الذي جعلها تحصل على «شبه دولة» وبالتالي «سترفض الحلول الأخرى».

وأكد أن الاستيطان الاسرائيلي يستحوذ على انتباه الدول وأنه سيحضر الجلسة الوزارية لمجلس الأمن، والتي طالبت بها السعودية باسم المجموعة العربية، اذا انعقدت اثناء وجوده في نيويورك يوم الجمعة عندما يلقي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن المتوقع أن يكون يوم غد الجمعة حافلاً بالنشاطات المتعلقة بالمواضيع العربية، ومن بينها اجتماع «اللجنة الرباعية» التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، يليه اجتماع بين «الرباعية» الدولية و «الرباعية العربية» على افطار. وتضم الرباعية العربية وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات والأردن. كذلك سيعقد اجتماع وزاري للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

وكان متوقعاً انعقاد اجتماع وزاري لدول جامعة الدول العربية في ساعة متقدمة ليل أمس الثلثاء. كما يعقد اجتماع آخر بين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزراء خارجية العراق ومصر والأردن. وكانت رايس عقدت اجتماعاً ثنائياً صباحا مع رئيس وزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم.

كذلك عقدت رايس اجتماعاً مغلقاً مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه. وبرزت مؤشرات في أوساط مجلس الأمن والأوساط العربية إلى تراجع الاندفاع العربي - الافريقي لطلب تبني مجلس الأمن قراراً بموجب المادة 16 يؤجل لسنة تنفيذ قرار رئيس المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة توقيف للرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب مجازر في دارفور. وقالت المصادر إن سبب التراجع هو عدم توافر الأصوات التسعة الضرورية لتبني مجلس الأمن أي قرار، فيما عقدت المجموعة العربية المكلفة متابعة ملف دارفور اجتماعا في وقت متقدم مساء امس.

الى ذلك، عقد وزراء خارجية مجلس التعاون اجتماعات عدة على هامش اعمال الجمعية العامة، والتقوا نظراءهم في مجموعة ريو برئاسة وزيرة خارجية المكسيك باتريسيا اسبينوزا، كما اجتمعوا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ثم مع اعضاء «الترويكا» الاوروبية. وجرى خلال الاجتماعات عرض سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين، كما تم البحث في مواضيع ذات اهتمام مشترك، خصوصاً القضية الفلسطينية والأوضاع في العراق والملف النووي الإيراني وعملية السلام في الشرق الأوسط.

(اضغط هنا لقراءة الحديث كاملاً)




انضم الى قائمتنا البريدية
 

جميع الحقزق محفوظة
RaghidaDergham.Com
2008