|
نفت
وزيرة
الخارجية
الاميركية
كوندوليزا
رايس ان
تكون
وافقت مع
وزير
خارجية
روسيا
سيرغي
لافروف،
خلال
اجتماعهما
الأربعاء،
على عدم
اتخاذ
عقوبات
اضافية
ضد
ايران،
كما أوحى
الوزير
الروسي.
وقالت في
حديث الى
«الحياة»
ان ما تم
الاتفاق
عليه هو
مجرد عدم
اجراء
لقاء
للدول
الست
المكلفة
ملف
ايران في
نيويورك
على
مستوى
الوزراء،
وان
مساري
المفاوضات
والعقوبات
مستمران
معاً في
تناول
ملف
ايران،
وان
العقوبات
الاميركية
والأوروبية
تتعزز «والمؤسسات
المالية
والشركات
ستستمر
في
مغادرة
ايران».
ولاحظت
ان «العقوبات
مفروضة
ولم يتم
تعليقها.
الولايات
المتحدة
وأوروبا
فرضتا
اجراءات
اضافية
ضد ايران
لما لها
من اثر
على هذا
البلد».
ورفضت
وزيرة
الخارجية
الاميركية
ما يتردد
عن ان
الولايات
المتحدة
خسرت
ايران
لأن
الخيار
العسكري
لم يعد
وارداً
وخسرت
لبنان
لأن «حزب
الله»
يحتفظ
بسلاحه
ودوره
الكبير
كحليف
لايران.
وقالت: «أمضيت
بعض
الوقت مع
الرئيس
ميشال
سليمان
الذي
تكلم عن
واقع
قيام
الولايات
المتحدة
بمساعدته
في بناء
جيش
لبناني
أفضل».
وعرضت
رايس ما
اعتبرته
انجازات
مهمة في
لبنان
قالت
انها لم
تكن
موجودة
قبل
العام 2006،
وقالت ان
«لبنان
اليوم
مختلف،
وهو
لبنان
أفضل منذ
ان أتت
هذه
الإدارة
الاميركية
الى
السلطة».
ولفتت
الى
تشديد
الرئيس
سليمان
في
الحوار
الوطني
ان
السلاح
يجب ان
يبقى في
يدي
الدولة.
وان
المحادثات
التي
تجريها
فرنسا مع
سورية في
محلها «ونحن
سنجريها
عندما
يكون
الوقت
ملائماً».
وفي ما
يخص
العراق،
قالت
رايس ان
المفاوضات
حول
الاتفاقية
الأمنية
الثنائية
«جيدة» و «مستمرة»
على رغم
انها «ليست
أمراً
سهلاً».
وهنا
نص
الحديث:
>
وزير
خارجية
روسيا،
سيرغي
لافروف،
ترك
الانطباع
عندما
تحدث أول
من امس
أمام «مجلس
العلاقات
الخارجية»
مباشرة
في اعقاب
اجتماعكما،
انك
وافقت
على عدم
اتخاذ
اجراءات
عقوبات
اضافية
ضد ايران...
- لا. ما
اتفقنا
عليه هو
عدم عقد
لقاء هنا
للدول
الخمس
الدائمة
العضوية
في مجلس
الأمن
زائد
ألمانيا،
واتفقنا
ايضاً
على
استمرار
المسارين
معاً،
وجهود
دفع
المفاوضات
الى
الأمام.
بالطبع،
ان
الايرانيين
لا
يتعاونون
مع
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية،
ولا
يتحركون
الى
الأمام
في شأن
المفاوضات.
وعليه،
سنستمر
في العمل
للنظر في
ما يجب
علينا
القيام
به على
مسار
العقوبات.
> يقول
انكما
على خلاف
واختلاف
فيما
يتعلق
بالتكتيك،
اي
بوسائل
تطبيق
المبادئ
العريضة
المتفق
عليها.
وهو يريد
ما فحواه
عملية
مفتوحة
زمنية
تودي
عملياً
الى
تعليق
مسار
العقوبات
الجماعية
عبر مجلس
الأمن.
- أولاً،
ان
العقوبات
مفروضة
ولم يتم
تعليقها.
كما ان
الولايات
المتحدة
وأوروبا
فرضتا
اجراءات
اضافية
لها اثر
على
ايران.
وفي صورة
أو أخرى،
سنمضي
بذلك.
انما
عندما
تحدثت مع
وزير
الخارجية
لافروف،
اتفقنا
على
استمرار
المدراء
السياسيين
بالعمل
على ما
قد تكون
عليه
الاجراءات
المقبلة.
وسنتفق
على
التوقيت
لاحقاً.
وأنا
اعتقد
بان
الايرانيين
لا
يقومون
بشيء
يعطي
الانطباع
بأنهم
مستعدون
للتفاوض.
> هل
تتوقعين
اي
عقوبات
اضافية
عبر مجلس
الأمن،
أو خارج
مجلس
الأمن
نظراً
لوضوح
عدم
استعداد
روسيا ان
تعزز
العقوبات
خلال
فترة ما
تبقى من
إدارتك؟
- اننا
نجري
المحادثات
منذ مدة
وكل مرة
ننتهي
بقرار
لمجلس
الأمن.
> هل
تقصدين
انكم
ستدفعون
بهذا
الآن؟
- لقد
أصدرنا
ثلاث
قرارات
وسنتطلع
الى
الرابع
في الوقت
المناسب،
وعبر
المشاورات
المناسبة.
انما
الآن،
سنستمر،
بالتأكيد،
في
العقوبات
وستستمر
الجهود
الأوروبية.
وأنا
اعتقد
بان
المؤسسات
المالية
والشركات
ستستمر
في
مغادرة
ايران.
> يبدو
لبعض
الناس
انكم
خسرتم
ايران
لأنه لم
يعد
لديكم
خيار
عسكري
نحوها،
وانكم
خسرتم
لبنان
لأن «حزب
الله»
انتصر
باحتفاظه
بالقوة
العسكرية
وحوّل
لبنان
عملياً
الى
قاعدة
عسكرية
لإيران.
أتريدن
ان تتحدي
هذا
القول؟
- طبعاً،
لقد
أمضيت
بعض
الوقت مع
الرئيس
اللبناني
المنتخب
ميشال
سليمان
الذي
تكلم عن
واقع هو
قيام
الولايات
المتحدة
بمساعدته
في بناء
جيش
لبناني
أفضل.
ودعونا
نتذكر
أنه قبل
العام 2006
لم يكن
الجيش
اللبناني
موجوداً
في جنوب
البلاد،
وهو الآن
في
الجنوب.
لنتذكر
أن الجيش
اللبناني
تمكن من
اتخاذ
إجراءات
ضد
المخيمات
(المعسكرات)،
وهذا ما
لم يكن
قادراً
على
القيام
به ابداً
في
الماضي.
لنتذر أن
القوات
السورية
خرجت من
لبنان
بعدما
كانت
هناك
لعقود.
ودعونا
نتذكر أن
في لبنان
الآن
حكومة
منتخبة
ديموقراطياً
يترأسها
رئيس
الوزراء
فؤاد
السنيورة،
وهي
حكومة
تعمل
الآن ولم
تعد
معطلة.
إن لبنان
اليوم
مختلف،
وهو أفضل
منذ أن
أتت هذه
الإدارة
(الأميركية)
إلى
السلطة.
> حتى مع
احتفاظ «حزب
الله»
بسلاحه
وازدياد
نفوذه
وقوته في
البلاد؟
- لنتذكر
أن «حزب
الله»
هناك منذ
فترة،
وهو ليس
ظاهرة
السنة 2008.
الرئيس
سليمان
شدد في
الحوار
الوطني
أن
السلاح
يجب أن
يبقى في
يدي
السلطة.
وهو في
عملية
تتضمن
وتتأكد
من
انتماء
السلاح
للدولة.
> لماذا
أوكلتم
علاقتكم
مع سورية
إلى
الرئيس
الفرنسي
نيكولا
ساركوزي؟
- لم نوكل
شيئاً.
اننا على
اتصال
مكثف مع
فرنسا.
وهناك
اتصالات
مستمرة
بيننا
وبين
سورية.
عندنا
قائم
بالأعمال
في دمشق،
وهو
مستمر
بالاتصالات.
عندنا
علاقات
ديبلوماسية
مع سورية
وأنا سبق
ان
اجتمعت
مع وزير
الخارجية
وليد
المعلم
عندما
كنا في
شرم
الشيخ.
ان
علاقتنا
مع سورية
تعتمد
على مسار
الأمور.
> اين؟
- صحيح ان
عدد
القوات
الأجنبية
التي
تعبر
الحدود (السورية)
الى
العراق
قد انخفض.
وأنا
اعتقد
بان
انخفاض
عدد
القوات
ناتج عن
عدم جدوى
ان يكون
المرء
مقاتلاً
أجنبياً
في
العراق،
وذلك
بسبب
نجاح
جهود
قوات
التحالف
والقوات
العراقية
بما أدى
الى
استقرار
أمني وان
كان ما
زال
هشاً، ان
الوضع
الأمني
استقرار.
صحيح ان
سورية
واسرائيل
يجريان
المحادثات
غير
المباشرة،
الأمر
الذي
دعمناه.
ونحن
الذين
دعونا
سورية
الى
مؤتمر
انابوليس.
فرنسا
يجب ان
تجري
المحادثات
مع سورية.
ونحن
سنجريها
عندما
يكون
ملائماً.
> ليس
متوقعاً
التوقيع
على
الاتفاق
الأمني
بينكم
وبين
العراق
قبل
نهاية
السنة،
وعليه
بدأ
العراق
الاعدادات
لقرار
جديد
لمجلس
الأمن
يمدد
ولاية
القوات
المتعددة
الجنسيات.
- لا. إننا
نبحث في
هذه
الاتفاق
مع
العراقيين،
وهو ليس
أمراً
سهلاً.
فاتفاق
لتنظيم
وجود
القوات
الاميركية
في
العراق،
شأنه شأن
اي اتفاق
مماثل
أخرى،
ليس
سهلاً.
لكن
محادثانا
الجيدة
مع
العراق
مستمرة.
وأنا على
ثقة
باننا
سنتوصل
الى
نتيجة.
أما فيما
يتعلق
بمسيرة
الأمور
في
العراق،
لقد
تمكنوا
من تبني
قوانين
الانتخابات
أول من
امس،
وهذه
أنباء
جيدة
جداً
تعني ان
العملية
السياسية
تتحسن
وتتقدم.
> لو كان
في وسع
كوندوليزا
رايس طرح
مبادرة
تتعلق
بوضع
المرأة
في الشرق
الأوسط،
ماذا
سيكون
عليه شكل
تلك
المبادرة
التي لم
تُطرح
وإنما هي
ضرورية؟
- في
الواقع،
طرحنا
مبادرة
منذ 18
شهراً
حول
المرأة
والسلام
في الشرق
الأوسط،
إنما
المبادرة
التي
تهمني
كثيراً،
وهي
ماضية من
خلال
شبكة
نسائية
رائعة،
هي «تمكين
النساء»
من خلال
التعليم
والمساواة
والعدالة.
وهذا مهم
أينما
كان، في
منطقة
الشرق
الأوسط
او غيرها
من
العالم.
وأنا
أؤمن أنه
يجب ألا
تكون
النساء
من دون
حقوق
متساوية
(مع
الرجل)
في أي
حضارة أو
مكان.
المرأة
في
الكويت
تحصل على
حق
التصويت،
وهذا
رائع.
النساء
الفلسطينيات
في
الأراضي
الفلسطينية
ناشطات
في
المجتمع
المدني.
في
إسرائيل
هناك
امرأة
تعمل على
ائتلاف
كرئيسة
وزراء.
فكثير
يحدث في
الشرق
الأوسط.
واجتماع
اليوم
شمل
العديد
من
النساء
ومن
الشرق
الأوسط.
ومثير
لنا أن
تحتل
المرأة
مكانها
في الشرق
الأوسط.
طالباني
وسعود
الفيصل
وعلى
صعيد
اللقاءات
التي
شهدتها
نيويورك
على هامش
دورة
الجمعية
العامة
للامم
المتحدة،
التقى
الرئيس
جلال
طالباني
وزير
الخارجية
السعودي
الأمير
سعود
الفيصل،
وبحث معه
في مسائل
ثنائية
واقليمية.
وقال
سعود
الفيصل
بعد
الاجتماع:
«إن
العلاقة
بيننا هي
في صالح
الأمة
العربية
والإسلامية،
ونأمل
بان
نستطيع
بناء هذه
العلاقات
من جديد
وبما
يخدم
المصلحة
العربية
والإسلامية».
وعن موعد
فتح
السفارة
السعودية
في
العراق: «اننا
نأمل في
عودة
التمثيل
الديبلوماسي
إلى ما
كان
عليه،
وننتظر
الوقت
الذي
يمكننا
من فتح
السفارة
التي
تستطيع
أن تقوم
بواجبها
في خدمة
المواطن
العراقي
والمصالح
المشتركة».
وقال
الرئيس
العراقي
لـ «الحياة»:
«كان
الاجتماع
جيداً
جداً مع
الأمير
سعود
الفيصل...
بحثنا في
تعزيز
العلاقات
الثنائية
على كل
المستويات،
وكانت
المواقف
مشتركة
والآراء
متفقة.
بحثنا
أيضاً في
تعزيز
التضامن
العربي
والإسلامي
وكانت
الآراء
متطابقة».
وعن
التبادل
الديبلوماسي
قال: «القرار
متخذ من
الجانب
السعودي
والبحث
يدور على
مقر
إقامة
السفير
فقط».
وقال
الأمين
العام
للجامعة
العربية
عمرو
موسى لـ «الحياة»
إنه «تقرر
أن يجتمع
مجلس
الأمن
الجمعة (اليوم)
على
مستوى
رفيع
بناء على
طلب
الجامعة
العربية
المقدم
من قبل
المملكة
العربية
السعودية
للنظر في
موضوع
المستوطنات.
وقد أقر
المجلس
ذلك في
جلسة
مشاورات
عاجلة
سبقتها
مداولات
ومناورات
ديبلوماسية
مكثفة
ومعارضة
إسرائيلية
شديدة،
لكن
المجموعة
العربية
أصرت على
عقد
الجلسة».
وعلم أن
المجموعة
العربية
لن تصر
على صدور
قرار عن
المجلس،
لكنها
تعتبر
جلسة
اليوم
بداية
لإعادة
الموضوع
إلى مجلس
الأمن.
ويقيم
الأمين
العام
للأمم
المتحدة
بان كي
مون مساء
اليوم
إفطار
عمل دعا
إليه
أعضاء
اللجنة
الرباعية
وأعضاء
اللجنة
العربية
للسلام
والأمين
العام
للجامعة
العربية،
وسيتركز
البحث
فيه على
عملية
السلام
بعد
أنابوليس.
وقالت
مصادر
ديبلوماسية
إن جهات
عربية
وغربية
سعت أمس
لترتيب
لقاء على
هامش
الافطار
بين رايس
ووزير
الخارجية
السوري
وليد
المعلم.
|